الاعتداءات الغربية على بلداننا..

Submitted on Wed, 04/18/2018 - 12:13

د.الطيب بيتي العلوي

زيف المفاهيم الدولية وخيانات عربية ونهاية الغرب الأنواري

(الغرب أكبر نشوز في التاريخ، كلماتحرك، إلا ويحدث أضرارا للبشرية) روني جينون René Guénon ، من كتابه بالفرنسية: أزمة الحضارة الغربية

شهدنا - قبيل وبعيد- الإعتداءالإجرامي الغربي على سوريا، مسخرة غربية، ومهازل دولية بالزاكية، وتصريحات عدمية، وهذاءات عربية، وسمعنا طبول حروب تُدق، من أجل تأديب بشاروحلفائه الروس والإيرانيين، وتفرجنا على تمظهرات مسرحية سمجة تهدد المنطقة والعالم بحرب نووية كبرى، وخطابات نارية غربية تُرعِدُ وتُزبِدُ بتعابير بلطجية سوقية، تدنت من حيث مستوى الوضاعة والسفالة، إلى

الإسقاط التاريخي عند الصدر ودارسيه (2-2)

Submitted on Wed, 04/18/2018 - 01:03

علي المدن

العملية الاستنباطية عند الشيعة ومصطلح "الاجتهاد"

ما زال موضوع تطور الفقه الشيعي الإمامي يحتاج إلى دراسات منهجية موسعة، تتمتع، إلى جانب الدراية التفصيلية الشاملة بمصنفات وأعلام هذا المذهب، بحس تاريخي فطن ومتحرر من المصادرات الكلامية التي تغذيها الروح المذهبية.

الإسقاط التاريخي عند محمد باقر الصدر ودارسيه (1-2)

Submitted on Wed, 04/18/2018 - 01:00

علي المدن

لقد وضعت كلمة (فكر) بين قوسين لأنني أعرف أن الاهتمام بالصدر له أشكال عديدة، وأن البعض يستذكره ك"رمز" سياسي أو طائفي أو عائلي أكثر من استذكاره ك"مفكر" ومصلح اجتماعي. شخصيا لست رافضا لاستذكاره كقائد سياسي وطني، وقد كان كذلك فعلا، ولكنني أَجِد نفسي مهتما به كمفكر ومصلح أكثر من أي عنوان آخر؛ والسبب في ذلك هو اعتقادي أن الصدر يمثل أشد العقول المفكرة لدينا مقاومة لموجة الحداثة الفكرية، وأوسعها تمردا على إكراهات تلك الحداثة. وأنا أتعاطى مع الصدر ليس من أجل أن أجد فيما كتبه جوابا على ما أفكر به، بل لأتفحص الأسئلة التي انشغل بها، واكتشف البديهيات التي أقام أجوبته عليها.

هذا ليس نتنياهو بل هو الشعب!

Submitted on Tue, 04/17/2018 - 15:59

جدعون ليفي

يمكن أن نهاجم رئيس الحكومة بقدر ما نريد، فهو يستحق ذلك. ولكن في نهاية المطاف يجب علينا أن نقول: هذا ليس بنيامين نتنياهو، هذا هو الشعب. على الاقل غالبيتنا. كل مظاهر الشر في الايام الاخيرة وكل المهرجانات هدفت إلى إشباع الشهوات الدونية والمشاعر الظلامية لدى الإسرائيليين. الإسرائيليون أرادوا أكبر قدر من الدماء في غزة، واجراء طرد في تل ابيب، بقدر ما يمكن. لا توجد أي وسيلة لتجميل ذلك، من المحظور إخفاء ذلك. نتنياهو المترهل والمتملق والقابل للاستهزاء والشرير والمتهكم، يتم تحريكه بواسطة طموح واحد وهو أن يظهر جميلاً في أعين الإسرائيليين وأن يشبع رغباتهم.

عدوان من غير شهداء

Submitted on Tue, 04/17/2018 - 01:39

عامر محسن

الغريب أنّ لدينا، الى الآن، نسختين مختلفتين تماماً عمّا جرى في سماء سوريا ليلة السبت. قالت الحكومة الأميركيّة إنّ العدوان الغربي قد استخدم أكثر من مئة صاروخ، كانت موجّهة ضدّ ثلاثة أهدافٍ تمّ تدميرها، وأنّ كلّ صاروخٍ ــــ من دون استثناء ــــ قد وصل الى هدفه وأصابه. مصادر روسيّة، من جهةٍ أخرى، قالت إنّ الضربة كانت أوسع بكثير، وتستهدف أكثر من ثمانية مواقع في سوريا، وأنّ أكثر من 70 في المئة من هذه الصواريخ قد أسقطتها وسائط الدفاع الجوي السّوري، وقد تمّت حماية عددٍ من هذه المواقع بالكامل.

عن العدوان والأخلاق وأميركا

Submitted on Mon, 04/16/2018 - 09:40

جعفر البكلي

كانت هناك نكتة شاعت عن رئيس أميركي اسمه ويليام ماكينلي. وفحوى النكتة سؤالٌ يُطرح على السامعين: «ما العلاقة بين عقل ويليام ماكينلي وسريره؟». والإجابة هي: «كلاهما لا بدّ أن يرتبه له أحدهم، قبل أن يستعمله». كان ماكينلي هذا رجلاً أبيض ضخماً يغلب على محيّاه التجهم والعبوس. وبدت شخصيته غريبة في التاريخ الأميركي، فهو سياسي مغمور، لم يمتلك الخبرة أو التجربة الكافية ليشغل منصب رئيس الولايات المتحدة، لكنه وصل إلى البيت الأبيض بسبب غياب منافسين جديين في السباق الانتخابي، وبفضل دعم صديقه المليونير مارك هَنّا الذي تكفل بتمويل حملته كلها، من جيبه الخاص.

خبراء نفط عراقيين شرفاء يطالبون الرئيس والمسؤولين بالتريث في قانون شركة النفط الوطنية العراقية

Submitted on Mon, 04/16/2018 - 09:14

السيد رئيس الجمهورية العراقية المحترم
السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم
السيد رئيس مجلس النواب المحترم
السادة النواب المحترمين
السيد وزير النفط المحترم
الصحف العراقية
.
م/ قانون شركة النفط الوطنية
رقم (. ) لسنة ٢٠١٨

الصحف الأميركية تسخر من العدوان الثلاثي على سوريا والسفير كروكر يعلق: كان من الأفضل ألا نضرب كلياً!

Submitted on Mon, 04/16/2018 - 00:48

خلاصات من تقرير برسم المحللين الثولان "الحمقى" المحتفلين بصواريخ ترامب على سوريا! ع.ل
*علقت صحيفة «واشنطن بوست» على تغريدة ترامب التي تلت الضربة العسكرية والتي قال فيها إن "المهمة أُنجزت"، مقارنةً بينها وبين الجملة التي ظهرت خلف الرئيس الأسبق جورج بوش عام 2003، بعد سقوط صدام حسين. هذه الجملة أصبحت تحمل رمزية في التاريخ الأميركي الحديث وهي، بحسب مجلة «نيويورك تايمز» باتت كناية عن الحسابات الخاطئة. هذه الجملة، بحسب الصحيفة، يتجنّبها السياسيون منذ أيام بوش الابن، وهي تثير تساؤلاً أساسياً أبعد من الضربة الأخيرة: «ما هي تحديداً المهمة؟».

احتيالات بالجملة! كتاب رسمي أميركي مزور كاد يطيح برئيس المخابرات العراقية

Submitted on Mon, 04/16/2018 - 00:12

احتيالات بالجملة! كتاب رسمي أميركي مزور كاد يطيح برئيس المخابرات العراقية ويعين شخصا نصابا بدلا منه وصفحة "بغداد اليوم" تزور تقرير الصحيفة الأميركية حول الموضوع وتزج بعلاوي والمطلك والجبوري في الموضوع!