التواصل مع الداخل الفلسطينيّ: بين الطبيعي والتطبيعي

Submitted on Mon, 12/11/2017 - 01:51

أحمد خليفة

أضافت الزيارةُ الأخيرة للفنّان محمد بكري إلى بيروت بُعدًا آخرَ للنقاش الصاخب، الذي يتجدّد كلّما زار فنّانٌ من الداخل الفلسطينيّ [فلسطين 48] قطرًا عربيًّا، أو حضر فنّانٌ من قطرٍ عربيّ للعرض في الداخل المحتلّ. ويزداد هذا النقاشُ صخبًا حين يكون القطْرُ العربيُّ المعنيّ في حالة عداءٍ رسميّةٍ مع الكيان الصهيونيّ، ولم يوقّعْ اتّفاقَ سلامٍ معه ــــ وهذه حالُ لبنان.

المجد للدم العراقي الزكي صانع النصر الوحيد وصاحبه الأوحد

Submitted on Sun, 12/10/2017 - 17:34

عارف معروف
الفخر والتبجيل للتضحية العراقية الثرة التي اختصرت " ثلاثين عاما " بثلاثة اعوام فقط ....
لكن استعادة العراق من براثن داعش عسكريا ليست نهاية المطاف بل هي بدايته الحقيقية فقط ....
فالانتصار الاستراتيجي يكمن في تفكيك وازالة كل قواعد واسس وثغرات داعش وغيرها ......
والانتصار الاساسي في استعادة الارادة والقرار الوطني العراقي من انياب الهيمنه والمصادره ....
والانتصار الظافر في استعادة المجتمع العراقي من براثن التجهيل والظلامية ....
والانتصار البنّاء في تخليص الوطن العراقي من سرطان الفساد ....

على خطى الانتفاضة الأولى... يوم غضب فلسطيني

Submitted on Sun, 12/10/2017 - 16:02

في مثل هذا اليوم منذ ثلاثين عاماً خرج الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلتين في تظاهرات ضد العدو الإسرائيلي، في ما عُرف لاحقاً بـ«الانتفاضة الأولى» أو «انتفاضة الحجارة».

أدلة جديدة تدحض أكذوبة الألف انتحاري فلسطيني فجروا أنفسهم في العراق

Submitted on Sat, 12/09/2017 - 20:32

نصر المهدي

تتداول بعض الصفحات هذه الأيام هذه الصورة وأمثالها على أساس أنها للانتحاريين الفلسطينيين الذين فجروا أنفسهم في العراق ويتم شحن الرأي العام بالكراهية للفلسطينيين والتحشيد ضد أي موقف وطني أو قومي أو ديني أو إنساني أو أخلاقي لاستنكار جريمة ترامب المكملة لوعد بلفور المشؤوم . 

بغداد ليست عاصمة العراق؟/2

Submitted on Sat, 12/09/2017 - 14:42

عبد الامير الركابي

عام 1969 اصدرت مجلة "المورد"، عددا خاصا عن " بغداد"، بحجم ملفت طوله 30 سم وعرضه 22 سم ومن حوالي 700 صفحة/ حمل رقما هو الثامن بين مجلدات المجلة التي كانت وزارة الثقافة العراقية تصدرها وقتها، والرابع بين اعدادها/ شتاء العام المذكر انفا. لم يفت من اشرفوا على العدد، ان يصدّروه بمقولة من نوع مقولات الحداثوية الجاهلة، لرئيس الجمهورية الاول، بعد انقلاب 1968 / احمد حسن البكر، تقول : " كونوا معاصرين شرط ان تكونوا اصيلين، فالمعاصرة لاتعني ابدا انقطاع الجذور..

Tags

بغداد ليست عاصمة العراق؟ 1

Submitted on Sat, 12/09/2017 - 14:41

عبد الامير الركابي

قام التوجه الاستعماري والغربي الحديث على تصغير العراق، عامدا لطمس خاصياته البنيوية والتاريخية، كشرط لامهرب منه، لادراجه ضمن النموذجية الغربية، الامر الذي توزع كل الميادين التعريفية، المطبقة والمقترحة على هذه البلاد، بالاخص في مجال الدولة، و الكيان، او المجتمع، ساعد على تكريس مثل هذا النمط من الحرب على هذه البلاد، عمل نخبة عراقية منسوبة للحداثة، نقسمها الى نمطين، الاول هو المستمرة بقاياه البالية، حتى الان، ونطلق عليه اسم "نخبة الحداثة الجاهلة"، وهذه تتسم بتبني المنظور الغربي واستعارته، بجهل واميّة فجة، يكرسها جهلها بواقعها، وعدم ايلائها

Tags

على البرلمان العراقي المطالبة براجعة العلاقات مع واشنطن وطرد قواتها بعد قرار ترامب حول القدس

Submitted on Thu, 12/07/2017 - 23:27

علاء اللامي

على النواب الشرفاء في البرلمان العراقي -إنْ وجدوا-أن يطالبوا فورا ورسميا بمراجعة العلاقات العراقية مع الولايات المتحدة وإخراج القوات الأميركية والغربية من العراق! جاء بيان حكومة العبادي حول قرار ترامب الإجرامي باعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل العنصرية هزيلاً وباهتاً جدا، فحتى الدول الأكثر تبعية لأميركا، وحتى الدول الأوروبية وغير المعنية بالموضوع صدرت عنها بيانات ومواقف أكثر قوة وحسما ضد هذا القرار.

إيران وتركيا وتصحير العراق: .جميلات فينيسيا العراق في خطر

Submitted on Wed, 12/06/2017 - 08:46

يوم أخذنا الشختور (قارب نحيف مدبب الجانبين) إلى أجمل بقاع العالم في أقصى جنوبي العراق، طافت بنا المياه الصافية بدرجة 100 في المئة وكأنها جزر المالديف، لأهوار نادرة تسكنها قرطاسية السومريين وآثارهم، والطيور الراقصة، وألذ أنواع السمك، قبل أن يأتيها الخطر من الطبيعة ودول الجوار.

جميلات لجأ لهن العراقيون في أسخن أيامهم (فيديو)

خطر بدأ يعتصر أهوار العراق تحديداً الموجودة في محاف

اليمن: صالح والعدوان السعودي وتهمة التعاون مع إيران/3

Submitted on Tue, 12/05/2017 - 14:02

نصير المهدي

ما امتدت يد آل سعود الى مكان ما في هذا العالم الإسلامي الا وكانت تحمل حقيبة المال والفتنة واليمن التي عاشت قرونا وهذا تاريخها يشهد لم تعرف حربا طائفية في ظل حاكم شيعي زيدي ومحكومين سنة شوافع والأمر حقا لم تنفرد به اليمن فهناك بلدان أكبر وأكثر تعقيدا من اليمن وقد ضربت مثلا في مناسبات سابقة بمصر واحة الاعتدال في المنطقة العربية والباكستان التي تعد واحدة من أكبر البلاد الإسلامية التي تقطنها غالبية سنية مطلقة وتحكمها لفترات طويلة عائلة شيعية والنسبة بين المذهبين في الباكستان لا تقاس كمثيلتها في اليمن .