تقرير مجموعة مستقبل العراق "4" النفط والشركات الأجنبية

كما بينا في الحلقات السابقة، فإن تقرير "مجموعة مستقبل العراق" المكونة من عدد من الشخصيات الأمريكية والعراقية سيئة السمعة في علاقتها بالعراق، نشرت تقريرا حول رؤيتها لمستقبل العراق.(1) وفي الحلقة الأولى اعطينا فكرة عامة عن التقرير ومؤامراته، بينما خصصت الثانية لتسويق التقرير إبقاء القوات الأمريكية في العراق، أما الحلقة الثالثة فخصصت لدفع المجموعة الحكومة الأمريكية للضغط على العراق لخصخصة صناعاته، وإجباره على إجراءات أقسى بعد تحرير الموصل، منها تقليل رواتب المتقاعدين.

تقرير مستقبل العراق "3" الضغط الأمريكي لخصخصة العراق 

سنتحدث عن المؤشرات المقلقة حول النظرة الأمريكية لمستقبل العراق الاقتصادي والضغط نحو الخصخصة المؤدية إلى زيادة الفقر، كما وردت في تقرير مجموعة "مستقبل العراق" الذي أصدره "مجلس الاطلنطي". وهذه هي الحلقة الثالثة من سلسلة تحدثنا في الأولى منها عن التقرير بشكل عام، والاهداف الأمريكية المستنتجة منه بالنسبة للعراق(*) وفي الحلقة الثانية(**) تحدثنا عن النصوص التي تشي بسعي امريكي لإبقاء الاحتلال العسكري للعراق إلى اجل غير مسمى، والحجج المقدمة لتبرير ذلك

تقرير مستقبل العراق "2" تسويق جديد لإبقاء القوات الأمريكية

أشرنا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة إلى أن اهداف تقرير مجموعة "مستقبل العراق" المكون من عدد من الشخصيات الأمريكية والعراقية المشبوهة يتلخص في النقاط التالية:

تجزئة السلطة في العراق إلى أصغر الأجزاء الممكنة وتثبيت توابعهم في السلطة، وربط العراق واقتصاده بالدول العميلة لأميركا في المنطقة وجعل ثرواته في خدمتهم، وفصل العراق عن جيرانه المستقلين عن التأثير الإسرائيلي والأمريكي المباشر، وتسليم الاقتصاد العراقي إلى الخصخصة واستعمال العراق كهراوة لضرب إيران وسوريا، وإبقاء القوات العسكرية الأمريكية في العراق إلى أمد غير محدود.

قراءة في “تقرير مجموعة عمل مستقبل العراق” 1- نظرة عامة

يهدف هذا التقرير الصادر عن "المجلس الأطلنطي"، حسب المعلن الى "تحقيق استقرار طويل المدى لضمان هزيمة داعش". إلا اننا وبعد انكشاف الكثير من الحقائق حول دور أميركا المناقض تماما لذلك الهدف البراق، وتورطها في ملفات الإرهاب ودعم داعش المباشر، لا بد ان نعيد قراءة كلمات التقرير ونركز على ما بين السطور.

كذلك يجب ملاحظة حجم هذا المركز البحثي وأسماء قياداته والاسماء المشتركة في إعداد التقرير، مثل: السفير/ ريان كروكر، د. فالح عبد الجبار، د. ليث كبه، د.

عن ظاهرة فساد وهروب وزراء عراقيين ذوي جنسيات مزدوجة:عراقيون... مُقبلينَ ، أجانب ....مدبرين !

أعادَ هروب محافظ البصره ، ماجد النصراوي ، إثر استدعاءه للتحقيق في ظل شبهات وتُهم فساد طالته ، مستفيدا من جواز سفره الاسترالي ، الى الاذهان ، قضايا سابقه مشابهه ، بهذا القدر او ذاك . منها هروب وزير التجاره الأسبق ، البريطاني الجنسيه ، فلاح السوداني ، بعد الحكم عليه من قبل محاكم عراقيه بتهم فساد في عقود وزارة التجارة وقبض عمولات ورشى بملايين الدولارات . وكذلك " تحرير وتهريب " وزير الكهرباء الأسبق ، ايهم السامرائي ، من سجنه ، من قبل قوّة عسكرية امريكية ، وعلى اساس كونه مواطنا امريكيا ، بسبب تهمة فساد كبرى قيل ان مبالغ الفساد فيها وصلت الى سبعة مليارات دولار ، في حينه.

موسم الهجرة إلى أستراليا و فساد الإسلام السياسي في العراق!

بعد فرار محافظ البصرة عن حزب المجلس الإسلامي الأعلى ماجد النصراوي إلى إيران ومنها إلى بلده أستراليا، واختفاء محافظ الأنبار عن حركة الإخوان المسلمين صهيب الراوي، ها هو داعية إسلامي آخر، هو محافظ بغداد الأسبق عن حزب الدعوة الإسلامية، صلاح عبد الرزاق، على وشك السقوط في الزنزانة إنْ لم يكن قد عاد إلى بلده الآخر هولندا وكل بلاد الله أوطاني!

سكوت المالكي والعبادي والقيادة على صلاح عبد الرزاق

علاقة غريبة أو سرّ مجهول يجعل السيد نوري المالكي ساكتاً على صلاح عبد الرزاق، مما يفرض على المتأمل لموقف المالكي، البحث عن السبب الذي يجعل المالكي متمسكاً بصلاح عبد الرزاق رغم السمعة الملوثة التي خلفها في منصبه محافظاً لبغداد، وما تبعها من تداعيات انتشرت من خلال الوثائق عن مخالفاته الإدارية وفساده المالي.

السيد المالكي هنا يضع سمعته بيد شخص آيل للسقوط قضائياً على مستوى واسع، خصوصاً بعد أن لجأ الى استخدام التهديد لأشخاص لا علاقة لهم بنشر الوثائق، وهو عمل له تداعياته القانونية المعروفة، مما يشير الى ان صلاح عبد الرزاق قد فقد السيطرة على تصرفاته.

من الممكن تفسير صمت القيادة

أكراد المالكي

ظهر في الاونة الاخيرة في إقليم كُردستان مصطلح جديد لم نسمع به من قبل، وهو مصطلح ( اكراد المالكي )، والذي اطلقه إعلام بعض الاحزاب الكُردية المتنفذة على بعض الشخصيات المعارضة والصحفيين والكتاب ونشطاء في المجتمع المدني وخاصة الذين يختلفون مع توجهات تلك الاحزاب و يطالبوهم بالرجوع الى طاولة المفاوضات لتطبيع الاوضاع الداخلية بين ( الاخوة الاعداء ) وتفعيل البرلمان واجراء اصلاحات جذرية من اجل تحسين الظروف المعيشية البائسة للمواطنين قبل اجراء الإستفتاء المزمع إجراؤه في 25 سبتمبر/ أيلول.