شيوعيو العراق ولبنان و"داء" الانتخابات

علاء اللامي

مقالتان مهمتان واستدراك/ شيوعيو العراق ولبنان و"داء" الانتخابات: قيادي شيوعي لبناني سابق يطالب حزبه بالانسحاب من الانتخابات والعودة الى شعاره "لا تحالف مع الثنائيات المذهبية" وملاحظات حول تحالف الحزب الشيوعي العراقي مع الصدريين وفقرات من بيان حزب اليسار الشيوعي العراقي الرافض للمشاركة في الانتخابات.

تشترك الانتخابات في لبنان والعراق بطابع رجعي ولا ديموقراطي واحد وهو أن الانتخابت فيهما لا تكون من أجل قيادة الشعب وإدارة الدولة بل هي انتخابات بين أحزاب كل طائفة للفوز بقيادة هذه الطائفة (أو القومية بالنسبة للكرد في العراق) او للحلول في المرتبة الأولى ليكون كرسي

رسالة مفتوحة إلى أمين عام الحزب الشيوعي اللبناني يدعو كاتبها قيادة الحزب إلى الانسحاب من الانتخابات

علي غريب

عند الإعداد للانتخابات النيابية في عام 2009، برز داخل الحزب الشيوعي رأي معارض للمشاركة مقابل رأي متحمس لها. كنت أميل إلى المشاركة، وشاركت شخصياً بالصلة مع أحد المسؤولين عن لوائح المحادل يومذاك بهدف نقل مطلب الحصول على موقع على إحدى اللوائح. وأذكّرك حضرة الأمين العام بأنك بعد هذا اللقاء ذكرت في المكتب السياسي أنها كانت «أسوأ لحظة في حياتك» حينما سمعت جواب ذاك المسؤول: «نحن محشورون مع حلفائنا وأصدقائنا». وكنا قد حذرناكم يومذاك من أنكم تركضون وراء أوهام.

تحرشَ العبادي بالمحاصصة الطائفية فأهاج ضده "عش الزنابير" الطائفية التي سبقته الى مسرحية "التَعَلْمن والتَمَدْين"، وكلهم سواء!

علاء اللامي
أثار تصريح مقتضب أدلى به حسين درويش العادلي، الناطق الرسمي باسم ائتلاف "النصر" الذي يتزعمه حيدر العبادي وقال فيه (العبادي سيلتزم بمنهجه الانتخابي بتحرير الدولة من نظام المحاصصة العرقية الطائفية الحزبية إلى استحقاق المواطنة)، أثار هذا التصريح اللفظي والذي ليس ثمة ما يدعمه ويؤكده على أرض الواقع غضب الأطراف السياسية الطائفية المعروفة. 

وداعا أستاذي عدنان عاكف... لقد كنتَ مدرسة في الصدق مع النفس والآخر! 

علاء اللامي
رحل عن عالمنا يوم أمس الدكتور عدنان عاكف Adnan Akif ، المناضل الشجاع، والأكاديمي الجيولوجي المتميز، والمربي الفاضل الكبير. كنت قد تعرفت على الراحل ضمن مَن تعرفت عليهم من أصدقاء اعزاء في الفضاء التواصلي الافتراضي، وأحببتُ كتاباته واحترمتُ طريقته في التفكير والكتابة، إذْ أنها نادرة تلك الكتابات التي تلزمك باحترامها واحترام محررها حتى لو كنتَ تختلفُ معها أحيانا في العمق أو تتحفظ على بعض تفاصيلها أحيانا أخرى. 

هل ستختفي إسرائيل خِلال 25 عامًا مِثلما هَدَّد قائِد الجيش الإيراني؟

عبدالباري عطوان

هل ستختفي إسرائيل خِلال 25 عامًا مِثلما هَدَّد قائِد الجيش الإيراني؟ ولماذا يَتوقَّع نائِب رئيس الحَرس الثَّوري هَزيمةً سَريعةً لها لن تُنقِذَها مِنها أمريكا وبِريطانيا؟ ومَن سيكون البادِئ بإشعالِ فَتيل الحَرب.. ومَتى وأين؟

تطور خطير قد يفشل مهزلة انتخابات نظام المحاصصة الطائفية القادمة برمتها: إتلاف 6 ملايين بطاقة انتخابية

علاء اللامي

المفوضية الطائفية للانتخابات تعترف بإتلاف ستة ملايين بطاقة انتخابية لم يستلمها أصحابها وسمسار شركات النفط الأجنبية إبراهيم بحر العلوم يعلل ذلك بيأس العراقيين من "بعض" الكتل الكبيرة!