الماركسية كعتبة تمهيد للتحوليّة(2/2)

5 أيام 19 ساعة ago

عبدالاميرالركابي
كان متوقعا للراسمالية حين وجدت ان يكون لها، ويواكب صعودها، منظورها عن نفسها، أي عن ظاهرتها، لابل وان يتحول "المنظور الراسمالي للراسمالية" الى منظور شامل للكرة الأرضية، وللمجتمعات والتاريخ ولالياته، وللحقائق المختلفة المتعلقة بالحياة والوجود، وكل ذلك كان له مايبرره، ويجعل العالم راضخا او متقبلا له، على اعتباره قفزة كبرى، وحالة انتقال نوعية اقرب للانفجار الانقلابي الشامل في مجرى التاريخ، لم يكن مستبعدا من البؤرة التي تحقق فيها، ان تميل استنادا اليه، الى تنصيب نفسها كنموذج ومصدر القوة المحركة للتاريخ البشري.

اللاعنف طريق الإسلام والأنبياء

5 أيام 21 ساعة ago

د.رضوان ضاوي

يساهم هذا الكتاب الموسوم بـ˝ اللاعنف في الإسلام: مفكرون، ناشطون وحركات اللاعنف الإسلامية˝ للكاتب سمير محمد مرتضى، والذي يعتبر مهماً، في فهم الإسلام فهما صحيحا، مستعينا في ذلك بتقسيم منهجي مضبوط جاء في ثمانية فصول ومقدمة وخاتمة، إضافة إلى لائحة بأهم المصادر والمراجع، ومجموعة من الصور لمفكرين وناشطين ومنظرين في مجال اللاعنف الإسلامي. 

يعتبر هذا الكتاب تلخيصا لأهم مفاهيم الحركات في اخلاقيات اللاعنف الاسلامي في البلدان الناطقة باللغة الالمانية، كما يلعب دورا كبيرا في تجديد النظرة النمطية للاسلام عند المتلقي الألماني ومناقضته

لقطة تراثية 2: بين الفلسفة والفن في الأندلس 

أسبوع واحد ago

علاء اللامي

يخبرنا صاحب "نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب / مج1 ص 463" بما قاله الفيلسوف ابن رشد في مناظرة له مع الطبيب المعروف أبي بكر بن زُهر، قال (إذا مات عالِم في إشبيلية فأريد بيع كتبه حُملت إلى قرطبة حتى تباع فيها، وإذا مات مطرب بقرطبة فأريد بيع تركته حُملت إلى إشبيلية)! ورغم أننا لا نعرف على جهة التدقيق سياق ومناسبة هذه المناظرة، ولكننا يمكن أن نرجح أنه إنما أراد إيصال فكرة مفادها أن الثقافة وشؤون الفكر كانت مزدهرة في قرطبة أكثر من إشبيلية، أما شؤون الفنون فمزدهرة في إشبيلية أكثر من قرطبة.

لقطة تراثية1/ شعر الهجاء من الحطيئة إلى ولادة بنت المستكفي

أسبوع واحد ago

علاء اللامي

يضرب المثل في شعر الهجاء بالحطيئة الذي لم يترك أحدا من مشاهير عصره لم يوجه له سهام هجائه بل لقد هجا حتى زوجته وأمه بل أنه هجا نفسه ببيتين مشهورين هما:
أَبَت شَفَتايَ اليَومَ إِلّا تَكَلُّما ***** بِشَرٍّ فَما أَدري لِمَن أَنا قائِلُه
أَرى لِيَ وَجهاً شَوَّهَ اللَهُ خَلقَهُ ***** فَقُبِّحَ مِن وَجهٍ وَقُبِّحَ حامِلُه

حوار مع المرشح لخلافة البغدادي عبد الناصر قرداش

أسبوع واحد ago

حوار وتعليق: هشام الهاشمي

بروفايل: ابو عبد الرحمن الشامي، ابو عبد الرحيم واسمه طه عبد الرحيم عبد الله بكر الغساني، المعرف في داعش حجي عبد الناصر قرداش، ويكنى ابو محمد، مواليد 1967 تلعفر يسكن الموصل حي مشيرفة، خريج كلية الهندسة، درس الفكر التكفيري على يد أبو علي الانباري المعروف بابي علاء العفري (منظر وكاتب منهج تنظيم القاعدة فرع العراق ونائب الزرقاوي، سجن عام 2006- 2012، وتوالى مناصب عديدة في تنظيمي القاعدة وداعش، فجر نفسه في مواجهة مع قوة خاصة أمريكية عام 2016 في منطقة الشدادي السورية). وانتمى عبد الناصر قرداش لحركة أنصار الإسلام عام 2003.

عام 2005 اعتقل من قبل القوات

رسالة مفتوحة إلى رئيس الوزراء: أنقذ ثروه النفط العراقية

أسبوع واحد ago

د. حسن ربيعة

‏ سمعنا هذه الأيام ان بعض الذين يعتبرون أنفسهم خبراء ارسلوا لك نصائح ان لا تفاوض شركات النفط الأجنبية على العقود المبرمة معها وخصوصا الجولات الأولى والثانية والسبب الذي يعطونه هو سبب واهي وغير منطقي منبعث عن عدم خبراتهم في حقول النفط. 

‏ لا يوجد شيء في عقود النفط العالمية تمنع المناقشة والمراجعة بسبب الظروف الحالية القاهرة.(Force  Majeure) 

العراق سوف لن يخسر أي شي من مناقشه العقود بعد مرور عشر سنوات وبسبب الظروف الراهنة.

(عنف الدولة) في كتاب (تحديات العنف)

أسبوع واحد يوم واحد ago

علي جابر الفتلاوي

(عنف الدولة) هو أحد المواضيع التي بُحِثت في كتاب (تحديات العنف)(1) للاستاذ المؤلف ماجد الغرباوي(2) يقول الباحث (ص177) من كتابه، وننقل كلامه مختصرا دون الإخلال برؤى الباحث:

يمثل عنف الدولة أحد الأخطار المستعصية التي عانت وما تزال تعاني منه غالبية الشعوب، وتكمن خطورة هذا اللون من العنف، كون الدولة ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، وهي مركز السلطة والقوة والقرار، وتسبّب عنف الدول في تخلف مجتمعاتها ثقافيا وحضاريا، إذ تداعيات الارتكاز إلى العنف منهجا في التفكير السياسي، واسلوبا في الحكم، لا تقتصر على اقصاء المعارضة وقمع الرأي

قادة داعش الجدد بين المصالحة والشورى وتوحيد البيعة

أسبوع واحد يوم واحد ago

هشام الهاشمي

شهدت العلاقة والتحالفات الجهادية لتنظيم القاعدة في العراق وفروعه بعد عام 2004 مراحل وتطورات عكست في جوهرها عدة اجتهادات فقهية بين الانفتاح المرتبط بالزرقاوي (2004- 2006) انفتاحا بمشاركة الفصائل السلفية الجهادية ضمن مجلس شورى يرسم السياسات ويخطط العمليات وينسق الأدوار على ارض الواقع، والانتخاب الذي يرتبط بمنهجية أبو عمر البغدادي (2006-2010) حيث ينتخب بعض الفصائل من السلفية الجهادية لتنسيق القليل من عمليات الميدانية المشتركة وبشرط تكون الريادة والقيادة بيدهم فهم يستعملون تلك الفصائل ولا يعطوها القيادة، والتوحد المرتبط بمنهجية البغدادي (2010-2019) كل من لا يبايع فهو خار