عقاب روسي لإسرائيل من دون ضوابط لإيران

Submitted on Fri, 09/28/2018 - 17:13

عبد الوهاب بدر خان

إسقاط طائرة «إيليوشن 20» الروسية في أجواء اللاذقية قد يكون أكثر خطورة مما يبدو، أقلّه في ضوء التعثّر الذي يمرّ به الدور الروسي في سورية. فهو حدث مختلف عن إسقاط تركيا «السوخوي 24» أواخر تشرين الثاني (نوفمبر) 2015 وأدّى لاحقاً إلى نشوء «علاقة استراتيجية» آخذة بالنمو والتطوّر بين موسكو وأنقرة.

من المؤتمر الصهيوني الاول الى مؤتمر بنرمان الإمبريالي وحتى خِطابِ الأمس لترامب

Submitted on Fri, 09/28/2018 - 17:06

ديانا فاخوري

من 1897 الى 1907 وحتى 2018: البطاطا و سايكس بيكو – رائحة النفط من المؤتمر الصهيوني الاول الى مؤتمر بنرمان الإمبريالي وحتى خِطابِ الأمس لترامب في الجَمعيّةِ العامّة!

لو كانت البطاطا هي المنتج الرئيسي في المنطقة والأرض تعبق برائحة الفل (لا النفط)، هل كان الكيان المحتل لينشأ في فلسطين؟!

ما سر هذا التزامن وما هذه العلاقة الدياليكتيكية بين المؤتمر الصهيوني الاول ورائحة النفط من ناحية، ومؤتمر كامبل بنرمان – وهو المؤتمر الإمبريالي الذي انبثقت وثيقته السرية عام 1907 – وسايكس بيكو، ووعد بلفور، ومؤتمر فرساي، ومؤتمر سان ريمو، ومعاهدة سيفر، ومعاهدة لوزان واكت

صفقة حكومة العام الواحد

Submitted on Wed, 09/26/2018 - 11:31

مشرق عباس

يحاول قادة الاحزاب في العراق حرف الحقائق عبر تأكيد التزامهم بـ «مواصفات المرجعية لرئيس الوزراء»، وكعادتهم في اللعب على المفاهيم، يسعون ضمناً إلى محاولة إحراج مرجعية النجف ووضعها بموضع لطالما رفضت أن تكون فيه، فيما يخرجون الشعب ومطالبه الممتدة من المعادلة برمتها، ليقولوا زوراً «نحن الشعب».

العربية لغة عالمية وتعليمها يحارب التطرف

Submitted on Wed, 09/26/2018 - 02:02

رنا نجار

حسناً فعل الصحافي والمحاور اللّبق والمثقف توفيق مجيد في استضافة ندى يافي المترجمة الفورية للرئيسين الفرنسيين السابقين فرانسوا ميتران وجاك شيراك وسفيرة فرنسا السابقة في الكويت ومديرة مركز «اللغة والحضارة» في معهد العالم العربي في باريس سابقاً، ضمن برنامج «حوار» على تلفزيون «فرانس 24» العربي، بعد إعلان وزير التربية الفرنسي ميشال بلانكير دعمه الاقتراح الذي قدّمه معهد «مونتاني» للدراسات والبحوث بتعليم اللغة العربية في المدراس بهدف «محاربة التطرّف الإسلامي».

الجريمة والثواب

Submitted on Tue, 09/25/2018 - 20:14

عوني القلمجي

في العراق المحتل لا تسير الامور وفق عنوان رواية الكاتب الروسي العظيم دوستوفيسكي، وهو الجريمة والعقاب، وانما تسير الامور وفق عنوان اسميه "الجريمة والثواب"، لان الحاكم في العراق، وبكل بساطة، لا ينال العقاب جراء جريمة ارتكبها، وانما يستحق الثواب عنها، بل كلما زادت جرائمه تضاعف ثوابه، فاذا كان فقيرا يصبح غنيا، والمليونير يغدو  ملياردير، والمدير يرتقي الى مدير عام، والوزير قد يكون رئيس وزراء وهكذا.

اما الجريمة فلا تسال عن نوعها، او درجة عقوبتها.

قضية أودان: حجب الواقعة الاستعمارية

Submitted on Mon, 09/24/2018 - 09:16

لينا كنوش

مثّلَ اعتراف إيمانويل ماكرون بمسؤولية فرنسا السياسية عن اغتيال المناضل الشيوعي المعادي لاستعمار الجزائر، موريس أودان، في عام 1957، نهايةً لكذبة دولة أطالت غفوة الضمير التاريخي. لكن رغم ذلك، لا يحمل الاعتراف إدانة للممارسة الاستعمارية، إذ لا تزال صورة الجمهورية، باعتبارها المنبت الرئيسي للاستعمار، محل تجاهل، ولا تزال قضية ضحايا النظام العنصري والاستبدادي محجوبة. استغرق الأمر ما لا يقل عن 61 عاماً من النضال بحثاً عن الحقيقة، للاعتراف بأن موريس أودان قُتل على يد الجيش الاستعماري الذي عمل بـ«صلاحيات خاصة»، كجهاز قمعي شرّعته السلطات السياسية آنذاك، لسنوات.

لماذا نحارب "أميركا"؟!

Submitted on Sat, 09/22/2018 - 23:55

رعد أطياف

تصوروا لو أن مواطناً من الموزمبيق تناهى إلى سمعه هذا السؤال، سيستفهم حالاً: أي مجنون في هذا العالم يتورط بالنزاع مع أميركا؟!. بالطبع هذا الاستفهام نستثنى منه بعض الحالمين، لأنهم يعتقدون أن البنية الثقافية العربية عدائية بطبعها تجاه الغرب بلا أدنى سبب. ولا ينحصر الأمر بهذا التبسيط المجاني، بل يعتقدون، كذلك، أن أميركا تحاول جعل الشرق الأوسط نموذجاً" يابانياً" إلا أن هذا الأخير يتسم بالممانعة الشرسة، الأمر الذي فوّت عليه الفرصة الذهبية لهذا النموذج.

رد العبادي على "الثلاثي الدعوتي" يفضح الفساد والتآمر الداخلي:

Submitted on Sat, 09/22/2018 - 21:43

علاء اللامي

أعتقد أنَّ التاريخ ومصادفاته وتقاطعاته الغامضة يقدم لحيدر العبادي هدية لا تقدر بثمن، وربما لن يكرر تقديمَها له، ألا وهي فرصة الخروج من المستنقع السياسي العراقي الذي أنجب نظام المحاصصة الطائفية بتخطيط وإدارة المحتل الأميركي، وأنْ يخرج منه باحترام وكرئيس وزراء صاحب إنجازات حقيقية بمقاييس أهل النظام نفسه، إضافة إلى أنه غير ملطخ بالكثير من اللطخات التي تلطخ بها زملاؤه، ولو غادر العبادي المستنقع بسرعة فإنه سيبقى محترما في ضمائر العراقيين المنصفين.

قراءة في عقيدة القومية اليهودية

Submitted on Sat, 09/22/2018 - 18:50

أحمد أشقر

عندما قرأت المقال الذي نحن بصدده: الهدف: سبعة مليارات من المؤمنين، اكتشفت كما في كل مرّة أقرأ أو أكتب فيها عن اليهودية إنها لا تزال تقّسِّم الإنسانية إلى مرتبتين: اليهود "أبناء النور" والجوييم "أبناء الظلام".