جورج إبراهيم عبد الله.. "مانديلا العرب"

حفيظ صواليلي ... 18 ديسمبر 2015 

يُعدُّ جورج إبراهيم عبد الله أقدم السجناء السياسيين العرب المتواجدين بالسجون الغربية، وبالتحديد في السجون الفرنسية، حيث قضى أكثر من 30 سنة، في وقت لا يزال، رغم عدم معرفة الكثير من الأجيال، أحد أبرز النشطاء اليساريين والمساندين للقضية الفلسطينية المعتقلين في السجون الفرنسية.

#أنا_جورج_عبدالله

بيار أبي صعب

بالنسبة لجيلي، يُعتبر جورج إبراهيم عبدالله (القبيات، لبنان، 1951)، نزيل سجن «لنموزان» الفرنسي تحت رقم 2388/أ221، أكثر من أيقونة، وأكثر من رمز. رفيقنا، القابع في السجن منذ 34 عاماً، في بلد حقوق الإنسان، ضدّ مبدأ القانون، والخاضع، كما يشير نداء لإطلاق سراحه صادر عن «جمعيّة التضامن الفرنسيّ الفلسطينيّ»، لـ «نظام احتجاز اعتباطيّ بالكامل»، هو بكلّ بساطة بطلّ قوميّ !

يغيب ذلك دائما بشكل واضح عن «العقل الأبيض»، بتعبير حوريّة بوتلجة، رئيسة جمعيّة «مستعمرو الجمهوريّة»، في كتابها المتفجّر «البيض، واليهود ونحن» («منشورات لافابريك» - باريس، 2016).

كيف ولدت دولة الرفاه ولماذا تتراجع؟

صائب خليل
لكي نفهم لماذا تتراجع دولة الرفاه التي تعودنا رؤيتها في الغرب، علينا ان نفهم كيف نشأت، وهل تغيرت الظروف التي أدت إلى ولادتها وأمنت معيشتها أم أنها دورة حياة لنظام اقتصادي كغيره من الأنظمة الحية، ينشأ ويكبر ثم يشيخ ويموت؟ 

للأسف... لقد خدعوك بشأن إيران!

أندريه فلتشيك

هل فكرت يوماً في احتمال أن يكون كل شيء أخبرتك به وسائل الإعلام عن العالم من قبل مجرد كذب وافتراء؟ أنا متأكد من أن لديك، على الأقل في المدة الأخيرة، بعض شكوك بعدما أصبح جنون البروباغاندا الغربية واضحاً لا يكاد يخفى على أحد. لكن ماذا عن مدى التلقين الذي تعرضت له على أيدي وسائل الإعلام تلك عبر السنين؟

إذا كنت تعيش في أوروبا أو أميركا الشمالية، فما مدى تلوّث أفكارك بسبب كم الأكاذيب الهائل عن كوبا وفنزويلا وروسيا والصين وكوريا الشمالية، ونعم حول إيران أيضاً؟ هل أنت حالة ميؤوس في تخليصها من تلك السموم؟

مقتل خاشقجي : فعل كيدي ام مشروع بوليسي قمعي

عوني القلمجي

بداية لن اضع نفسي في موقع الدفاع عن جمال خاشقجي، فالرجل، بالنسبة، لي قريب او جزء من العائلة الحاكمة في السعودية. والنظام السعودي، الذي يتخذ من الدين الاسلامي الحنيف ستار له، هو في حقيقته نظام دكتاتوري تسلطي يشابه، ان لم يفوق الانظمة الدكتاتورية قساوة وظلما. ما يهمني في مقتل الخاشقجي  كونه يمثل نموذجا صارخا لسياسات الانظمة الدكتاتورية والتسلطية والقمعية، التي اوصلت بلداننا الى الدرك الاسفل، وحرمت شعوبنا من الحرية والتقدم، ومن تبوأ مكانها اللائق بين  شعوب العالم المتحضر.

مارسيل وزاهي وأميمة والآخرون: عن فخّ قاتل اسمه USAID

مرّة أخرى، يصطاد شبح USAID الفنانين والصحافيين العرب. «الوكالة الأميركية للتنمية الدولية» التي أُنشئت عام 1961، هي «قفّاز الحرير» الذي تستعمله وزارة الخارجية الأميركية و«مجلس الأمن القومي» لتنفيذ أجندتهما السياسية والاقتصادية الدولية في أكثر من 180 بلد. وفق وثيقة صادرة عن الوكالة والخارجية الأميركية، بلغت ميزانية USAID لهذا العام حوالى 47.8 مليار دولار أميركي. تذكر الوثيقة المنشورة على موقع الوكالة أنّ أهداف برامجها هي «حماية مصالح الولايات المتحدة وتعزيز السلام والحفاظ على قيادة أميركا في العالم».

مستقبل العلاقات السعوديّة - الأميركيّة ومصير ابن سلمان

أسعد أبو خليل

هل قُضيَ الأمر؟ هل تمّ ترتيب الصفقة وباتَ إعلانُها مسألة أيّام معدودة؟ الثلاثي الأميركي - التركي - السعودي أرادَ لفلفة القضيّة بسرعة على ما يبدو. الحكومة التركيّة استمتعت بموقفها القوي في فضح منافسِها على زعامة العالم الإسلامي وخصمها في الصراعات الإقليميّة. لكن قد لا نعلم حقيقة أسباب التسريبات التركيّة التي توقّفت بمجرّد وصول الوفد السعودي برئاسة خالد الفيصل (الذي رعى جمال خاشقجي، مِن جملة الأمراء الذين حظي خاشقجي برعايتهم خلال ممارسته لمهنة الصحافة في المملكة — هذا إذا قبلنا بمبدأ وجود مهنة صحافة في السعوديّة).

هل هي بداية النهاية لولي العهد أم مجرد فرملة على الطريق السريع؟

علاء اللامي

أعتقد أن من يجهل تفاصيل العلاقات والخلافات والتوافقات داخل الأسرة السعودية المالكة وتركيبتها المعقدة وطريقة اتخاذها للقرارات، وخصوصا في ما يتعلق بالتوريث والتتويج، لن يخرج بأية استنتاجات مهمة وذات مغزى من جريمة تصفية الصحافي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بإسطنبول ويبقى محصورا في الإطار البوليسي "الأجاثاكرستوي" للموضوع.