العراق: تعديل "دستور بريمر" شبه مستحيل

وجهت  المحكمة الاتحادية العليا في العراق، بتاريخ 22 مايس – أيار، ضربة قاسية للمنادين بتعديل الدستور العراقي الاحتلالي، والمعروف شعبياً  بـ " دستور بريمر" ثاني حاكم أميركي للعراق المحتل،  وجعلت المحكمة هذا الهدف أقرب إلى المستحيل، حين اشترطت لحصوله أن يصدر من لجنة برلمانية مؤلفة من ممثلي المكونات الشعب العراقي الرئيسية (أي  من ممثلي الطائفتين الشيعية والسنة و القومية الكردية). مثلما اشترطت أن يهدف إلى ( تأمين مصلحة مكونات الشعب الرئيسة في المجتمع العراقي). ونلاحظ هنا أن اللغة "المكوناتية" وليس لغة المواطنة هي السائدة في لغة المحكمة الاتحادية العليا.

عودة الاحتلال الامريكي.. دلائل لاتقبل الشك!!

أثار تعاقد الحكومة العراقية الحاليّة مع شركات أمنية أمريكية لحماية الطريق الدولي الرابط بين بغداد والاردن جدلا واسعا بين الأحزاب السياسية العراقية بشان طبيعة هذه الشركات ودورها المشبوه في العراق، ولا يخفى على احد ان التاريخ الدموي لهذه الشركات وسجلها الممتلئ بالقتل والاجرام واضح للجميع، وخير شاهد ما فعلته شركة بلاك ووتر من مجازر لاتزال اثارها شاخصة في اذهان العراقيين الى يومنا هذا.

العقيدة العراقية

تَتَحَكّم العلاقات الاجتماعية في أي بلد، وترسم الخطوط العريضة لسلوكه الثقافي. ومن هذه العلاقات تنشأ ظاهرة اجتماعية معينة. في المجتمعات المتطوّرة تميل العلاقات إلى روابط عقلانية يحكمها القانون والقوة الاقتصادية، فضلا عن العلاقات الدينية المحدودة، التي تكتمل بمفهوم المجتمع المدنيّ. يتلاشى في هذه المجتمعات مفهوم الجماعة القائم على علاقات أبوية أو حميميات قبلية. لقد استبدلوا هذه المفاهيم بأخرى تتناسب وتقدمهم الاجتماعي والاقتصادي، ومن ثم السياسي. وبعبارة أخرى، لقد أفرزت لهم هذه التحولات عقيدة مدنية قائمة على السلوك العقلاني.

تبرز الظاهرة العشائرية كعلامة بارزة في العراق.

 الشاعرالنواب ومحاولات البعض لتلويثه بأحلامهم الإعلامية الساذجة

 نشر  عدد من الأشخاص بيانا موقعا بأسمائهم على مواقع التواصل الاجتماعي وصفحات النت قالوا فيه أنهم يرشحون الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب لجائزة نوبل. أعتقد أن هذه المحاولة تدخل ضمن المحاولات الساذجة لتدوير الزوايا أو تربيع الدوائر كما يقال، من طرف أشخاص يجهلون الموضوع وتفاصيله وآلياته وتداعياته في الماضي والحاضر.

رائد فهمي والاستفتاء على الدولة الكردية.. علامات استفهام كثيرة

أدلى  سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي السيد رائد فهمي، بتصريحات مسجلة بالفيديو لصفحة إخبارية عراقية على النت، سنحاول في الأسطر التالية فهمها والتوقف نقديا عند ما فُهِمَ من مضمون كلامه.

مقابلة صحافية مع نوري المالكي

■ لا أرغب في العودة إلى رئاسة الوزراء
■ الخليجيون وتركيا شتّتوا سُنّة العراق
■ البرزاني حليف إسرائيل
■ ترامب منح السعودية لعبةً لتلهو بها

Image removed.

إذا حلّ الفراغ، أعتقد أنّ الحكومة ستؤول إلى من يعمل «أميركياً وبريطانياً» (الأخبار)

ترشيح الشاعر مظفر النواب لجائزة نوبل وجهل من رشحوه

لا أظن أن شخصية عراقية عرفها العرب كما عرفوا مظفر النواب وأكثر من ذلك لم يعرفوه في الكتب والمجلات والصحف وشاشات التلفزيون بل في واقع الحية فقد عاش في ثلاثة بلدان عربية مع أن مقره ومستقره سوريا فإنه أمضى وقتا في ليبيا وآخر في الجزائر وذهب الى أدغال أرتريا وظفار ثم أمضى سنوات طويلة من عمرها وهذا ما لا يعرفه كثيرون عنه قياديا في المقاومة الفلسطينية حيث شغل مركز عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية - القيادة العامة بعد تركه الحزب الشيوعي العراقي - القيادة المركزية بعد أن كان أيضا لسنوات ممثلها في جبهة المعارضة التي تشكلت في السبعينات باسم " التجمع الوطني العراقي " والتي تتخذ من تأسيس التج

ترامب العرب: المقايضة الكبرى أم الخيبات الكبرى؟

يمكن تحليل زيارة ترامب لبلاد العرب على أكثر من مستوى. المستوى الاستعراضي ـ الشكلي كان مشغولاً بعناية (بعناية فوضى رقصة العرضة في الجنادريّة). أراد آل سعود وصحبهم في مجلس التعاون الخليجي أن يبهروه بالفخامة (المبتذلة والمُفرطة، على طريقة الفخامة «الجماليّة» لدبي أو لاس فيغاس — مصدر إلهام المدينة الأولى) والفقاعة الاحتفاليّة.

حول "الناتو السني" و"البدر الشيعي" تعقيبان لتبديد سوء الفهم!

تبديدا لسوء الفهم المحتمل في قراءة تقديمي وتعليقي على مقالة البروفيسور رشيد الخالدي أعيد هنا نشر تعقيبين على صديقين محترمين كتب الأول ( وهل "البدر الشيعي" من انتاج ترامب؟ أم المسؤول الإيراني الذي قال سيطرنا على أربع عواصم عربية من أقوال ترامب؟ وهل أتباع ولاية الفقيه في العراق وسوريا ولبنان واليمن من خطط ترامب؟) فعقبت بالآتي:

البروفسور الخالدي: ناتو ترامب "العربي"نسخة طائفية جديدة من "حلف بغداد" و سيدمر التعايش بين السنة والشيعة

البروفسور رشيد الخالدي: ناتو ترامب "العربي" هو نسخة طائفية جديدة من "حلف بغداد- السنتو" و سيدمر التعايش العريق بين المسلمين السنة والشيعة في أرض الرسالات والحضارات الأولى ويزيد من مخاطر " الإرهاب": نشرت جريدة الغارديان البريطانية مقالة مهمة للبروفيسور الفلسطيني المعروف، رشيد الخالدي، أستاذ كرسي البروفيسور "إدوارد سعيد"، للدراسات العربية في جامعة كولومبيا بعنوان ( لماذا سيكون حلف ناتو عرب ترامب خطأ رهبياً ).