الحكومة العراقية واوهام الاصلاح

عوني القلمجي

اي متابع بسيط للشان العراقي يستطيع الوقوف على حقيقة الحكومة الجديدة، وعلى الادعاءات الفارغة والاكاذيب المكررة، فهي قد فضحت نفسها بنفسها، خاصة فيما يتعلق بالوعود والتعهدات التي قطعها عادل عبد المهدي على نفسه، حول تشكيل "حكومة مستقلة نزيهة بعيدة عن الطائفية وبعيدة عن الفاسدين". ومعروف ما حدث، حيث تراجع الرجل عن وعوده بقدرة المليشيات المسلحة، وفسح المجال واسعا امام الكتل والاحزاب الطائفية، لتنال 11 وزير من المجموع الكلي البالغ عددهم 14 وزير، واكتفى بمنصب عريف الحفل لجلسة البرلمان المخصصة لمنح الثقة للحكومة.

"گيات" المشهداني وگيات الاخرين!

علاء اللامي

يتكلم مسعود البارزاني عن أن رئاسة الجمهورية العراقية هي من گيات "حصة" المكون الكردي وأن ذلك خط أحمر فلا يحتج أحد، ويعتبر ما قاله بديهية البديهيات، ويصرح أحد أبناء الطالباني بأن الرئاسة هي من حصة حزبه حصرا، فلا نسمع أي ضجيج في الشارع السياسي والفسبكي العراقي، ويصرح سياسي معم شيعي كالشيخ جلال الدين الصغير أو همام حمودي ويقول إن رئاسة الوزراء للشيعة وأن ذلك خط أحمر فلا يزعل منه أنثى أو ذكر، ويعلن الصدريون أنهم تنازلوا لعبد المهدي عن "گياتهم" في الحكومة وهي أربع وزارات ليعينهم هو فيشكرون على فعلتهم وتضحياتهم من أجل "الإصلاح أفندي" ويتهم الصدريون حزب الدعوة باحتكار الهيئات

زوجة كوشنير تقطع السعودية بالمنشار

ريشار لابفيير

متسلّحة بحسّ تسويق عالٍ، ألّفت كريستين أوكرانت عملاً جديداً مكرّساً لمحمد بن سلمان، «أمير السعوديّة الغامض». حسناً... يشبه الأمر قليلاً مطالبة مدير مطعم «ماكدونالدز» بالحديث عن المطبخ الراقي... لكن لسوء حظها، صدر هذا الكتيّب قبل انطلاق قضيّة خاشقجي!

أحلام وأشباح الأنانية

رعد أطياف

الفئوية هي العنصر الغالب على أمنياتنا. ما الجديد في ذلك؟هل نتحوّل إلى ذوات نبوية تشتعل فيها الحرائق حبّاً بأبناء جلدتها؟!. الأمر ليس كذلك قطعاً، ولا ننتظر من الناس إيثاراً بين ليلة وضحاها فهذه وظيفة الأفراد الأشداء. لقد حرّك محمد بن عبد الله سكونية التاريخ ودحرج كرة الثلج فتهاوت إمبراطوريات وتوحد العرب تحت راية هذا الرجل العظيم، بينما لم يكن ملوك العرب الغابرين ولا رؤساء القبائل يمتلكون هذا القلب الفولاذي الذي امتكله نبي الإسلام.

أردوغان يفتتح مطاراً جديداً على جثة البيئة وحقوق العمال

أحمد زكريا

في الذكرى الـ95 لتأسيس الجمهورية التركية ووسط أجواء احتفالية، بمشاركة بعض رؤساء الدول والحكومات، افتتح الرئيس رجب طيب أردوغان، منذ أيام، مطار إسطنبول الجديد، الذي من المفترض أن يحل محل مطار أتاتورك.

يقع المطار في الطرف الأوروبي من المدينة، وتم تشييده على مساحة تقدر بـ76.5 مليون متر مربع، وبحسب تصريحات الحكومة فإنه سيكون المطار الأكبر في العالم بعد اكتمال مراحله الأربع.

معركة "جريبيعات 1910" رسمت حدود العراق الجنوبية بالسلاح

علاء اللامي

كنت قد كتبت قبل أكثر من عشرة أعوام دراسة موسعة حول أوضاع إقليم المنتفك (المنتفق، بالقاف الحميرية أو الجيم القاهرية، نسبةً إلى المنتفق بن عامر بن صعصعة، يُنسب إليه بطن من قبيلة عدنانية معروفة ويشكل الإقليم عماد محافظة ذي قار حاليا) في بدايات القرن الماضي، ومررت في تضاعيفها على معركة "جريبيعات الطوال" التي دارت رحاها على أرض الإقليم، بتاريخ 13 آذار / مارس 1910، ونشرت في عدد من الصحف والدوريات ولم احتفظ بنسخة منها بعد نشرها ولم أجد لها أثرا في الأرشيف للأسف. 

نفوق الاسماك ناقوس خطر للبيئة العراقية

د. مصطفى الناجي

انتشرت في بداية الشهر الجاري ظاهرة نفوق الاسماك الجماعي جراء انتشار مرض تعفن الغلاصم المسبب لهلاك الاسماك في اقفاص التربية، اشغلت الراي العام واستنفرت الجهات الحكومية كامل طاقاتها لمحاصرة هذا الوباء خصوصاً في قضاء المسيب –سدة الهندية- بمحافظة بابل، فضلا عن الادارات المحلية في المحافظات، توجت بتشكيل لجنة برئاسة رئيس مجلس محافظة بابل وفق قرار مجلس الامن الوطني المنعقد يوم الاحد 4 تشرين ثاني 2018 لمتابعة تنفيذ القرارات المتعلقة واستنفار جهد الدولة في جمع الاسماك النافقة وطمرها للحفاظ على الأنهار والبيئة العامة من التلوث.

مصرف الرافدين الحكومي ليس الوحيد لكنه الأفحش

موسى فرج
كنت قد كتبت قبل 3 أيام عن الربا الفاحش وغير العقلاني الذي يمارسه مصرف الرافدين الحكومي حيث يستقطع 4600 من 10 ملايين وقد لاقى المنشور اهتمام واضح من قبل القراء... 
الأمر الذي دفعني لمتابعة الموضوع لما له من آثار خطيرة على معيشة الناس وأموالهم وتخريب المنظومة الأخلاقية بشكل رسمي من قبل الحكومة أو تحت أنظارها ...
في هذا الصدد لابد من تأشير الآتي: 

الصراع القيسي اليمني في التاريخ العربي/ ج1

علاء اللامي

ثمة صفحة مهمة من صفحات التاريخ العربي تكاد تكون مجهولة لدى الأجيال العربية المعاصرة. إنها صفحة الصراع القبلي الواسع والعنيف في التاريخ العربي وهو الصراع القيسي اليمني، الذي انقسم فيه العرب إلى ما يشبه شعبين متقاتلين ومتعاديين بحدة هما الشعب القيسي والشعب اليمني. وكان لهذا الانقسام دور كبير ومهم وفاعل في الأحداث قبل وبعد الإسلام وصولا إلى العصر الحديث الذي تطامن وهدأ فيه هذا الصراع لمصلحة استعار أشكال أخرى من الصراعات الداخلية ذات الطابع الطائفي الديني كذاك الذي أججه الاحتلال الأميركي للعراق المترافق والمتكامل مع الظاهرة التكفيرية الفاشية.