عادل عبد المهدي – الأخطر! 

صائب خليل
تحدثنا في المقالة السابقة عن موقف يبين مدى الخضوع العلني لعادل عبد المهدي للأوامر الامريكية وقلنا انه كان الرجل الثاني لأميركا بعد علاوي، في فترات الأولى من الاحتلال الأمريكي، وأن هذا واحد من أسباب كونه مرشحا أمريكيا لحكم العراق. لكن السبب الأقوى من الماضي هو الحاضر. 

هل عينت المرجعية فعلا عادل عبد المهدي رئيسا للوزراء، وماذا يعني ذلك لو صحَّ ما يشاع؟

تروج الآن وسائل الإعلام الإيرانية والقريبة من إيران كقناة "الميادين" اللبنانية على مدار الساعة، وبحماس منقطع النظير أنَّ الاسم الوحيد الباقي لدى المرجعية السيستانية لرئاسة الوزراء العراقية والذي قطع 90% من الطريق إلى كرسي الرئاسة هو عادل عبد المهدي، وأول من روَّج لهذه الشائعة هو النائب المتهم بالفساد هيثم الجبوري حليف نوري الملاكي والمحسوب سياسيا الآن على محور العامري المالكي المدعوم من طهران ويشاع أن الصدر وتحالفه "سائرون" قد لا يعترضون على هذا الاسم تماشيا مع أمر ورغبة المرجعية، وبغض النظر عن صحة أو عدم صحة هذه الترويجات والشائعات ومن باب تسجيل شهادة في ما يخص المسؤولية التاريخية للمرجعي

من هو ليث كبة مرشح السيستاني لرئاسة الوزراء كما يشاع؟ أليس هو العقل المدبر للبيان الشيعي الذي أسس للبيت الشيعي؟

نصير المهدي

كنا في هذه الصفحة نمارس المسؤولية الأخلاقية والوطنية في تقديم الخبرة والمشورة وما يتوفر من معلومات ومعطيات بحكم التجربة الى من يقرأ هذا الجهد المتواضع الذي نقدمه ومن يراجع ما كتبته قبل أربع سنوات عن حيدر العبادي سيجد بأن النتائج التي يعيشها العراق اليوم لا تختلف عن ذلك الذي نبهنا اليه أو حذرنا منه .

في منشور سابق كنت أوردت قصة الأخ الذي لم يدع كلمة تسئ لأحد لم يقلها في حقي لأني أبديت رأيا في نوري المالكي الذي كان معبوده قبل عشر سنوات ثم التقتيه مصادفة في صفحة أحد الأصدقاء فوجدته لا يترك أحدا من هذه الطبقة السياسية الفاسدة والعميلة الا ويشبعه بما لديه من شتائ

من انتخب محمد الحلبوسي اليوم رئيسا للبرلمان؟

حتى مبارك والسيسي وغيرهما كانا يسمحان لقطعة ديكور سياسية صغيرة ورمزية بالمشاركة و المنافسة معهما في الانتخابات على الرئاسة، فلماذا ترفض "الديموقراطية الطائفية الأميركية" في العراق ذلك، وتصر على " الديموقراطية الطائفية السادة (التي لا يُمازجها الماء) وعلى أن يكون المرشحون السبعة لرئاسة مجلس النواب من العرب السنة فقط؟

أخيراً، فرنسا تعترف رسميا بارتكاب جرائم التعذيب حتى الموت في الجزائر اعترافا ناقصا!

علاء اللامي

أصدر الرئيس الفرنسي ماكرون قرارا رسميا يعترف فيه بأن الجيش الفرنسي قتل الأستاذ الجامعي الشاب والعضو المقاوم في الحزب الشيوعي الجزائري موريس أودان تحت التعذيب لأنه كان مؤيدا للثورة الجزائرية ولكن ماكرون لم يعترف بعد بمسؤولية دولته عن إعدام عدد من قادة الثورة تحت التعذيب كالشهداء الأبطال :
*العربي بن مهيدي، الملقب بـ "العربي الأسطورة" تحت التعذيب، وفي عام 2001 اعترف الجنرال الفرنسي بول أوساريس لصحيفة لوموند أنه هو من قتل العربي بن مهيدي بعد أن أخضعه لتعذيب جسدي شديد ثم شنقه بيده دون صدور حكم قضائي بحقه، 

أزمة الحكم في الولايات المتحدة: هل يبقى ترامب رئيساً؟

أسعد أبو خليل

ليس من المبالغات الحديث المتكرّر عن أزمة حكم في الولايات المتحدة. صاحبت فضائح عهد بيل كلينتون وجورج دبليو بوش أحاديث عن إمكانية اللجوء إلى إجراءات دستورية قد تطيح بالرئيس الأميركي. لكن الأزمة الحالية هي غير سابقاتها: هي شبيهة فقط بالتوتر السياسي والعجز الحكومي الذي رافق فضيحة «ووترغيت». الرئيس الأميركي في حينه، ريتشارد نيكسون، كان قد انتخب بأكثرية كبيرة في ولاية ثانية وقاوم قدر المستطاع تيار المعارضة الذي تنامى تدريجياً ضده.

Tags

الباب العالي في واشنطن

عامر محسن

«السلطة الحقيقيّة هي الخوف»

دونالد ترامب

«ترامب هو شخصية الحقير المثالية. انّه الأب السيء، الزوج الأوّل المريع، الحبيب الذي خدعك وأضاع منك كلّ تلك السنين؛ أعطيته شبابك ثمّ طرحك جانباً. هو ربّ العمل الفظيع الذي (يتحرّش بك) ويهينك طوال الوقت»
ستيف بانون عن دونالد ترامب.

Tags

عطش البصرة وتصحير العراق: الحل ليس في قناة البدعة بل خلف سدود تركيا وإيران

علاء اللامي

عطش البصرة وتصحير العراق: الحل ليس في قناة البدعة بل خلف سدود تركيا وإيران...ونقل المياه من الشمال الى الجنوب، يعني الاستسلام للعدوان التركي الإيراني على الرافدين! إن بدء تزويد البصرة - هنيئا مرئيا على البصرة وأهلها الطيبين الشجعان- بمياه عذبة من قرية البدعة على نهر الغراف وعلى مسافة 240 كم شمال البصرة في عهد النظام السابق واستمرار حكام المحاصصة الطائفية اعتماده كحل وحيد للمشكلة بعد الاحتلال سنة 2003، يعني عمليا الموافقة العراقية على موت نهري دجلة والفرات على امتداد 240 كم جنوب البدعة لانعدام أو ندرة وجود مياه عذبة هناك.

جوق الإنشاد ، من " ابن الرافدين " الى ادرعي وكوهين !

عارف معروف

في الستينات من القرن الماضي كانت الإذاعة " الإسرائيلية " تحاول ان تملأ مساحة الشك بل وانعدام الثقة بين المواطن العربي وأجهزة الاعلام العربية عبر مصداقية تحاول ان تضفيها على برامجها الإخبارية والتحليلية من جهة وعبر التوجه الى عامة الناس من خلال " شخصية شعبية " تتحدث بلغة المواطن العادي وتتناول هموم الشارع ، بدلا من حذلاقات وتَفيقُهْ الاعلام العربي ومكابرته الرسمية اتجاه المواطن وبعده عن الاهتمام بأسئلته وشكوكه وهواجسه ...

شتائم سياسية من على المنبر الحسيني: المشكك بالحشد الشعبي مشكوك في أمه!

نصير المهدي 

حقا لم أرد أن أكتب شيئا عن أي شيء يتعلق بمناسبة محرم الحرام وعاشوراء عموما لما يثيره الموضوع من أشجان وأحزان ومشاعر متضاربة والتباسات كثيرة وسوء فهم محتمل ولكن للأسف هؤلاء الذي يتاجرون بآلام الناس ويثرون من إثارتهم لا يتركون لصاحب قرار أن يثبت على قراره .