كتاب مروة: بحثا عن طريق آخر/ملحق 

Submitted on Fri, 04/13/2018 - 16:52

عبدالامير الركابي...لاينبغي ان ننسى بان السيد "كريم مروة"، يستحق بعد هذا كله الشكر، على الاقل لانه منحنا فرصة تستحق التوقف، وقد تكون نادرة، كي نؤرخ لنوع، او لنمط من الافكار، اصبح بحكم الماضي، بحيث يصبح لدينا نوع من التفكير، موشك على مغادرة مجال الحضور، ناهيك عن الفعالية، ضمن مجال الفعل الحي الراهن، في المنطقة التي نحن منها، او مايمكن ان نطلق عليه طور الفكر المنقول يالصندوق المقفل، مع خلفيته المجتمعية، مقابل الغاء الواقع المعاش، لصالح المقطع الاجتماعي الغربي المتماهى معه، وهو طور مضى عليه مايزيد على القرن ونصف القرن، من تاريخ مايعرف ب " الحداثة" العربية، حيث الفعل جار خارج الاختبا

ليس من ساتر بعد سوريا

Submitted on Fri, 04/13/2018 - 16:50

صائب خليل 
لنتخيل إنك في معركة تدافع فيها عن بيتك، وأنك في هذه اللحظة تقف خلف السياج لتطلق النار على المهاجمين. لكن النار تشتد عليك، وتشك في قدرتك على الصمود في موقعك وتفكر بالتخلي عن السياج والحديقة والتراجع إلى الخلف، فما قيمة الحديقة والسياج؟
كيف ستقرر؟ ما يحدد قرارك هو البحث عن موقع أكثر صلابة تستطيع الصمود فيه. ويمكن أن تتراجع إلى البيت وتترك الحديقة للمهاجمين، شرط أن يكون هناك موقع أكثر صلابة خلفك في البيت! فإن كان الدفاع من داخل البيت أسهل، فالقرار قد يكون حكيماً، أما إن لم يكن البيت مناسباً كساتر لصد الهجوم، فسيكون تراجعك خطأً جسيماً، بل هو الخطأ القاتل. 

غزو العراق لن يتكرّر

Submitted on Fri, 04/13/2018 - 10:55

عامر محسن

الضحايا وسوق السياسة : حتّى نتوقّى من منطق الثنائيات والأخلاقيات الزائفة، يجب، قبل أيّ حديثٍ عن الضّربة الغربيّة القادمة، أن يكون هناك اتّفاقٌ على منطلقين. أوّلاً، أنّ الحرب وأسبابها ونتائجها لا ترتبط بأيّ شكلٍ بحماية المدنيين أو الحرص على السوريين أو غيرهم من العرب؛ وأيّ محاولةٍ لخلع لبوسٍ «أخلاقيّ» على هذه الحرب سيوصلنا، حكماً، الى إشكالٍ منطقيّ.

بيان لحزب اليسار الشيوعي العراقي: الانتخابات البرلمانية.. موقفنا الراهن

Submitted on Thu, 04/12/2018 - 16:07

حزب اليسار الشيوعي العراقي

قد يتبادر إلى الذهن أن رفضنا المشاركة في الانتخابات التي تُجرى كلّ أربع سنوات في العراق، يأتي من تشددٍ في موقفنا السياسي على نحو ما. إنّ الأمرَ ليس كذلك.

بذاءة وصواريخ ترامب تعبر عن ألمه من الانتصار السوري في غوطة دمشق

Submitted on Wed, 04/11/2018 - 20:27

نصير المهدي

عمليا تحررت الغوطة الشرقية وطوي فصل آخر من فصول المؤآمرة على سوريا رغم الضجيج الدعائي الكبير الذي حاول أن يعرقل هذه العملية البطولية للجيش العربي السوري وأسقط في يد الاميركان والصهاينة وآل سعود وعزة الدوري البائس البعثي الذي يدعي مقاومة للإحتلال في العراق ويدعو أميركا ومن معها الى إحتلال سوريا . 
مستوى البذاءة والشتائم الذي عبر عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريداته على تويتر يعبر عن حجم الوجع والألم من هذا الانتصار وعلى قدر الألم يكون صراخ ولم يفعلها علنا رئيس دولة من قبل فكيف بدولة عظمى .

حسب هذا الرجل أنا لست موجوداً... ولا أنت 

Submitted on Tue, 04/10/2018 - 15:23

صائب خليل 
كتب عبد الخالق حسين هذه الأيام: "السؤال الذي يطرح نفسه هو: من المستفيد من إخراج القوات الأمريكية ومعاداة أمريكا؟".. 
على هذا السؤال لدى عبد الخالق جواب أكيد: "الجواب الأكيد هو أن المنظمات الإرهابية التي ناصبت الشعب العراقي العداء منذ سقوط البعث الفاشي وإلى الآن هي المستفيدة، وكذلك إيران بسبب معاداتها لأمريكا، فتريد جر العراق باتخاذ نفس الموقف الخطير."(1)

كيف تبرهن لمحدثك ان داعش أمريكية؟ - مصادر (مجددة)

Submitted on Tue, 04/10/2018 - 15:12

صائب خليل 
(نشرت هذه المقالة في 28 شباط 2017 وقد تمت إضافة المزيد من الروابط في نهايتها) 
داعش والقاعدة لم تأت من تطرف إسلامي كما يسعون لإقناعنا، ولا بسبب "خطأ" سياسات أميركا، ولا هي تورطت بها، كما يحاول آخرون ذلك، فكما يبين أحد المصادر ادناه عن تنظيم القاعدة أولا، ثم "تنظيم الدولة":

الموسيقي الأميركي اليهودي ريك سيغل: متى ندرك نحن اليهود أن "إسرائيل" جنون؟

Submitted on Tue, 04/10/2018 - 11:41

علاء اللامي

الشاب الذي يظهر في الصورة هو ريك سيغل (Rich Siegel) وهو موسيقي أميركي يهودي وصديق الموسيقي والكاتب الذي تكلمنا عنه في منشور سابق والمعادي للصهيونية جلعاد آتزمن والذي تخلى عن جنسيته الإسرائيلية لأنه يعتبر إسرائيل كذبة. 

أمريكا، ماذا فعلت بنا؟

Submitted on Mon, 04/09/2018 - 22:04

إبراهيم البهرزي

كان صدام حسين سيئاً بكل المقاييس المطلوبة لحاكم رشيد يسعى لضمان سلاكة وطنه وشعبه، وما من أحد كان ليتمنى بقاءه حاكماً، هو والحلقة العائلية والانتهازية من هزته الضاربة، بما في ذلك قاعدة كبيرة من البعثيين المغلوب على أمرهم (وسنرى ذلك واضحاً في استسلامهم لقدر الغزو العسكري الأمريكي دون مقاومة تذكر) ولكن هل كان سقوطه في ٩/٤/٢٠٠٣ هو الطريقة المثلى لإعادة الطمأنينة والحرية لشعب عانى ما عانى من حماقات صدام المتكررة؟ 

قد تبدو كذلك في سرديات الإعلام اليميني الأمريكي والتي تتجحفل معها سرديات قوى المعارضة العراقية المهاجرة والمنقطعة تمام الانقطاع لعقود من الزمان عن

التغيير: ما تخفيه المفردة

Submitted on Mon, 04/09/2018 - 22:02

سنان أنطون 
تحيل معاني المفردات التي نستخدمها، سواء شئنا أم أبينا، إلى الخطاب السياسي الذي تعكسه وتعيد إنتاجه. والذي نكرّسه نحن أيضاً، بوعي أو بدونه، حين نختار مفردات معيّنة دون سواها. مناسبة الكلام هي ذكرى غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته. هناك من يختصر الحدث بمفردة «السقوط». وهناك من يسمّي الاحتلال «تحريراً» إلى اليوم! لكن البعض ما زال يفضّل مفردة «التغيير». فما الذي تعنيه هذه المفردة حقاً، بل ما الذي تخفيه؟