ما حدث بين الصدريين ورئيس الحكومة المكلف يعني الكثير لمستقبل العراق

Submitted on Wed, 10/31/2018 - 01:58

صائب خليل
الفضيحة البرلمانية المدوية التي كان بطلها "نصار الربيعي"، مع الأدوار الثانوية لرئيس الحكومة المرشح عبد المهدي ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، كشفت الكثير جداً من الحقائق الخطيرة عن ما وصل اليه وضعنا السياسي، والتي لا يمكن الإلمام بها ولا الحديث إلا عن أهمها، مع ملاحظة ان الكثير منها لم يكن في الحقيقة "كشفاً"، بل يصح تسميته بـ "إعادة اكتشاف" أو "توكيد" لفضيحة ما سبق ان عرفناه عن الوضع العراقي الخطير. من تلك الحقائق: 
.
أولاً، مادام نصار الربيعي لم يعاقب على فعلته ولم يتبرأ مقتدى منها، فهي تمثل سياسة التيار الصدري، ويمكننا ان نتحدث عنها بهذا المفهوم. 

البرازيل : اجتياح العرقية للعالم

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 17:16

وليد شرارة

حقّق اليمين المتطرف انتصاراً جديداً على الصعيد العالمي مع فوز مرشحه جايير بولسنارو في الانتخابات الرئاسية البرازيلية. البرازيل، على رغم وجوده في الجنوب، نموذج مصغر عن العالم المعاصر وتناقضاته وانقساماته. في بداية تسعينيات القرن الماضي، عندما كان الترويج الأيديولوجي للعولمة ووعودها في أوجه، جزم بعض أبواقها أنها ستؤدي إلى أمركة العالم وإعادة تشكيله على صورة الولايات المتحدة.

نهاية زمن وعودة آخر: البرازيل تحت مِعول «الفاشية»

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 17:03

علي فرحات

من احتفالات أنصار بولسنارو أمس (أ ف ب )

برازيليا | لا شيء لإخفائه هنا. عاد العسكر، أو رموزه على الأقل، يحتفلون بالانتصار في ساحة بارا دا تيجوكا في ريو دي جانيرو، حيث لم يعد ثمة خوف من «الذاكرة». إنه انتصار على «التاريخ» بعد أكثر من 30 عاماً من تجربة الانعتاق من ديكتاتورية العسكر ومآسيها. أثبتت البرازيل في هذه الانتخابات أنها ليست استثناءً على تسونامي الموجات الشعبوية.

محاولات تغيير اسمي المدرستين البصرية والكوفية الى الشامية والمصرية... السياق والدلالات!

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 09:45

علاء اللامي

 يصرُّ بعض المدونين والنشطاء على مواقع التواصل والمواقع الشعبية على النت من المصابين بالكره الممزوج بالحساسية المرضية من العراق، والأرجح أن أغلب هؤلاء من الكتبة والموظفين الباحثين عن "أكل العيش" في مدارس وجامعات وصحف وتلفزيونات دول الخليج العربي، وبعضهم من المبشِّرِين بالشعوذات الفينيقية والفرعونية والسورية...الخ، يصرون على تغييب اسمي المدرستين العراقيتين الأصيلتين والتأسيسيتين في النحو العربي، البصرية والكوفية، اللتين لا سابق ولا لاحق لهما، كجزء من سعيهم لتغييب اسم العراق، وتلك أمنية يتنافس فيها صهاينة "إسرائيليون" وعرب متصهينون خليجيون وغير خليجيين.

«عاشق إسرائيل» جايير بولسنارو رئيساً للبرازيل

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 01:21

فاز مرشح «اليمين المتطرّف» الملّقب بـ«ترامب البرازيلي»، جايير بولسنارو، بانتخابات الرئاسة في البرازيل، حاصلاً في الدورة الثانية على 55,1% من الأصوات أي ما يعادل 58 مليون صوت، بفارق 10 نقاط عن منافسه مرشّح حزب العمّال وأحزاب اليسار فرناندو حداد الذي حصد 44,9% ما يعادل 47 مليون صوت، بحسب ما أعلنت المحكمة الانتخابية العليا ليل أمس.

عن الاستقلال وخياراتنا الصعبة

Submitted on Tue, 10/30/2018 - 00:59

رعد أطياف

من ضمن الأسئلة التي تشغل حيزاً واسعاً في طريقة تفكيرنا يحتل السؤال التالي أولوية قصوى: لماذا لا نأخذ بأسباب التقدم الغربي وننهض بشعوبنا ونساهم بحركة الحداثة؟. وبالطبع على الرغم من أهمية السؤال، تأتي الأجوبة، عادةً، مبتور وانطباعية وانتقائية، وتتعرض إلى فصل نظري لا وجود له في الواقع، وهي أقرب للحصص المدرسية منها إلى الوقائع التاريخية. فنحن، على سبيل المثال، نفصل بين الحداثة والاستعمار، بين النهب والسلب والحروب التي قامت بها الإمبراطوريات والدخول الهائلة التي راكمتها حملات القرصنة على شعوب العالم.

الأديان في زمن المقدّس المستنفَر.. حوار مع عالم الأديان عزالدين عناية

Submitted on Mon, 10/29/2018 - 13:15

1- كيف يعرف الأستاذ عزالدين عناية بنفسه للقارئ الجزائري والعربي عموما؟

عزالدين عناية: زيتونيّ في روما يرهِقه التاريخ ويضنيه الحاضر، لا أزال أطارِد حلماً لترسيخ المنهج العلمي في دراسة الأديان في بلاد العرب منذ زهاء ثلاثة عقود، ولا أدري مدى توفيقي في ذلك. على الرغم من ذلك أصرُّ على المضي قُدما في ذاك التمشّي، علّي أخلّق وجودا من هذا الهشيم المستشري. فقد كان كَلَفي بالظواهر الدينية مبكّرا بفعل النشأة في وسط يعبق برائحة القداسة، وبفعل تعمّق ذلك مع الالتحاق بالجامعة الزيتونية طالباً، وما تكشّف لي مما عليه العقل الإسلامي من خراب مريب.

لنِّاتو العَربيّ السنيّ” يَنطَلِق سِياسيًّا مِن حِوار المَنامة والتَّمهيد تَطبيعيًّا لانضمامِ إسرائيل لعُضويّته بَدَأ عَمليًّا

Submitted on Mon, 10/29/2018 - 13:01

عبد الباري عطوان

“النِّاتو العَربيّ السنيّ” يَنطَلِق سِياسيًّا مِن “حِوار المَنامة”.. والتَّمهيد تَطبيعيًّا لانضمامِ إسرائيل لعُضويّته بَدَأ عَمليًّا.. وحَل الأزَمَة القَطريّة يَتبلوَر بسُرعَةٍ خلفَ الكَواليس.. إيران هِي الهَدف..