ملاحظات وتساؤلات حول زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى العراق

علاء اللامي

عن الجانب الشكلي في التناول، أتساءل والتساؤلات مفتوحة وغير موجهة إلى أحد أو طرف مخصوص: 1-منذ متى كانت زيارة المسؤولين الأجانب والعرب الرسميين إلى العراق تهم المعارضين لنظام حكم المحاصصة الطائفية التابع للأجنبي كل هذه الأهمية ولها كل هذه الأولوية؟ وإذا كانت تهمنا، وهي تهمنا فعلا ولكن كتفصيل بين تفاصيل كثيرة لا نتوقف عندها بالضرورة، فلماذا لم يحتج الكثيرون ممن يحتجون عليها اليوم، على زيارات مسؤولين أجانب ومحتلين مثل الرئيسين بوش الابن وأوباما ووزراء دفاعهم وخارجيتهم الذين دأبوا على دخول العراق جوا وبرا في زيارات مُهينة واستباحية؟

الفاصل بين الايمان والإلحاد.. وتصفية الحسابات

عامر القيسي

الحمد لله قياماً وقعودا إننا نفضنا أيادينا من الإرهاب بشقيه القاعدي والداعشي، وتركنا عن طيب خاطر امتداداته الأخطبوطية بين ظهرانينا فتاوىً وساسةً من جلود الدواعش وكهوفهم، فلهم بعون الله صولة من صولات الفرسان!

يقول خبر إن أجهزة الشرطة اعتقلت بعضا بتهم الإلحاد وتلاحق ثلاثة آخرين في قضاء الغراف التابع لمحافظة ذي قار التي يحصل تلامذتها على أرقى الامتيازات التعليمية متفوقين في ذلك على بريطانيا الأم، أما المستشفيات والخدمات الصحية والطبية فان شعوب دول الجوار يحسدوننا على ما نحن فيه وعليه من نعيم الصحة التي وفرتها لنا برامج راقية وعلمية، أما الخدمات، فإن اليابان نفس

السلطة والدين(2)

باسم صالح
شهدت العلاقة بين السلطة والدين حالة استثنائية في منطقتنا،وهي ولادة الوهابية وال سعود معا وكانت من تفتقات الذهن الاستعماري البريطاني وإبداعاته في بذر التمرد الديني في مجتمع الجزيرة العربية قبيل نهاية القرن الثامن عشرضد السلطنة العثمانية،وكان استثمارها ناجحا في توفير الارضيّة لنصر مبكّر عليها واستيلاء الانكليز على منطقة الخليج والجزيرة العربية. 

حول الاشتباك المسلح بين فصيل "سرايا السلام" الصدري وقوة خاصة من الجيش العراقي في سامراء..أين الغلط؟!

علاء اللامي

لنبدأ بطرح هذا السؤال: هل كان من الصعب على (قيادة اللواء 57 التابع للفرقة الخاصة المرتبطة برئاسة الوزراء -هكذا ورد الاسم في الأخبار) والذي وقع الاشتباك بينه وبين الفصيل الصدري في منطقة متوترة أصلا كسامراء وقد حدثت فيها عدة اقتحامات وهجمات الانتحارية من قبل العصابات التكفيرية الداعشية، هل كان صعباً على هذه القيادة أن تنسق دخول وخروج قواتها مع قيادة "سرايا السلام"، أم أن هناك من تعمد عدم التنسيق، أو التشويش على التنسيق إن وجد، ليحدث ما حدث كبداية لفتنة جديدة بين العراقيين الحاملين للسلاح؟

مجلس النواب يصوت على قانون يتيح لأميركا تجميد ثروات العراق! 

صائب خليل
ولكي يتاح لهم هذا، فقد ابتدعوا "شركة" يرأسها "وزير" ونائبه "وكيل وزير"! ثم اعطوها صلاحيات تزيد عن الوزارة التي يفترض ان تكون الشركة تابعة لها. وأضافوا لها صلاحيات وزارات أخرى، ومنحوها في القضايا الأساسية صلاحيات مجلس الوزراء ذاته، والذي يفترض انها ترتبط به مباشرة. شركة يخالف قانونها الدستور، وتعتبر ثروة النفط العراقية ملكاً لها! هي التي تقوم باستخراجها وإدارتها وتسويقها، ثم تقوم بتوزيع مردوداتها متكرمة على الحكومة وغيرها، وفق ضوابط يضعها قانونها! 

العبادي يعترض على تحويل "الغزو" الأميركي إلى "احتلال رسمي" وليس على الاحتلال نفسه .. وماذا عن إسرائيل؟

علاء اللامي

العبادي يعترض على تحويل "الغزو" الأميركي إلى "احتلال رسمي" وليس على الغزو أو الاحتلال نفسه، ويعتبر اعتراف العراق بـ "إسرائيل" وإقامة علاقات دبلوماسية معها أمراً صعباً، والسبب...؟ كلام من الوزن الثقيل أدلى به حيدر العبادي لجريدة تايم الأميركية ومنه قوله: إن خطأ أميركا الفادح هو انها حولت الغزو سنة 2003 إلى احتلال رسمي. فهل يعني هذا الكلام أن العبادي ليس ضد الغزو بحد ذاته بل هو ينتقد تحويل الغزو إلى احتلال رسمي؟ 

رسائل مضللة مقصودة !

عارف معروف

انطوى الجهد الإعلامي الذي مهّد ورافق غزو العراق على " رسائل " عديدة لم تخاطب وعي المواطن العراقي مستهدفة تحييده وبلبلته فحسب بل وكانت ، في اغلبها ، تستهدف لا وعيه بصورة أساسية هادفة الى سحقه نفسيا وانسانيا اكثر مما كان قد تم استعباده وتحطيمه من قبل . وغني عن البيان ان كل هذه الرسائل كانت تتأسس على الكذب والتضليل حتى حدود اللامنطق واللامعقول وكان لعزلة المواطن العراقي وأسره الطويل ضمن ظروف لا إنسانية انهكت قواه وحطمت معنوياته الأثر البعيد في جعله فريسة سهلة لهذه الرسائل والاشارات مهما بدت غريبة وبعيدة عن المنطق...

جماعتا اليماني وجند السماء جماعتان دينيتان مهدويتان مستهدفتان ولا علاقة لهم بالإلحاد!

وجه الأستاذ نصيرغدير نعيمة (Nassire Ghadire No'aima) نداء الى الإعلاميين العراقيين لتوخي الدقة في الأخبار التي تتعلق بالمهدويين من جماعتي اليماني وجند السماء وفي الصفات التي تطلق عليهم. فهؤلاء الناس ليسوا إلا جماعات مهدوية دينية لا علاقة لها بالإلحاد، ولكنها توصف به على سبيل التشنيع وتشويه السمعة من قبل خصومها وأعدائها الذين يطاردونها ويضطهدونها.

من أتون الحرب إلى خطاب الإيديولوجيا

معين الطاهر

ردًّا على رواية ماهر اليماني عن الحرب الأهليّة والاجتياح الإسرائيليّ 1978.

نشرتْ مجلّة الآداب، وعلى مدى عدديْن (كانون الأول/ديسمبر2017 وكانون الثاني/يناير2018)، حوارًا مطوّلًا أجراه الأستاذ يسري الأمير مع الصديق الرفيق ماهر اليماني، تناول بعضًا من ذكرياته عن الحرب الأهليّة والاجتياح الإسرائيليّ للجنوب اللبنانيّ (آذار/مارس 1978).*

كنتُ والرفيق ماهر في الفترة بين عاميْ 1976 و1978 رفيقيْ سلاح، وتزاملنا في قاطع بنت جبيْل؛ فقد كنتُ قائدًا لـ"الكتيبة الطلّابيّة" (الجرمق) وللقوات المشتركة الفلسطينيّة ــــ اللبنانيّة، وكان