البارزاني بين نتنياهو وعصام الخفاجي

 من سوء حظ مسعود البارزاني ومن يؤيده في مشروعه الانفصالي أن رئيس الدولة الوحيد الذي أيده هو رئيس دولة العدو الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأن الكاتب العراقي العربي الذي أيده بمقالة على جريدة سعودية هو عميل الاحتلال الأميركي عصام الخفاجي (كلمة عميل هنا، ليست سُبة أو معايرة، بل كلمة وردت على لسان الخفاجي نفسه حين قال في لقاء صحفي أجري معه بعد تقديم استقالة إلى رئيسه بول بريمر: شعرت بأننا نتحول تدريجيا من كوننا دعاة ديمقراطية يعملون مع من هم مفترض أنهم حلفاء ديمقراطيون لبناء دولة ديمقراطية في العراق إلي عملاء يتعاملون مع سلطة احتلال لا أكثر ولا أقل./ رابط اللقاء في خانة أول تعليق).

حتّى إشعار آخر

غادر الكثير منّا منظومة الدين هرباً من وصاية الشريعة وبحثاً عن بدائلَ تنسجم مع تطلعاته وتوجهاته الفكرية. وكانت ردود الأفعال تختلف تبعاً لميول المغادرين؛ منهم من كانت ردود أفعاله عنيفة وقاسية، تصل لمستوى السب والشتم وتسخيف كل ماهو ديني بدعوى الخرافة.

تورّط هذا الصنف بما كان يعترض عليه!

كيف وقع آل سعود في الفخ الأمريكي؟

ما جرى في المنطقة ولا يزال هو مصلحة أمريكية إسرائيلية بالدرجة الأولى وإعادة ترتيب جديد للمنطقة بمشاريع تدويل أزمات داخلية عربية، فأمريكا اليوم تمارس هوايتها القديمة من خلال دفع الخليج إلى الحرب بالوكالة عنها وإشعال الشرق الأوسط بنيران الحرب التي لا نريدها، بالمقابل فإن تجارة السلاح الأمريكي التي كادت تشهد كساداً في الأيام الأخيرة عادت مرة أخرى لتزدهر وتنتشر، فإذا بأمريكا تبيع السلاح للحوثيين وللخليجيين معا، لذلك فإن الحرب على اليمن يشنها العرب نيابة عن أمريكا، والمؤسف أننا في الشرق الأوسط لا نتعلم من دروسنا، فالأمر نفسه حدث في العراق، وها هو يتكرر فى سورية واليمن اللتين تشهدان حربا أهلية،

قبضة إيران في بغداد ومصير «حشدها» على المحك

المشهد الاستراتيجي في العراق يمر بتحولات جذرية. العلاقات المتجددة بين المملكة العربية السعودية والعراق تنبئ بتغيير قواعد اللعبة السياسية، على المستويين الداخلي والخارجي. لكنها لن تبرّد الأزمة المستعصية في هذا البلد. قد تتصاعد قريباً على وقع حدثين مفصليين سيتركان انعكاسات واسعة تتجاوز الساحة الداخلية ايضاً. أولهما الحرب لتحرير منطقة تلعفر وما قد تجره من تغييرات في تمركز القوات المشاركة فيها وأثرها في الصراع الاتني والمذهبي المستعر، مستقبل «الحشد الشعبي». وثانيها الاستفتاء في 25 أيلول (سبتمبر) المقبل على قيام «دولة» كردستان.

سموم نتنياهو القاتلة في طيات تأييده لانفصال البارزاني عن العراق:!

إعلان رئيس وزراء دولة العدو نتنياهو تأييده لدويلة مسعود البارزاني جاء صريحاً واستفزازياً كالعادة واحتوى على ثلاث قنابل موقوتة في فقرة صغيرة. لنقرأ خلاصة الخبر أولا: (نتنياهو يدعم قيام دولة كردية. وقد عبّر عن موقفه الايجابي حيال قيام دولة كردية في المناطق الكردية بالعراق، مؤكدا أن الكرد "شعب شجاع ومؤيد للغرب حيث إنهم يتقاسمون نفس القيم، وعلاوة على ذلك فإن الدولة الكردية أثارت حفيظة تركيا).

بغداد العباسية: نكاتهم وطرائفهم تتحرش بالثالوث المقدس!

ثمة قناعة سائدة ولكنها غير صحيحة لدى غير العراقيين بل حتى لدى بعض العراقيين أنفسهم عن شخصية العراقي "العام" مفادها أنه شخص متجهم، ثقيل الدم، قليل الضحك، بعيدا عن المرح وروح الدعابة والنكتة. هذه القناعة يكررها بوعي أو بدونه كثيرون من باحثين وأشباه باحثين ومدونون على مواقع التواصل والصحافة الرقمية.

أخطر الملفات عن فساد المالكي تحت يد العبادي

يملك السيد العبادي ملفاً خطيراً حول فساد السيد نوري المالكي وعدد من المقربين منه.

الملف من الخطورة بحيث أنه ينتهي الى إصدار أحكام سجن طويلة ضد المالكي ومقربيه، ولا يمكن له أن يمارس نفوذه في القضاء للتأثير على القضاة كما اعتاد المالكي ورجاله على ذلك، لما تتضمنه الوثائق من خروقات صارخة وصفقات فساد وتسجيلات وغسيل أموال وتحويلات مالية ضخمة، وغير ذلك من جرائم مالية موثقة ومصورة.

أهمية الملف تكمن في مشاركة مؤسسات دولية متخصصة في الرقابة المالية والمخالفات الإدارية، وقد أنجزته على مدى سنوات من المتابعة والتدقيق والتوثيق.

كما يتضمن الملف معلومات خطيرة عن تورط المالكي

"الوساطة العراقية": رسائل ابن سلمان إلى طهران... تُكسبه بغداد؟

أعلنت بغداد عن قيادتها وساطة بين الرياض وطهران. حراك في سبيل تقريب وجهات النظر بين العاصمتين يتناقض مع اقتناع بعض مسؤوليها، فهم يعتبرون أن طرفَي الأزمة لا يسعيان إلى حلٍّ جدّي، والمسألة ليست سوى شراء وقت ومحاولة جرّ العراق نحو الخندق السعودي

من العاصمة الإيرانية، طهران، حسم وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي سبب الحراك الدبلوماسي الذي تقوده بلاده لتقريب وجهات النظر بين الرياض وطهران.

تعقيدات معارك ما بعد الموصل ومستقبل تنظيم داعش

بعد تحرير الموصل, يجري الحديث الآن عن مرحلة ما بعد الموصل ومستقبل داعش في العراق وسوريا. وكما هو واقع فإن التنظيم مازال يتواجد في تلعفر شمال شرق العراق, ومناطق غرب العراق مثل مدينة القائم الحدودية, وقضاء الحويجة غرب مدينة كركوك. وهذا يعني ان المعركة مع التنظيم عسكرياً لم تنتهي مع الموصل, مع إن سقوطها كعاصمة فعلية للخلافة وسيطرة القوات العراقية على ما تبقى من الجامع النوري الذي انطلقت منه الخلافة, يعني – نفسياً – إن مرحلة سيطرة على الاراضي الشاسعة في داخل المدن قد إنتهت.