بيان: أميركا ليست أول "إمبراطورية" تسقط في التاريخ!

Submitted on Sat, 09/21/2019 - 23:03

يعرب الموقعون أدناه عن أقصى درجات الرّفض والقلق من السلوك الأمريكي المنفلت من أي عقلانية نتيجة سلسلة هزائمه الاقتصادية والسّياسيّة والعسكرية الأخيرة حول العالم.

إنّ الدّلائل كافّة تشير إلى أن "العقل" الأمريكي قد أصابه الدّوار بسبب إدراكه ربما إلى أن تراجعه قد صار نهائياً لا رجعة فيه، لأنّه بنيوي لا ظرفي.

وبمعزل عن الصراع الداخلي بين أجنحة الدولة الأمريكية، يلاحظ أنّ السّلوك الفعلي لمختلف أجهزتها أخذ يتسم بالعنف والعدوانية والتهديد والوعيد وبالتصعيد المنهجي ضد كافة الدول الحليفة لها قبل العدوّة.

آخر هذه التهديدات حزمة من ا

عرضات عشائريةتنتهك قيم و اخلاق التعليم في الجامعات العراقية

Submitted on Sat, 09/21/2019 - 20:42

د.زياد العاني

قبل عشر سنوات نشرت أنا سلسلة مقالات تحليلية و احصائية في مجلة اليونسكو العربية عن اسباب تخلف التعليم العالي و البحث العلمي في الوطن العربي ونشرت في اكثر من موقع. ولازالت الاسباب التي ذكرتها قائمة مع تغير في الارقام نحو الأسوأ.

فائق الشيخ يجعل من نفسه مشروعاً لتصنيع شهيد

Submitted on Sat, 09/21/2019 - 17:26

صائب خليل
ظاهرة فائق الشيخ علي، وصلافته الصادمة، ذكرتني ما حدث عام 2004 حين هاجت هولندا وماجت، على أصداء جريمة قتل المخرج السينمائي الهولندي ثيو فان خوخ(1) (من سلالة الرسام الهولندي المعروف فنسنت فان خوخ) على يد شاب مغربي، إثر حملة شعواء لهذا المخرج على المسلمين والإسلام. ثيو كان سكيراً ومدمن مخدرات يكاد يتخصص في صناعة برامج وأفلام الجنس الهابطة جدا، بعد فشله المتكرر في عمله.

وفاة الدكتاتور التونسي بن علي: مات «زعبع»... غير مأسوف عليه!

Submitted on Sat, 09/21/2019 - 15:20

جعفر البكلي

ذات يوم، في أواخر سنة 1984، اجتمع الصحافي التونسي، عمر صحابو، مع الجنرال زين العابدين بن علي، وكان الأخير قد عاد من وارسو، بعد أربعة أعوام قضاها سفيراً لبلاده في بولندا (يطلق التونسيون على بولندا اسم بولونيا). وسأل الصحافي المخضرم جليسَه الذي ولاّه الرئيس بورقيبة وقتَها على جهاز الأمن التونسي: «كيف هي الأحوال في بولونيا الآن؟»، وردّ بن علي بلا اكتراث: «لا شيء مهماً هناك». وتعجب الصحافي من ردّ بن علي، وقال له: «ولكن الأوضاع ساخنة في بولونيا». وافترّت شفتا الجنرال عن ابتسامة هازئة، وأجاب: «ليس من شيء ساخن في بولونيا سوى نسائها».

تركيا تبتز العراق: البيض مقابل المياه؟!

Submitted on Sat, 09/21/2019 - 11:24

علاء اللامي*

تنصلت تركيا قبل أيام من التوقيع على اتفاقية لتقاسم مياه الرافدين مع العراق ضمن اتفاقية التعاون الشاملة بين البلدين. يأتي هذا التطور مترافقا مع حدث تجاري استجد قبل فترة حيث توقف العراق عن استيراد عدد من المنتجات الغذائية وفي مقدمتها بيض المائدة لأنها باتت متوفرة عراقيا بعد تحقق الاكتفاء الذاتي منها، ما أدى إلى إفلاس شركات تركية عديدة تنتج تلك المواد وتصدرها إلى العراق.

في لقاء صحافي خاص: المرشح لرئاسة تونس  قيس سعيّد يجيب عن عشرة أسئلة

Submitted on Sat, 09/21/2019 - 03:35

حاوره أسماء البكوش-تونس:

أجرى موقع الجزيرة نت حوارا مع المترشح للرئاسة التونسية الدكتور قيس سعيّد، الذي تقدم على جميع المنافسين وتأهل للدور الثاني المقرر إجراؤه في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

وقد أجاب قيس سعيّد عن 10 أسئلة تناولت خلفيته السياسية والجهة التي تقف خلفه، وموقفه من المساواة في الميرث والدولة المدنية إلى جانب قضايا أخرى، كما وجه رسالة للخارج.

Image removed.

من ملف الآداب/ الحوزة الشيعية: نحو نموذج تعليميّ بديل

Submitted on Fri, 09/20/2019 - 12:40

علي قاسم

خلال الأعوام الأخيرة، برز تيّارٌ ديكولونياليّ [نازعٌ للاستعمار] قويٌّ على الساحة الفكريّة العالميّة، وبدأ مشروعَ إصلاحٍ وإعادةِ توجيهٍ لإرثِ الإبستيمولوجيّات، ولأساليبِ الحياة الحديثة الكولونياليّة.[1]وقد سعى العلماءُ والباحثون والناشطون في هذا المجال إلى الاستماع إلى العديد من المجتمعات والابيستيميّات والنماذج الحضاريّة من خارج المركزيّة الأوروبيّة، بحثًا عن عناصر لبناء عالمٍ آخر، منفصل.[2]

في هذا المقال، سأحاول استكشافَ الحوزة العلميّة الشيعيّة، وهي المؤسَّسة التعليميّة التي نيطتْ بها صناعةُ العلماء الشيعة.

من ملف الآداب/ عاشوراء وإيران: ما قبل الثورة وبعدها

Submitted on Fri, 09/20/2019 - 12:37

محمد صادق حسين زاده

في أواخر الستينيات شبّه عالمُ الاجتماع، علي الوردي،[1]التشيّعَ في وضعه الراهن "بالبركان الخامد. فقد كان في يومٍ من الأيّام بركانًا ثائرًا، ثمَّ خمد على مرور الأيّام، وأصبح لا يختلف عن غيره من الجبال الراسية إلّا بفوَّهته والدخانِ المتصاعدِ منها.

من ملف الآداب/ الطقوس والهويّة لدى الشيعة

Submitted on Fri, 09/20/2019 - 12:34

حمزة الحسن

إنّ قراءة الطقوس الشيعيّة بعيدًا عن جذر الهويّة الذي ترتبط به، وعن المعتقَد الذي تُشتقُّ منه وتتفاعلُ معه، يجعل منها قراءةً سطحيّةً، ويُخرجها من إطار التحليل الصحيح.

تبدو الطقوسُ الشيعيّة، التي انفجرتْ على شاشات التلفاز، وكأنّها أهمُّ الإشارات الدالّة على "هويّةٍ خاصّة،" مختلفةٍ عن نظائرها. فالطقوس تمثِّل الوجهَ الفاقعَ لـ"الهويّة الشيعيّة" وعنوانَها.