لقاء العبادي والصدر: طارت "التكنوقراطية" وبقيت "الأبوية" وسجل سيليمان نقطة على سليماني!

علاء اللامي*

صحيح تماما، إن هذا هو أول لقاء بين الطرفين الممثلين لقائمتي "سائرون" و " النصر"، وإنه يمكن ان يكون لجس النبض والاكتفاء بالعموميات وعدم مقاربة التفاصيل، ولكنه، حتى بهذه الحدود، جاء واضحا جدا في مضمونه وإشاراته الى ما سيحدث لاحقا، ومنه نفهم الآتي:

1-تأكيد العبادي على أن (اللقاء شهد تطابقا في وجهات النظر بضرورة استيعاب الجميع).

الأحزاب الشيعية والكردية استولت على ثلثي مقاعد كوتا الأقليات العراقية

علاء اللامي

كيف استولت الأحزاب الشيعية والكردية على ثلثي مقاعد كوتا الأقليات العراقية

علاء اللامي*

 "الكوتا" بحد ذاتها اعتراف وعلامة على أن النظام الانتخابي المعتمد هش وبدائي واضطراري. هذا في التجارب الانتخابية واللبرالية المستقرة وفي دولة المواطنة، أما في دولة المكونات والطوائف كما هي الحال في العراق اليوم فإنها تصبح طريقا سالكا للاستيلاء على حقوق أصحاب الكوتا الحقيقيين من أبناء الأقليات القومية والدينية من قبل زاعمي تمثيل الطوائف والقوميات الكبيرة.

الكوتا كمصطلح: كلمة (quota) مصطلح لاتيني الأصل، يقصد به نصيب أو حصة.

فنزويلا تنتخب غداً: لا بينوشيه في كراكاس!

سعيد محمد

يتوجه أكثر من عشرين مليون ناخب فنزويلي إلى صناديق الاقتراع غداً الأحد، لانتخاب رئيس للبلاد وممثلين عنهم في الجمعيّة الوطنيّة (البرلمان) وفي البلديات المحليّة. التوقعات الأوليّة تشير إلى أنّ نيكولاس مادورو، وجبهته، سيحصلون مجدداً على ثقة الشعب لولاية جديدة رغم كل التحديات الاقتصاديّة التي سببتها الحملة الأميركية المستمرة

لندن | تستمر الحملة الأميركية ضدّ فنزويلا التي انتهجت اشتراكيتها منذ 19 عاماً.

عن أكذوبة "النقد البناء" وماهية "النقد العدمي"

علاء اللامي*

 

 عبّرتُ قبل عدة أعوام عن قناعتي بعدم صحة وعدم وجود ما يسمى نقدا بناء وآخر هداما. واليوم يقدم الواقع العراقي أدلة قوية على الصحة النسبية والمشروطة لهذه القناعة. إن "النقد البناء" أكذوبة إنشائية وذات مقاصد تبريرية غالبا، يقصد بها شيء آخر لا علاقة له بالنقد... النقد هو النقد، أي أنه الكشف والفضح والهجاء والتفكيك والتحليل لما نراه سيئا وسلبيا ورجعيا.

وحين نسأل عن المقصود بـ"النقد البناء" يقال لنا غالبا: إنه النقد الذي يراد به (البناء والتصحيح) بعكس النقد الهدام أو النقد العدمي (للنقد العدمي مفهوم ومعنى آخر سأتوقف عنده بعد قليل).

تصريح سخيف وصادم لإحدى مرشحات الحزب الشيوعي العراقي

علاء اللامي

تصريح سخيف وصادم لإحدى مرشحات الحزب الشيوعي العراقي يعلل "إيجابية الانتخابات العراقية " بالمواقف السعودية والدعم الأميركي...! نشر الصديق عارف معروف المنشور التالي ( ردت السيدة هيفاء الأمين ، مرشحة الحزب الشيوعي العراقي ، وعضوة لجنته المركزية ، في برنامج بالعراقي على الحرة أسباب التغييرات " الإيجابية " الواضحة في نتائج الانتخابات العراقية الى :
1- التغييرات الإيجابية الكثيرة في المملكة السعودية والتي لا بد وان تنعكس بأثرها الإيجابي على العملية في العراق .

هموم وتحديات

رعد أطياف

في أيام الانتخابات صعد منسوب التحليل إلى القمة، حتى تصورنا أنفسنا، نحن المقاطعين، ضلوعنا في مؤامرة كبيرة في العراق لعدم تشجيع العملية الانتخابية. كنا نقول أن هذا النظام ينخره الفساد ويترشح من كل مساماته، ولا أمل بالمضي معه عبر ترقيعه وطلاءه. الحل الجذري هو قلع المفاهيم كما تقلع الورمة السرطانية. وبالطبع لايكون العنف أحد هذه الأدوات، ولا تكون البرودة القاتلة، التي نطلق عليها السلوك السلمي، وإنما - برأيي- الجلوس وسط البرلمان وتضييق الخناق وبناء معارضة. من يعتقد أن الإصلاح ( سموه ماشئتم) يكلل بالنجاح من خلال استلام السلطة، فأنه يحيلنا إلى طرق التفكير الريبية!

هل تجرؤ "سائرون" على طرح هذا المشروع -التحدي؟

علاء اللامي

لا تدوخ سيد رفيق، محلولة إن شاء الله! لو كنت في مكانك - لا جعلني الله في مكانك دنيا وآخرة- لكنتُ حذفت من ذاكرتي الأغنية البرجوازية الفاحشة والتي يكررها حتى النشالة وحرامية الهوش والغنم التي مطلعها "السياسة فن الممكن"، ومعها أحذف من الأرشيف دبكة الحشاشين والهتلية "دي أمريكا يابا"، ولسارعت الى القيام بالخطوات التالية:
1-تشكيل حكومة ظل في البرلمان ومن ذوي الكفاءات والتجربة حصرا، ومن كتلتك ومن غيرها لمراقبة ورصد أداء الحكومة رصدا يوميا على طريقة "أعمامنا ديموقراطيا" الإنكليز! 

تحالف سائرون: عملية النخر من الداخل

رعد أطياف

المطلع على برنامج سائرون سيجد برنامجاً علمانياً- دنيوياً تضمنت بنوده الحرص على تغيير الدستور، وبناء دولة المواطنة والديمقراطية، والاهتمام بالعدالة الاجتماعية، وإنهاء الحالة الطائفية للأبد... ألخ. ويظهر الاتجاه اليساري واضحاً وجلياً في هذا البرنامج. ببساطة شديدة: إنه ليس برنامجاً عقائدياً ولا ينتمي إلى أدبيات الإسلام السياسي( هذه العبارة الأخيرة تحولت إلى نشيد عند البعضد يذكرنا برفعة العلم المدرسية). وبصرف النظر فيما لو كان هذا البرنامج حبر على ورق، فهو يمثل الإطار النظري الذي تنطلق منه سائرون لإعادة هيكلة مؤسسات "الدولة"العراقية إن صدقت في مدّعاها.

مباراة شطرنج بين سليماني الإيراني وسيليمان (silly man) الأميركي..والعامري والمالكي والعبادي خارج كرسي رئاسة الوزراء!

علاء اللامي

حين كتبتُ قبل عدة أشهر، وكررتُ ذلك في عدة مناسبات، أن الصراع أو التنافس في الانتخابات العراقية سيكون بين حزبين: الأول أميركي والثاني إيراني، تعكر "المزاج البرتقالي" لبعض الديموقراطيين من أيتام مدرسة بريمر، ولبعض المضللين الأبرياء وهمهموا: يا للتطرف والأحكام المسبقة والعداء لتجربة "العراق الجديد"، يا للعداء للعملية السياسية الديموقراطية! واليوم، إي نعم اليوم الأربعاء، تنشر صحيفة "الأخبار" اللبنانية المحسوبة على محور الممانعة والصديقة لإيران تقريرا إخباريا تحليليا هذه فقرات معبرة منه تليها تعليقاتي عليها:

سليماني في بغداد مرتّباً «البيت الشيعي» تحالف المالكي ــ العامري ينضج: أين العبادي؟

بغداد | حتى مساء أمس، لم تقدّم «المفوضية العليا» نتائج التصويت النهائية، وبالتالي فإن الخريطة الجديدة للمجلس النيابي لم تكتمل عناصرها. التأخير في الإعلان لم يكن عائقاً أمام الأحزاب والكيانات السياسية في إطلاق ورشة مفاوضات تشكيل «الكتلة الأكبر»، التي ستسمّي بدورها رئيس الوزراء المقبل. حراكٌ ليس بعراقيٍّ صرف؛ فدخول طهران ــ الرياض على خطّ المفاوضات بدا واضحاً، وباعتراف تلك الأحزاب نفسها.