الطائرة الأولى

عامر محسن

حين كانت المعركة الجويّة تدور في سماء سورية ولا أحد يعلم إن كانت الساعات القادمة ستحمل معها الحرب الشاملة، كنت كعشرات الآلاف من اللبنانيين في ذلك اليوم الذين لم يجعلوا الأمر يؤثّر على جدولهم وخططهم، ولم يتردّدوا بل انطلقوا كعادتهم الى الجّنوب، قرب حدود فلسطين، في يوم العطلة.

مازق الجناح الشيوعي: قوى مضادة للوطنية ( 3/3)

عبد الامير الركابي   

مايزال تاريخ العراق الحديث، خاضعا لاثر نفس النقيصة التي بررت في العشرينات والثلاثينات، غلبة التيارات الايديلوجية، ومنحتها الفرصة، كي تحل محل وطنية عراقية غائبة، لم يكن قد ان أوان تبلورها، لاسباب بنيوية وتاريخية، وبالامكان تصور مكانة العقل والفكر وشقاءه، في حالة من هذا القبيل، وهو مايمكن ان يلاحظ وراء سجل غياب وحضور هذا العنصر الحيوي في الحياة الوطنية العراقية، وبالأخص استمرار ظاهرة التسطيح والدعاوية، ونزعة العملية الطاغية، والابتسار والتكرار الممل للمحفوظات، واذا ماقورن تاريخ العراق الحالي، بالمعروف عن هذا الموضع تاريخيا، من ريادة وث

وزير الموارد المائية يتهم المحذرين من الكارثة بإثارة الذعر وهو يثير الذعر أكثر منهم؟!

علاء اللامي

 لماذا لم يعطِ وزير الموارد المائية في حديثه الأخير لسبب حبس المياه خلف مئات السدود التركية وقطع الروافد من إيران وزنه الحقيقي كسبب رئيس للكارثة؟ في هذا التسجيل تحدث وزير الموارد المائية حسن الجنابي عن واقع الحال المائي الصعب في العراق هذه الأيام. الوزير بدأ كلامه بزلة لسان مكررة اعتبر فيها حوضي الرافدين حوضا واحدا ولكنه لحسن الحظ استدرك جملته وصحح العبارة!

* لقد كذَّب الوزير ونفى الخبر الذي نشرته وكالة "السومرية نيوز" نقلا عن تصريح لأعلى مسؤول حكومي في قضاء المجر هو القائممقام أحمد عباس حول (توقف مياه نهر دجلة في قضاء المجر الكبير).

صرخة تحذير عمرها ربع قرن من هادي العلوي ورفاقه لإنقاذ دجلة والفرات من السدود التركية!

علاء اللامي

أنشر هذه الفقرات من بيان نشر بتاريخ 31 كانون الثاني -يناير1993 في مجلة "الحرية" الناطقة باسم الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، وقد كتبَ مسودة البيان الراحل هادي العلوي ووقع عليه إضافة إلى كاتب هذه السطور وكنت استعمل اسمي الثلاثي " علاء حسن صالح" وهو اسم حركي أيضا ، شخصان آخران انسحبا لاحقا من جهود تأسيس اللجنة كما اعتقد لأنني لم أقع لهما على أي ذكر أو نشاط لهما شاركا فيه باسم تلك اللجنة التي تأسست بعد سنوات قليلة على صدور هذا البيان. 

حكومة الاغلبية السياسية والفرصة الاخيرة

علي محمد اليوسف

ان المحاصصة السياسية وتقاسم السلطة والنفوذ والثروة التي زرع شجرتها الخبيثة في العراق (يول برايمر) سيء الصيت بعد الاحتلال الامريكي 2003،  ألحقت بالعراق دمارا وفسادا وفوضى سياسية وتخلّف لم يسبق مشابهاته ومثيله في تاريخ العراق منذ تأسيس الدولة العراقية بدايات القرن العشرين الماضي،  ولا حاجة التذكير ان العراق عاد الى الوراء بما لايقل عن قرن واكثر من التخلف والرجعية والفقروالفساد والانحطاط السياسي،  وانه أصبح اليوم من أضعف دول المنطقة والعالم،  حيث ترسم مصيره اليوم ماتسمّي نفسها (دولا) وهي في كل معايير تاريخ العراق، كان العراق سيدّها بكل شيء،  حضارة وابداع وفكر وفنون و

المثقفون بين الواجب والممكن

د.إبراهيم أبراش

ثلاثة متغيرات حاكمة في أية مقاربة راهنة لمسألة الثقافة والمثقفين والعلاقة بين المثقف والسلطة في (العالم العربي) وهي :

1- هيمنة الانشغالات الأمنية والسياسية والبحث عن متطلبات الحياة اليومية على حساب تراجع دور ومركزية الثقافة والمثقفين .

2- تسطيح معنى المثقف والثقافة وغلبة الكم على الكيف .

3- عملية إزاحة للمثقف الشمولي أو الوطني الجامع لصالح المثقف الطائفي والمذهبي والأثني .

 هذه المتغيرات أو المستجدات أثرت على مكانة ودور الثقافة والمثقفين ونظرة الجمهور لهم .

مشكلة مرجعية السيد السيستاني مع المعممين الثلاثة

د.سليم الحسني

ثلاثة معممين احتلوا مناصب مهمة في الواجهة الشيعية، وتسببوا بإحراجات كبيرة للمرجعية العليا. وقد تحول هؤلاء الى عبء ثقيل عليها ومشكلة متعاظمة تحاصر مكتب السيد السيستاني.

يتوزع المعممون الثلاثة على محورين:

الأول: الشيخ عبد المهدي الكربلائي، وقد كان مطيعاً لمرجعية السيد السيستاني، لكن شخصيته البسيطة جعلت منه ممر عبور للفاسدين، وخصوصاً مدير مكتبه وصهره الذي ينشط بصفقات فاسدة وعقود كبيرة ورشا وعلاقات تجارية، مستغلاً بساطة الشيخ في تمرير ما يريد.

راما والوحش... البداية من هزيمة المشروع الاستعماري

ليلى الخطيب توما

لعلّ من «فوائدِ» ما يجري في الآونةِ الأخيرة في بلدنا وفي منطقتنا، أنّه يساعدنا في إعادةِ تحديدِ الحركةِ التاريخيةِ لصراعاتِنا المستمرِّةِ منذ ما يقربُ المئة عام، بل والتأكيد على مفاصلها الأساسية الفعلية.

كل التضامن مع عدو الفساد رقم واحد باسم خشان وأمثاله: يجب ألا ننسى "سرير الشعب" المسروق ونتذكر السفاسف فقط!

علاء اللامي

رفع الكاتب والصحافي باسم خزعل خشان 365 دعوى قضائية  ضد الفساد والفاسدين في القضاء وكسب نصفها. ولكنهم أقاموا عليه دعوى قضائية واحدة اتهموه فيها بالتشهير والإساءة لمؤسسات الدولة والمسؤولين والمساس بهيبتها وهيبتهم، ولا ندري من أين تأتي الهيبة للصوص تحالفوا مع غزاة بلادهم وحكموا باسم الطائفة والإثنية، فحكم عليه قضاؤهم بالسجن لمدة ستة أعوام نافذة.