كامل الجادرجي والحزب الوطني الديمقراطي

د.علي المرهج

ولد كامل الجادرجي في بغداد عام 1897، تولى منصب أمين العاصمة لعدة مرات.

كان هو ووالده من أشد المعارضي لإحتلال الإنكليز للعراق، ولما نشبت ثورة 1920 شاركا فيها، فنُفيا وبقية أفراد العائلة إلى الإستانة.

في عام 1926 عُين بعد السماح له بالعودة معاوناً لوزير المالية للشؤون التي تتعلق بالبرلمان.

في عام 1927 أُتخب نائباً في البرلمان.

في عام 1930 إنتمى لحزب الإخاء الوطني الذي يرأسه ساسين الهاشمي، لكنه تركه في عام 1933.

إنضم لجماعة الأهالي في العام ذاته ممثلة بجمعية الربطة التي أسسها مجموعة من الشباب العراقيين الذين درسوا في الج

بدعة لغوية سيئة وجديدة للمذيع أحمد الملا طلال

بدعة لغوية سيئة وجديدة يحاول المذيع أحمد الملا طلال في برنامجه الحواري "بالحرف الواحد" على شاشة قناة الشرقية إدخالها الى لغة الإعلام العراقي وهي اعتماد اللهجة العراقية في استعراض وتقديم تقاريره السياسية المصورة في بداية برنامجه!

تغطية خاصة 2/ اللواء المتقاعد عبد الكريم خلف يناشد العبادي تكليف النائبة آلا الطالباني بمهام البارزاني

 اللواء المتقاعد عبد الكريم خلف يناشد العبادي تكليف النائبة آلا الطالباني بمهام رئيس الإقليم المنتهي الشرعية مسعود البارزاني مثلما اتخذ خطوة تكليف راكان الجبوري بمهام محافظ كركوك المقال نجم الدين كريم/ قناة فضائية عراقية.
2-القوات الاتحادية العراقية تسيطر على مبنى محافظة كركوك وتجرد العناصر المسلحة فيها من سلاحهم وتنزل علم الإقليم من على البناية ولا يعرف مصير المحافظ المعزول نجم الدين كريم حتى الآن. وقوات اتحادية أخرى تستمر في انتشارها في أحياء كركوك الباقية بسلاسة وهدوء. عدة وكالات

تغطية خاصة / أخبار عاجلة من كركوك  وتحليل سريع /مع فيديو لانسحاب قوات البيشمركة من كركوك وسط استغراب المواطنين.

1-كان بيان اجتماع معصوم مع قيادتي حزبي الطالباني والبارزاني في دوكان هو ذروة التصعيد والتعنت الذي بدأته القيادة الكردية ونهاية المساعي السلمية لحلحلة الأزمة في كركوك وعموم إقليم كردستان العراق.

عاجل وخطير : التحالف الأميركي يهدد بقصف من يبدأ الهجوم على كركوك أي أنه يهدد القوات العراقية الاتحادية فقط !

 التهديد الذي أطلقه التحالف الدولي "الأميركي" بقصف الطرف الذي يبدأ الهجوم في كركوك (كما ورد على لسان آزاد جباري، رئيس اللجنة الأمنية في مجلس كركوك) هو انحياز أميركي صريح إلى جانب البارزاني وحلفائه وهو السبب في زيادة تعنت الانفصاليين وعنادهم. بل هو إعلان حرب على القوات العراقية الاتحادية فقط وحماية معلنة لهؤلاء الانفصاليين. الأميركيون يهددون بقصف الجيش العراقي والقوات الرديفة له لأنه هو الذي يريد بسط سيادة الدولة العراقية على الأراضي التي انتزعتها بقوة السلاح قوات البيشمركة.

قراءة مكثفة في الأحداث: تراجع العبادي عن شرط إلغاء نتائج الاستفتاء وتظاهرة ساحة التحرير المريبة وستفزازات كوسرت رسول و نجم الدين كريم

علاء اللامي

هذه قراءتي لأحداث اليومين الماضيين، عذرا عن تأخري في نشرها فقد كنت أكتبها بطريقة الإملاء على أحد الأحبة فشكرا له، وسأنشرها على شكل فقرات مرقمة، وشكرا لكم على تعليقاتكم عليها وعذرا مكررا عن عدم متابعتها والرد عليها كما اعتدت أن أفعل:

بغداد تناور بين الدبلوماسية و«الحرب المفتوحة»: عمليةٌ عسكرية لاستعادة نفط كركوك

نور أيوب

بات خبراً يومياً دعوة مسعود البرزاني وفريقه للحوار مع بغداد، مقابل سلسلة من المواقف «التصعيدية» ضد «إقليم كردستان»، تنحو باتجاه تصاعدي، مع تمسّك البرزاني باستفتائه. وبين تمسّك بغداد بإبقاء المواجهة مع أربيل في «إطارها السياسي» ومواصلتها «تأديب» مسؤولي «الإقليم»، فإن الحكومة الاتحادية في طور الإعداد لتصعيدٍ مقبلٍ يكون بعودة قواتها إلى كركوك، وتحديداً لاستعادة حقولها النفطية، دون الدخول إلى المدينة أو المساس بالمدنيينن

لا يزال الحديث قائماً عن تداعيات استفتاء انفصال «إقليم كردستان» عن العراق، الشهر الماضي.

في مديح الوقاحة

الأب جورج مسوح

الوقح هو "مَن قلّ (بل انعدم) حياؤه واجترأ على اقتراف القبائح ولم يعبأ بها". هو، أيضًا، "مَن يتصرّف مع الآخرين بجسارة لا تحفّظ فيها، فيُظهر قلّة احترام تجرح الشعور". هو مَن "لا حياء فيه ولا مراعاة، غير لائق يؤذي الذوق". 

عصرنا بات عصر الوقاحة، ليس في السيرك السياسيّ وحسب، حيث تكثر الأمثلة والوقائع، بل طاولت الميدان الدينيّ أيضًا. الأبيض يصبح أسودَ، والأسود أبيض.

وسوم