حكاية بلا بداية: انزياح اليسار السوري

وائل السواح: يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن دور اليسار الجديد والمعارضة السورية في تلك المرحلة، من خلال تجربته الخاصة في ذلك اليسار وفي السجن.

اليسار السوري بين العفيف الأخضر وجورج طرابيشي

وائل السواح : يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن دور اليسار الجديد والمعارضة السورية في تلك المرحلة، من خلال تجربته الخاصة في ذلك اليسار وفي السجن.

عن بطولات اليسار الجديد في سوريا السبعينات/ "في سجن تدمر كنا نلمحهم من بعيد"..

وائل السواح : يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن دور اليسار الجديد والمعارضة السورية في تلك المرحلة، من خلال تجربته الخاصة في ذلك اليسار وفي السجن.

الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في 17/شعبان/1439هـ الموافق 4 /5 /2018م :

ايها الاخوة والاخوات اقرأ الان عليكم البيان الصادر من مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظله) حول انتخابات مجلس النواب فاستمعوا :

بسم الله الرحمن الرحيم

مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية يسأل الكثير من المواطنين الكرام عن موقف المرجعية الدينية العليا من هذا الحدث السياسي المهم، وبهذا الصدد ينبغي بيان امور ثلاثة :

 

1- لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحل مكانه نظام يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع في انتخابات د

ج2/حافظوا على سلامة قدراتكم العقلية بعدم الإصغاء لساسة حزب الحكيم! أزمة فهم أم أزمة فاهمين؟

علاء اللامي

نواصل قراءتنا في تصريحات الناطق الرسمي باسم تيار الحكمة محمد جميل المياحي لنقرأ ما قاله في الفقرات التالية مع التعليق عليها:

وبعد أن قال المياحي (روح أنت وشوف "المدنية" الموجودة في بغداد. "المدنية" الموجودة في البصرة. "المدنية" بمعناها الانفتاح بالملبس بالمطاعم). أضاف قائلا:

المياحي: اليوم نحن نضرب مثل بيروت، بيروت دولة عاصمة مدنية ولكن في بيروت حزب الله موجود وموجود إسلاميين. لكن اليوم أكو تعايش. الدولة المدنية في مفهومنا هي دولة المؤسسات مو مدنية الانحلال والانغلاق والتطرف الفكري وإلغاء الآخر. اليوم البعض تروح تقول له تعال: شنو المدنية؟

ج1/حافظوا على سلامة قدراتكم العقلية بعدم الإصغاء لساسة حزب الحكيم!

علاء اللامي

"مفكر" من حزب آل الحكيم هو محمد جميل المياحي يخلط الحابل بالنابل ويثبت أن البيضة ليست من الدجاجة ولا الدجاجة من البيضة لأن الريال سيتعادل مع البرشة خمسة صفر أو العكس!
كومة رهيبة ومخزية من التناقضات والهفوات والكلام الفقاعي عديم المضمون يغرق فيه المشاهد أو المستمع لأقل من عشرة دقائق من كلام هذا السيد الناطق الرسمي باسم حزب آل الحكيم "النسخة الجديدة-تيار الحكمة" محمد جميل المياحي في مقابلة أجرتها معه قناة " الميادين". اترككم لتقرأوا أو تشاهدوا فقرات مقتبسة من كلامه الآن متبوعة بتعليقاتي القصيرة:

في انتظار خطبة المرجعية الدينية:أول الطريق هو كف يد العمامة عن هذا اللعب بمصير العراق وأهله

نصير المهدي

أمة تنتظر يوما في الأسبوع عسى ان يمن الخطيب صاحب العمة بكلمة أو جملة من مصدر مجهول حتى لو كان العنوان العام معلنا ومحددا وربما هي المرة الأولى في تاريخ الإسلام والتشيع اللهم الا في مراحل العمل السري أن تكون الجدران فاصلا بين " زعيم " الجماعة وبين أتباعه ومريديه وهم لا يسألون دليلا أو قرينة على أن الكلام الذي يتلقونه صادر ممن يتبعون وبفرض أن الناطق الذي يقرأ الكلمات أمين في نقله و أنه ينقل عمن يدعي تمثيله هذه الأمة التي لا تعرف طريقا لها ولا تريد أن تفكر بطريق تبحث فيه عن أمل بالخلاص مما هي فيه مما لا مثيل له سواء في تاريخ هذه البلاد أو غيرها أمة تستحق

المؤرخ الإسرائيلي البارز إيلان بابي: الصهيونية ستغرق والمستقبل لفلسطين ديموقراطية موحدة

مؤرخ يهودي: الصهيونية ستغرق والمستقبل لفلسطين الموحدة

المؤرخ بابي استبعد تطبيق حل الدولتين ورأى أن من الأفضل لليهود القبول بالعيش في دولة فلسطينية متعددة الأعراق 

 حوار: علي يونس/ترجمة: سيد أحمد الخضر

قال المؤرخ الإسرائيلي البارز إيلان بابي إن اعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل أظهر للفلسطينيين أن واشنطنلا تهتم بمساعدتهم على إقامة دولتهم المستقلة.

وفي حوار على هامش منتدى الجزيرة الـ12 في الدوحة اعتبر بابي أن مواقف ترامب يجب أن تجعل الفلسطينيين يدركون أن الوساطة الأميركية ليست ضرورية لتحقيق السلام.

وأوضح المؤرخ

الجزائر ومصير «العالم الثالث» [2]

عامر محسن

«لم تعد مقاطعة كاتانغا هي ما يهدّد وحدة الكونغو، لقد أصبح الكونغو بأكمله بمثابة كاتانغا لافريقيا»

تعليق بن بلّا على صعود نظام تشومبي، الموالي للغرب، في الكونغو («قِبلة الثورة»، ص.253)