هذا ليس نتنياهو بل هو الشعب!

جدعون ليفي

يمكن أن نهاجم رئيس الحكومة بقدر ما نريد، فهو يستحق ذلك. ولكن في نهاية المطاف يجب علينا أن نقول: هذا ليس بنيامين نتنياهو، هذا هو الشعب. على الاقل غالبيتنا. كل مظاهر الشر في الايام الاخيرة وكل المهرجانات هدفت إلى إشباع الشهوات الدونية والمشاعر الظلامية لدى الإسرائيليين. الإسرائيليون أرادوا أكبر قدر من الدماء في غزة، واجراء طرد في تل ابيب، بقدر ما يمكن. لا توجد أي وسيلة لتجميل ذلك، من المحظور إخفاء ذلك. نتنياهو المترهل والمتملق والقابل للاستهزاء والشرير والمتهكم، يتم تحريكه بواسطة طموح واحد وهو أن يظهر جميلاً في أعين الإسرائيليين وأن يشبع رغباتهم.

عدوان من غير شهداء

عامر محسن

الغريب أنّ لدينا، الى الآن، نسختين مختلفتين تماماً عمّا جرى في سماء سوريا ليلة السبت. قالت الحكومة الأميركيّة إنّ العدوان الغربي قد استخدم أكثر من مئة صاروخ، كانت موجّهة ضدّ ثلاثة أهدافٍ تمّ تدميرها، وأنّ كلّ صاروخٍ ــــ من دون استثناء ــــ قد وصل الى هدفه وأصابه. مصادر روسيّة، من جهةٍ أخرى، قالت إنّ الضربة كانت أوسع بكثير، وتستهدف أكثر من ثمانية مواقع في سوريا، وأنّ أكثر من 70 في المئة من هذه الصواريخ قد أسقطتها وسائط الدفاع الجوي السّوري، وقد تمّت حماية عددٍ من هذه المواقع بالكامل.

عن العدوان والأخلاق وأميركا

جعفر البكلي

كانت هناك نكتة شاعت عن رئيس أميركي اسمه ويليام ماكينلي. وفحوى النكتة سؤالٌ يُطرح على السامعين: «ما العلاقة بين عقل ويليام ماكينلي وسريره؟». والإجابة هي: «كلاهما لا بدّ أن يرتبه له أحدهم، قبل أن يستعمله». كان ماكينلي هذا رجلاً أبيض ضخماً يغلب على محيّاه التجهم والعبوس. وبدت شخصيته غريبة في التاريخ الأميركي، فهو سياسي مغمور، لم يمتلك الخبرة أو التجربة الكافية ليشغل منصب رئيس الولايات المتحدة، لكنه وصل إلى البيت الأبيض بسبب غياب منافسين جديين في السباق الانتخابي، وبفضل دعم صديقه المليونير مارك هَنّا الذي تكفل بتمويل حملته كلها، من جيبه الخاص.

خبراء نفط عراقيين شرفاء يطالبون الرئيس والمسؤولين بالتريث في قانون شركة النفط الوطنية العراقية

السيد رئيس الجمهورية العراقية المحترم
السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم
السيد رئيس مجلس النواب المحترم
السادة النواب المحترمين
السيد وزير النفط المحترم
الصحف العراقية
.
م/ قانون شركة النفط الوطنية
رقم (. ) لسنة ٢٠١٨

الصحف الأميركية تسخر من العدوان الثلاثي على سوريا والسفير كروكر يعلق: كان من الأفضل ألا نضرب كلياً!

خلاصات من تقرير برسم المحللين الثولان "الحمقى" المحتفلين بصواريخ ترامب على سوريا! ع.ل
*علقت صحيفة «واشنطن بوست» على تغريدة ترامب التي تلت الضربة العسكرية والتي قال فيها إن "المهمة أُنجزت"، مقارنةً بينها وبين الجملة التي ظهرت خلف الرئيس الأسبق جورج بوش عام 2003، بعد سقوط صدام حسين. هذه الجملة أصبحت تحمل رمزية في التاريخ الأميركي الحديث وهي، بحسب مجلة «نيويورك تايمز» باتت كناية عن الحسابات الخاطئة. هذه الجملة، بحسب الصحيفة، يتجنّبها السياسيون منذ أيام بوش الابن، وهي تثير تساؤلاً أساسياً أبعد من الضربة الأخيرة: «ما هي تحديداً المهمة؟».

احتيالات بالجملة! كتاب رسمي أميركي مزور كاد يطيح برئيس المخابرات العراقية

احتيالات بالجملة! كتاب رسمي أميركي مزور كاد يطيح برئيس المخابرات العراقية ويعين شخصا نصابا بدلا منه وصفحة "بغداد اليوم" تزور تقرير الصحيفة الأميركية حول الموضوع وتزج بعلاوي والمطلك والجبوري في الموضوع!

العُدوان الثُّلاثي فَشِل في تَحقيق مُعظَم أهدافِه وأعطَى نَتائِجَ عَكسيّة

عبد الباري عطوان

لماذا نَعتقِد أنّ العُدوان الثُّلاثي فَشِل في تَحقيق مُعظَم أهدافِه وأعطَى نَتائِجَ عَكسيّة؟ وهَل خَرَجَ الأسد الرَّابِح الأكبر من بَين بقايا الصَّواريخ المُدَمَّرة؟ وكيف سَيكون الرَّد الرُّوسي على هذهِ الإهانة للرئيس بوتين شَخصيًّا؟

العدوان الثلاثي على سوريا في صحافة العدو الصهيوني والصحافة البريطانية

بعكس الصحافة الصفراء والمحللين "المُخلَّلين" والمشتغلين لدى الدوائر والمعاهد الغربية أو الممولة غربيا كالمعهد البريطاني لصحافة الحرب والسلام وفرعه العراقي النشيط والذين اعتبر أحدهم هو "هشام الهاشمي" العدوان (ضربة معنوية قاسية جدا لتمريغ أنف روسيا وحلفائها في الوحل وتدمير كل ما له علاقة بالسلاح الكيمياوي)، ومعلقون آخرون قللوا من عدد الصواريخ التي تم إحباطها من 71 إلى 14 من مجموع 110 صاروخ، وكأنهم على اتصال مباشر بالبنتاغون، على العكس من هؤلاء جاءت تعليقات وتقييمات الصحافة الغربية التي لا تزال وفية للمهنية والصدق مع قرائها ومع نفسها كئيبة ومتشائمة جدا من نتائج العدوان.

عدوان يبحث عن تفسير 

صائب خليل
بدءاً يجب ان أقول إني اشعر بالعطف على من بقي حتى اليوم يصدق خرافة الأسلحة الكيمياوية، وأن الأسد تصرف بالعكس تماما من مصلحته وفي وقت لا يحتاج فيه إلى أية أسلحة كيمياوية تثير العالم ضده، (بالضبط كما حدث في المسرحية السابقة)، وأن الأمريكان أيضا تصرفوا بعكس مصلحتهم في اثباتها فقاموا بهجومهم في الليلة السابقة للموعد المخطط للجنة تقصي الحقائق الدولية.