نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/2

عبدالاميرالركابي : تاسس المنظور المعروف ب"العلماني" في العراق، بعد العشرينات من القرن المنصرم، بقبول مؤسسيه، وبحماس شديد، واقتناع لاتشوبه شائبة، ب "انبثاق العراق الحديث"، بناء على "التحاقه بالسوق الراسمالية العالمية"، وهي قاعدة، وفكرة استعمارية استشراقية، تبناها الشيوعيون، والليبراليون خصوصا، مصدرها الضابط الانكليزي، الملحق بالحملة العسكرية البريطانية، "فيليب وايرلند"/ بدا الشيوعيون بوايرلند وانتهوا ببريمر !!!!/ فالراسمالية العالمية، حريصة على ان تخلق أمما جديدة، تناسب الزمن الذي وجدت فيه هي، مع اختلاف جوهري، عادة مايطمس ولايشار له، فالغرب واممه الحديثة، ودوله ونظمه تشكل في العصر

المتصهينون العرب و اسم فلسطين

زياد العاني

في فرض قبول أمر غير مقبول شعبيا يتم تطبيقه بصفة تدريجية لتفادي هزة أو ثورة لو طبق القرار أو القرارات جملة واحدة، هي احدى استراتيجيات السيطرة والتحكم بالشعوب. فلضمان قبول ما لايمكن قبوله يكفي أن يتم تطبيقه تدريجيا على مدى عشر سنوات حيث سيتكيف الشعب مع وجوده ولن يشعر بحقيقة التحدي الذي يولده تطبيق هذا القرار.
مقتبس من كتاب " أسلحة صامتة لحروب هادئة - نعوم تشوميسكي ، 
—————————————————
تنطبق هذه المقولة على الكثير من القرارات الاقتصادية و الاجتماعية و حتى الثقافية. 

لماذا يصوّت اللبنانيون؟

عامر محسن

حسابات انتخابية قد يقول قائلٌ أنّ من الممكن تفسير نتائج الانتخابات في لبنان بحسب القواعد الكونيّة للتصويت الشعبي وطبائعه. على مثال أنه حين تنخفض نسب التصويت الاجمالي، مثلاً، أو لا تجري الانتخابات على خيارات كبرى متعارضة ومتنافرة، تكون الأفضلية للقوى مثل «حزب الله» و«القوّات اللبنانيّة» التي تملك تنظيماً شديداً وانضباطاً وجمهوراً مسيّساً ـــ أي انّه يرتبط بشكلٍ دائمٍ بحزبه، ويشارك في نشاطات دوريّة ويحضر اجتماعات ويؤدّي واجبات، وليس «جمهور مؤيّدين» فضفاض، يكبر وينحسر بحسب المناسبة والحماسة و«الحوافز».

أربَعُ جِهاتٍ إسرائيليّةٍ تُهَدِّد باغتيالِ الأسد في يَومٍ واحِد.. إنّه “الهَلع”

عبد الباري عطوان: أربَعُ جِهاتٍ إسرائيليّةٍ تُهَدِّد باغتيالِ الأسد في يَومٍ واحِد.. إنّه “الهَلع” في أوضَحِ صُوَرِه.. من يُريد الاغتيال لا يُهَدِّد.. والرَّد الانتقاميّ الإيرانيّ باتَ وَشيكًا.. والجِنرال سليماني وَضع خُطَطه.. وفَوز “حزب الله” الكَبير في الانتخابات اللُّبنانيّة قد يُسَرِّع بِه..

الانتخابات في لبنان وتونس ودروسها للعراقيين "الصاحين"

علاء اللامي

الحريري هو الخاسر الأكبر ولكنه سيبقى رئيسا للوزراء على الأرجح.... والنسبة في تونس 33% والغنوشي احتفل بفوزه في العاصمة! رغم اتفاق الجميع على أن الخاسر الأكبر في الانتخابات التي أجريت يوم أمس في لبنان هو سعد الحريري ولكنه سيبقى المرشح الأبرز لرئاسة الوزراء التي هي من حصة السنة! لماذا؟ لأن النظام ودستوره قائمان على أسس المحاصصة الطائفية.
*رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي قال إن ضعف نسبة التصويت (بلغت 49%) دليل على رفض الشعب لقانون الانتخابات الحالي ولكن ميقاتي أضاف: رغم ضعف نسبة التصويت فقد عشنا عرسا ديموقراطيا في لبنان! 

نحو استعادة العقل العراقي دوره الكوني/1

عبد الامير الركابي: يتهيأ العقل العراقي، لمغادرة زمن الاحتجاب والتعطل التاريخي، المرافق عادة لوقع "الحقب الانقطاعية" في تاريخ ارض الرافدين، وفي حين يهيمن المازق الشامل على الحياة، ولايجد بقايا النقَلة، والمرددون للمحفوظات، غير بقايا باليه من الافكار، هي بالأصل، من طينة الازمة المخيمة المستحكمة، ومن الدلائل على استشرائها المطرد، يلتقي واقع التمخض المستجد، مع ازمة كبرى اشمل، تحل على العالم منذ عقود، وقد بلغت اليوم، محطات الانسداد والمراوحة العقيمة.

حكاية بلا بداية: انزياح اليسار السوري

وائل السواح: يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن دور اليسار الجديد والمعارضة السورية في تلك المرحلة، من خلال تجربته الخاصة في ذلك اليسار وفي السجن.

اليسار السوري بين العفيف الأخضر وجورج طرابيشي

وائل السواح : يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن دور اليسار الجديد والمعارضة السورية في تلك المرحلة، من خلال تجربته الخاصة في ذلك اليسار وفي السجن.

عن بطولات اليسار الجديد في سوريا السبعينات/ "في سجن تدمر كنا نلمحهم من بعيد"..

وائل السواح : يتابع وائل السواح إعادة اكتشاف مرحلة السبعينات والثمانينات من تاريخ سوريا، بحثاً عن دور اليسار الجديد والمعارضة السورية في تلك المرحلة، من خلال تجربته الخاصة في ذلك اليسار وفي السجن.