صلاح الدين الأيوبي بين الهجاء المذهبي والتقييم الموضوعي

تفاقمت في الآونة الأخيرة حملة تشنيع وهجاء ضد بعض الشخصيات التاريخية العربية الإسلامية من فترة العصر الإسلامي المنتهي رسميا بسقوط بغداد إثر الغزو المغولي سنة 1258م / 656 هـ. وقد جاءت هذه الحملة المستمرة متساوقةً مع واقع وعوامل الاستقطاب والصراع الطائفي الشيعي السني البالغ حد الاقتتال الفعلي والقتل على الهوية الطائفية في العراق بعد احتلاله من قبل القوات الأميركية والغربية الحليفة لها سنة 2003، ومتزامنة مع تفاقم جرائم وانتهاكات تنظيم داعش التكفيري ضد جميع الطوائف والمذاهب الدينية المسلمة وغير المسلمة.

دولة المؤمن الفاسد والمنافق.. وفرار محافظ البصرة مجرد غيض من فيض!!

اشتعلت وسائل التواصل الاجتماعي قبل ايام وبعض القنوات الفضائية بنقل اخبار حادث فرار محافظ البصرة المدعو ماجد النصراوي الى ايران، والمنتمي الى الاسلام السياسي ـ تنظيم المجلس الاسلامي الاعلى، على خلفية تهم وجهت له بالفساد المالي والاداري. وقد تصدر العراق دول العالم في الفساد المالي والاداري، وصلت التقديرات المالية للفساد والاهدار المالي فيه الى ما يقارب الألف مليار دولار، يقابل ذلك دمار هائل في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ويشكل نظام المحاصصة السياسي الطائفي والاثني الحاضنة والمتلازمة الرئيسية لهذا الفساد بكل ابعاده.

الفلسفة النيتروسوفية.. نظرية جديدة في التفكير

الاختلاف لا الخلاف، والتنوع والتعدد في الآراء والافكار، هو ما يميز الفلسفة والفكر الفلسفي عن غيره من أنماط التفكير، وهذا ما شكل طريقة تفكير الفيلسوف، وأدى الى تعدد الفلسفات وكثرة الفلاسفة وتنوع المناهج والمذاهب الفلسفية، وقد تعددت الخيارت الفلسفية لدى المتلقي، واصبح من حقه أن يختار ما يريد وما يرغب وما يرفض من أفكار وفلسفات، حسب حريته الفكرية والثقافية واختياره المعرفي، وهذه الحرية والاختيار المتواجد في التفكير الفلسفي تتسم بالمسؤولية والاقتناع الشخصي التام بما يتجه اليه الشخص من افكار وآراء ونظريات، وهو ايمان وقناعة وحرية لا تتاح الا في المجال الفلسفي والعلمي، بينما في انماط التفكير والمج

جمهورية الفيس بوك

تعطينا حيويّة مواقع التواصل الاجتماعي مؤشراً لافتاً وخطيراً، هي حالة التواكل والتدوير والتكرار، تعويضاً عن الخيبات المتوالية التي نتعايشها بكل طيبة خاطر!

الرأي العام يكره المثقف، والمثقف يكره الرأي العام ضمنياً، ربما لأنه لم يسهم في تشكيله لضعف حضوره وقلّة جمهوره، ومن هذه الناحية نجده متذمّراً من الذائقة العامة وردود أفعال روّاد التواصل الاجتماعي تجاه المثقف، بعد أن وجدت هذه الفئة الفيسبوكية ملاذاً آمناً لممارسة "نقد المثقف" ونسج الحكايات المتنوعة تجاه الوسط الثقافي، والتي لا تخلو من تهكّم وسخرية وتمرّد.

كلا الطرفين يتبادلون شكوكهم تجاه بعضهم البعض، ولا يتوانى أحدهم من

رسل "التنوير"العدمي

ما يميز الانسان عن باقي المخلوقات أنه "حيوان يسأل" بتعبير ادونيس، فالسؤال تعقبه تأملات نظرية تفتح آفاقاً معرفية للأبد اع وتجديد الفكر وابتكار أساليب جديدة للحياة، ومن هنا تأتي أهمية المراجعة الفكرية لتنقية الموروث والثقافة الاجتماعية والمنظومة الفكرية من بعض مدركات العقل الجمعي وثوابته المتحجرة، والتي تشكل عائقاً للتناغم مع الفكر الانساني على طريق الحداثة، و تستدعي المراجعة الفكرية إعادة قراءة الماضي والحاضر قراءة منتجة متفاعلة و متأملة، لا قراءة عدمية منفعله ومتشنجة.

شهدت الآونة الاخيرة حملة متحمسة -تحت عناوين الحداثة والتنوير-أمعن أصحابها في شيطنة وجلد الذات ( القومية والوطنية

قصي مدير لدائرة عراقية..!

لأن ليس الخبر كالمعاينة، ولأمر يتعلق بعملي كاتباً لعمود صحفي؛ مصاباً بداء الـبحث والتقصي؛ لما يدور خلف أستار الظلام، تيسر لي الإطلاع؛ على ملاك إحدى دوائر دولتنا العتيدة، تلك الدولة التي أنشأناها بقافلة تضحيات طويلة؛ من الشهداء والسجناء السياسيين، وسكان المقابر الجماعية ومعوقي الحروب، والمشردين في المنافي ومقطوعي الأكف، ومُسَمَّلي العيون ومبتوري الأذان والمؤنفلين! وبقبول مؤلم؛ لأن يشاركنا في عملية التخلص من نظام القهر الصدامي، من لا نحبه أو يحبنا!

هل أن مفوضية الانتخابات مستقلة عن الشعب العراقي أم عن الأحزاب؟!

يبدو أن الجماعة في حكم المحاصصة الطائفية يقصدون بأن مفوضية الانتخابات مستقلة هو أنها مستقلة عن الشعب العراقي وخاضعة وتابعة ومقودة من قبل "كوكتيل" الأحزاب الحاكمة بقيادة حزب الدعوة. هذا ما أكده خبر تشكيل المفوضية الجديدة والتي سيصوت عليها البرلمان قريبا وهم (كل من صفاء الجابري ومعتمد الموسوي عن حزب الدعوة، وحاتم الهذال ومعن عبد حنتوش عن اتحاد القوى العراقية، وفولو سنجاري وديار دسكي عن التحالف الكردستاني وسعد العبدلي عن المجلس الاعلى، وجعفر الموزاني عن التيار الصدري، وعادل عيدان عن كتة مستقلون/ رابط الخبر في خانة أول تعليق)!

وثائقي بي بي سي: أمراء آل سعود "المخطوفون"

خلال السنتين الماضيتين، اختفى ثلاثة أمراء سعوديون يعيشون في أوروبا. وعُرف الثلاثة بانتقاداتهم للحكومة السعودية. وهناك أدلة على أن الأمراء الثلاثة اختطفوا أو رُحِّلوا إلى السعودية...حيث انقطعت أخبارهم ولم يسمع عنهم منذ ذلك الحين.

ففي صباح يوم 12 يونيو/حزيران 2003، ركب أمير سعودي سيارة قادته إلى قصر في ضواحي مدينة جنيف بسويسرا.

اسمه سلطان بن تركي بن عبد العزيز والقصر الذي نُقل إليه هو قصر عمه الملك الراحل فهد. واستدعاه لتناول الفطور الابن المفضل للملك فهد، الأمير عبد العزيز بن فهد.

وكان سلطان خلال الشهور الذي قضاها في جنيف ينتقد علانية القيادة السعودية.

ازمة الغرب وعصر الانتقال لـ "اللادولة"

دخل العالم منذ عقود، حقبة نهاية التصدر الغربي الاوربي/ الطبقوي، للعالم، ومع ان غالبية متابعي الازمة الاوربية الغربية الكبرى، المتفاقمة، يميلون وبالاخص منهم، من يؤمنون بآخر طبعات اليوتوبيا "العلمية" من الماركسيين، لحصر الازمة في الراسمالية الغربية فحسب، مكررين موضوعات، يشملها هي نفسها قانون التازم المشار اليه، فلا يؤخذ في الحسبان بناء عليه، كون مثل هذا النمط من التناول، لم يعد يلاقي في الاجمال صدى يذكر، وهو ينزوي متقوقعا اكثر فاكثر في الاطار الشعاراتي الارادوي، اي انه مشمول بمفاعيل الازمة، مثله مثل الراسمالية التي يبشر بزوالها، ووجوده بحالته التي هو عليها، يفاقم الحاجة، للخروج من ضي

في مديح القوّة

يوجد فارقٌ كبير بين أن تكون ضعيفاً متمرّداً، أو أن تتماهى مع الضعيف وتحاول تمكينه، وبين تحويل الضعف الى قيمةٍ، أو الى حالةٍ مستحبّة ورومانسيّة. بل إنّ واجب القوّة وامتلاكها يقع على الضّعيف بشكلٍ أقسى، وأكثر الحاحاً، من غيره.