حول "الناتو السني" و"البدر الشيعي" تعقيبان لتبديد سوء الفهم!

تبديدا لسوء الفهم المحتمل في قراءة تقديمي وتعليقي على مقالة البروفيسور رشيد الخالدي أعيد هنا نشر تعقيبين على صديقين محترمين كتب الأول ( وهل "البدر الشيعي" من انتاج ترامب؟ أم المسؤول الإيراني الذي قال سيطرنا على أربع عواصم عربية من أقوال ترامب؟ وهل أتباع ولاية الفقيه في العراق وسوريا ولبنان واليمن من خطط ترامب؟) فعقبت بالآتي:

البروفسور الخالدي: ناتو ترامب "العربي"نسخة طائفية جديدة من "حلف بغداد" و سيدمر التعايش بين السنة والشيعة

البروفسور رشيد الخالدي: ناتو ترامب "العربي" هو نسخة طائفية جديدة من "حلف بغداد- السنتو" و سيدمر التعايش العريق بين المسلمين السنة والشيعة في أرض الرسالات والحضارات الأولى ويزيد من مخاطر " الإرهاب": نشرت جريدة الغارديان البريطانية مقالة مهمة للبروفيسور الفلسطيني المعروف، رشيد الخالدي، أستاذ كرسي البروفيسور "إدوارد سعيد"، للدراسات العربية في جامعة كولومبيا بعنوان ( لماذا سيكون حلف ناتو عرب ترامب خطأ رهبياً ).

حول أكذوبة " الانتحاريون الفلسطيون هم الأكثر في العراق"

هناك لوبي صهيوني في العراق .. هذه حقيقة قد لا ينتبه اليها كثيرون فينساقون ببساطة وبدون حذر لدعوات هذا اللوبي وألاعيبه الخبيثة وإستغلاله العاطفي .. 
الطريف أن الأيدي التي تروج لهذه الأغراض المشبوهة في الغالب يسارية المنشأ تقف وراءها نفس الجهات التي تسوق تقسيم العراق وتفتيته بحجة تقرير المصير وإحقاق الحقوق المشروعة للأكراد .. 
وأهم ما تطلقه هذه الأوساط بمناسبة وبدونها أن فلسطين صدرت الى العراق أكثر من ألف فلسطيني فجروا أجسادهم في الأبرياء العراقيين ولا ينسى أن يضاف اليها بعض البهارات التي تستغل العواطف والمآسي بذكر الأحقاد والضغائن الطائفية والمذهبية .. 

الامل

بتاريخ(11/5/2017)ألقت كونداليزا رايس (وزيرة الخارجية الامريكية/20099-2005،ومستشارةللامن القومي/2005-2001،وقبله كانت استاذة للعلوم السياسية في جامعة ستانفورد-ولاية كاليفورنيا)محاضرة في معهد بروكينز المهتم بالاقتصاد والتنمية والسياسة الدولية،وفِي إشارتها الى حروب امريكا في افغانستان والعراق ذكرت(لم يكن أبدا في خطط الرئيس بوش حينها استخدام القوة العسكرية من اجل جلب الديمقراطية لا في العراق 2003ولا في افغانستان 2001)واقتبس منها التالي:US invaded Iraq to topple Saddam Hussein,not to bring democracy.وفي محاولة لمعرفة الدوافع والاسباب الحقيقية لهذه الحروب،استهل الامر بالقول ان التفوق الدول

Tags

ترامب في السعودية : ماذا أعطى وماذا أخذ؟

وفيم العجب وما الجديد في كل هذا وعلى الأقل ففي الوقت القريب شاهد معظمنا زيارة جورج بوش الإبن وبعده أوباما والآن جاء دور ترامب ولم يمض زمن لم يأت فيه رئيس أميركي الى السعودية ويأخذ منها ما أخذ ترامب ومقابل ماذا : كلمتين فقط " شراكة إستراتيجية " ولتحاول السعودية تصريفها في أي سوق في العالم فلا شراكة إستراتيجية لأميركا الا مع الغرب وفي المنطقة حصرا وتحديدا مع " إسرائيل " وماذا جنت السعودية بعد أن عوضت أميركا والغرب كل جزية أخذت عبر التاريخ وبأضعافها سيقال بأنها حصلت على الحماية من أميركا ولكن من يهدد السعودية وأي خطر يواجهها حتى يقال بأن أميركا ستحميها منه وليس في السعودية من خطر يتهدد

قرار خطير للمحكمة الاتحادية العليا يجعل تعديل الدستور الاحتلالي شبه مستحيل

قرار خطير للمحكمة الاتحادية العليا يجعل تعديل الدستور الاحتلالي شبه مستحيل ورهناً بموافقة لجنة خاصة من ممثلي المكونات "الطوائف" الكبرى فقط، وبعد استفتاء شعبي تحت رحمة الفيتو الكردي: وجهت المحكمة الاتحادية العليا اليوم ضربة قاصمة للمنادين بتعديل الدستور العراقي الاحتلالي، وجعلت هذا الهدف أقرب إلى المستحيل حيث اشترطت لحصوله أن يصدر من لجنة برلمانية مؤلفة من ممثلي المكونات الشعب العراقي الرئيسية ( أي من ممثلي الطائفتين الشيعية والسنة و القومية الكردية ).

حادثة "شارع فلسطين" الدموية بين العصائب والداخلية

 بصراحة وثقة أقول إن الرواية التي قدمتها "العصائب" لحادثة شارع فلسطين الدموية أكثر تماسكا و صدقية من رواية وزارة الداخلية. صحيح أن رواية العصائب التي بثتها على قناتها الأولى "العهد 1" موثقة بأفلام فيديو مأخوذة من كاميرات التصوير المرورية الحكومية، وقد شاهدتها بنفسي رغم عدم وضوحها التام في بعض المشاهد، لا تخلو من الثغرات، ولكن رواية الداخلية ليست إلا ثغرة كبيرة وكذبة لا تنطلي على غر.

المهندس لـ«الأخبار»: سنمسك الحدود السورية... وقد نشتبك مع الأميركي

في مقرّ «القيادة والسيطرة» في بلدة تل عبطة، جنوب غربي الموصل، يقود نائب رئيس «هيئة الحشد الشعبي» أبو مهدي المهندس، عمليات «محمد رسول الله 2»، التي تهدف للوصول إلى الحدود العراقية ــ السورية. هناك، التقت «الأخبار» بالمهندس، الذي يتمسك بـ«قاعدة» الانتماء إلى الدولة العراقية، والعمل تحت لواء رئاسة الوزراء، في خطابٍ دفاعي مقابل الاتهام بالعمل وفق أجندات خارجية، مؤكّداً ضرورة احتواء أيّ «توتّر» مع حيدر العبادي. «حرب الحدود»، قد تذهب بـ«الحشد» إلى سوريا، وعودة القوات الأميركية قد تؤدّي إلى احتكاكٍ أو اشتباك معه، أما العملية السياسية فليست ضمن برامجه.

حذار، فالاقتتال الشيعي الشيعي على الأبواب لاستكمال تدمير العراق وشعبه:

أخشى أن يكون موضوع ودوافع تصريحات الصدر والعبادي وغيرهما خلال الأيام الفائتة، أكبر وأخطر من فتح ملف الانتخابات القادمة مبكرا كما أشار صديقي نصير المهدي في تعقيب له على منشوري الأخير، مع أن العبادي نفسه لمح الى ذلك حين قال "إن البعض بدأ الحملات الانتخابية قبل عام على موعدها... شنو شصار؟" وهذا التلميح يبقى تفصيلا صغيرا يشير إلى ما سيحصل في قادم الأيام كما أعتقد...