المحاصصة الطائفية بين الدستور والعرف السياسي في العراق ولبنان

Submitted on Wed, 12/12/2018 - 19:09

علاء اللامي

دستور بريمر لا ينص على أن يكون رئيس الوزراء شيعي والجمهورية كردي والبرلمان سني ولكن العرف السياسي يجعله أخطر، لبنان مثالا!

  *معروف أن دستور مرحلة بريمر لا ينص صراحة على توزيع الرئاسات الثلاث في الدولة العراقية على زاعمي تمثيل الطوائف الكبيرة الثلاث حسب الوزن السكاني للطوائف، فتكون رئاسة الوزراء أي السلطة التنفيذية لمن يزعم تمثيل الشيعة ورئاسة الجمهورية لمن يزعم تمثيل الكرد ورئاسة الوزراء لزاعم تمثيل العرب السنة.

الازدواج الكياني والعالم: مابين النهرين

Submitted on Wed, 12/12/2018 - 12:51

عبد الأمير الركابي

دخلت البشرية منذ مايزيد على القرنين، زمن مصادرة الغرب للقوانين التاريخية، وليس من الطبيعي الانتباه لاشكال ودرجة الجشع الراسمالي بوجوهه الداخلية الطبقية والامبرالية، من دون وضع، ليس احتمالية، بل بديهية استعمال التاريخ ك "سلعة" من قبل طبقة، ليس في قاموسها على اي مستوى انساني ووجودي، سوى استثمار كل شي في الانسان والطبيعة، تامينا لمصالحها وربحها، ان من يعتقدون او يتصورون والحالة هذه، ان مجالات المنجز الغربي الراسمالي الحديث، بما في ذلك ماقد تحقق في الميادين المعرفية المختلفة، لاتخضع لاليات الاقلمة والاستغلال، لابل واعادة الصياغة الراسمالية، بمايجعلها موظفة لمصلحة،

فيديو/السفارة الأميركية هي التي تدير هيئة النزاهة "العراقية" ولهذا تفاقم الفساد

Submitted on Wed, 12/12/2018 - 12:49

رئيس سابق لهيئة النزاهة أكد أن موظفاً في الهيئة كان مكلفا بتزويد السفارة الأميركية بتقارير إحصائية أسبوعية عن نشاطها، مع قوائم بأسماء الموظفين الذين تثار ضدهم قضايا تتعلق بالفساد، مع ذكر مناصبهم وأسماء أحزابهم وطوائفهم مع ذكر تفاصيل القضايا المثارة ضده.

من بطولات فقراء العراق في حرب القضاء على عصابات داعش التكفيرية: قصة عباس الحافي! 

Submitted on Tue, 12/11/2018 - 15:04

 من بطولات فقراء العراق الذين تطوعوا للقتال في حرب القضاء على العصابات التكفيرية الداعشية/ قصة عباس الحافي ! بقلم أحمد لعيبي

كانت النباعي مدينة ميتة، كل شيء فيها مهجور ومخيف حيث معامل الحصى والعجلات المتروكة وأعمدة واسلاك الكهرباء المتساقطة في كل مكان، في الدروب الترابية التي تتفرع من عدة زوايا.

الحجاب "الديني" شمل حتى طفلات الابتدائية، القمع الناعم؟

Submitted on Tue, 12/11/2018 - 11:59

علاء اللامي

الحجاب "الديني" للنساء شمل حتى طفلات الابتدائية،فهل له علاقة له بالاقتناع الذاتي والحرية الشخصية أم بالإكراه والقسر الناعم.تفاصيل*بداية، ولتفادي سوء الفهم والظن أقول إنني "ضد الفَرْضِ والرَّفْضِ": ضد فرض الحجاب بالقوة على النساء وضد رفض حجاب المرأة ومنعه بقانون.

«النظام العالمي» يزور الصين مجدداً

Submitted on Tue, 12/11/2018 - 00:02

عامر محسن

اعتقالٌ في مطار: كان اعتقال المديرة المالية لشركة «هواوي» الصينيّة، مِنغ وانجو، فيما هي تبدّل رحلتها الجويّة في كندا صفعةً حقيقية من واشنطن لبيجينغ. من لديه شكٌّ في أنّ «الحملة» على الصّين قد بدأت (على الرغم من «هدنة» مؤقتة هزيلة عُقدت مؤخراً بين الرئيسين) ما عليه سوى أن يتابع الصحافة الغربية، حيث في كلّ عددٍ من أي مطبوعةٍ اقتصادية أو تكنولوجية موضوعٌ على الأقل عن «مخاطر» التكنولوجيا الصينيّة، وامكانية استخدام سلع شركات مثل «هواوي» للتجسّس على الغربيين لحساب الحكومة الصينية.

بعيداً عن شبهة الإِرتزاق والذيليَّة:

Submitted on Mon, 12/10/2018 - 11:23

عبد الإله الياسري
نَشرتُ عَلىٰ مُدوَّنتي بضعة أَبيات،في رثاء الشهيد(وسام الغرّاوي)قبل مُدَّة؛فطلب منّي الصديق(ليث الحمدانيّ)،مُحرِّر جريدة”البلاد”في كندا،أَنْ أَبعث له بالقصيدة كاملة،لنشرِها في جريدته.إِعتذرتُ إليه عن تلبية الطلب مُحتجَّاً بما يمنعني في رسالة جوابيَّة.نَشرَها مشكوراً في مُقدِّمة العدد الجديد اليوم؛إذ رأَىٰ فيها ماهو خليق بالنشر والتقديم.أَنقلها علىٰ صفحتي إِلىٰ من يرغب في الإِستئناس بها من الأَصدقاء والصديقات مع أَجزل الشكر:
بعيداً عن الإرتزاق والذيليّة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هادي العامري ومقتدى الصدر.. صناعة الخراب

Submitted on Mon, 12/10/2018 - 02:03

د.سليم الحسني

في طريقة التفكير، لا يختلف الرجلان عن بعضهما إلا بهوامش بسيطة، فكل منهما يستغرق بالشعار فيظنّه منهاج عمل. ويعيش العاطفة والانفعال فيراها العقل والاتزان.

العامري يعترف بتدخلات إيران في العراق وحملة اعتقالات ليلية في البصرة لنشطاء الانتفاضة

Submitted on Sun, 12/09/2018 - 16:17

علاء اللامي

هادي العامري بصراحة مذهِلة: نعم، إيران تتدخل في العراق لضمان حقوق الشيعة مقابل تدخل أميركي وسعودي! هل هناك صراحة أكثر فجاجة وفظاظة من هذه الصراحة أيها المدافعون عن التدخلات الإيرانية الطائفية أو المنكرون لوجودها بهدف حماية التحالف الشيعي وضمان حقوق الشيعة في العراق؟ 
*فهل المسلمون الشيعة في العراق أقلية مضطهدَة ومظلومة لتدافع عنها إيران؟
*ألا يعتبر هذا التصريح من العامري تسعيرا وتأجيجا للتدخلات الأميركية المضادة والتي لا تقل خطورة وفظاظة عن التدخلات الإيرانية، وكلا التدخلين يضع مستقبل العراق وشعبه على كفيْ عفريتين ويجرده من أي استقلال مزعوم؟