"شيوعية" اقتصاد السوق الاجتماعي وقصة الفجل الأحمر!

Submitted on Sun, 05/26/2019 - 19:52

علاء اللامي

أثارت تغريدة لسكرتير الحزب الشيوعي العراقي والنائب في مجلس النواب عن كتلة "سائرون" رائد فهمي اهتماما كبيرا. وقد اعتبرها البعض أوضح إشارة على تبني الحزب وقيادته للمشاريع الاقتصادية والسياسية الرأسمالية والمناقضة لما عرف عن البدائل الاشتراكية والشيوعية التي يزعم الحزب الانتساب إليها تقليديا.

يقول نص التغريدة (أمام جسامة التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه العراقية كتحقيق تنمية مستدامة وخلق فرص عمل وتوفير البنى التحتية المادية والمؤسساتية، يكاد يغيب النقاش "حول" السؤال السيتراتيجي هل اقتصاد السوق وآلياته الحرة قادر على توفير الحلول؟

حول نقد الخطاب الديني : فهم الواقع أولاً

Submitted on Sun, 05/26/2019 - 19:49

رعد أطياف

يتفق الكثير على فكرة تفعيل نقد الخطاب الديني كونه يشكّل عائقاً كبيراً في وجه الحداثة . وبكلمة واحدة: أنه الجذر الرئيس لتخلفنا الاقتصادي والسياسي والاجتماعي ! . وهذه الخطوة الحالمة لا تخلو من أمل خلاصي من قبيل " العَلمانية هي الحل ".

ويظهرمن هذا الرهان استعجال واضح بطبيعة الواقع وكيفية تغييره . فمن هذه الناحية ماعلينا سوى نقد الخطاب الديني لكي تٌفتح بوابة الحداثة على مصراعيها .

الامبريالية التجارية الصينية، والامبريالية الأميركية -الماركنتيلية- الجديدة

Submitted on Sun, 05/26/2019 - 19:38

د. عماد عبد اللطيف سالم

ماهو الفرق بين الامبريالية التجارية الصينية ، بنسختها "الشيوعية" المُعَوْلَمة ، وبين الامبريالية الأميركية "الماركنتيلية" الجديدة ، بنسختها "الترامبيّة" ؟
يبدو أنّ لا فرق بين "النموذجين" .. بقدر تعلق الأمر بالدفاع الشرس عن المصالح الاقتصادية العُليا للصين والولايات المتحدة على مستوى العالم.
في الصين نظام "أيديولوجي" استبدادي ، ينزع فائض القيمة من العامل الصيني"داخليّا" ، و يعمل بشراهة ، على نزع فائض القيمة على الصعيد العالمي ، من خلال عمليات الإغراق و "الاستعمار" السلعي للأسواق الخارجية.

البطريرك ــ الزعيم: نظرة مغايرة لصفير

Submitted on Sat, 05/25/2019 - 10:50

أسعد أبو خليل

تتنافس الطائفيّات اللبنانيّة وتتبارز، وكل واحدة تحاول أن تثبتَ تخلّف الأخرى وأن تبرز وتثني على صفاتها هي دون غيرها. عندما كان بعض المسلمين (وبتحريض من دول ومن منظمّات إسلاميّة) يحتجّون على كتاب سلمان رشدي أو على الرسوم الكاريكاتور الدنماركيّة، كان البعض في الكنيسة (في لبنان وخارجها) يعظونهم بضرورة قبول النقد والرأي الآخر، وأن يكون دينهم رحب الصدر.

كاتب إسرائيلي: حل الدولتين عقبة أمام السلام

Submitted on Fri, 05/24/2019 - 23:53

أحمد الدبش

صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ـ بيروت، ومكتبة كل شيء ـ حيفا، النسخة العربية من كتاب، "عشر خرافات عن إسرائيل" (ط1، 2018)، للبروفيسور والمؤرخ "الإسرائيلي"، إيلان بابيه، نقلته إلى العربية الباحثة والمترجمة الفلسطينية سارة عبد الحليم. 

يقع الكتاب في 231 صفحة من الحجم المتوسط، ويفند بابيه في هذا الكتاب، جملة من الأفكار المتنازَع حولها أو الخرافات، كما يصفها، المتعلقة بأصول دولة "إسرائيل" وهويّتها. 

تل أبيب هي يافا

Submitted on Thu, 05/23/2019 - 20:43

أحمد الدبش

شاع استخدام فضائيات المقاومة اسم «تل الربيع» بديلاً عن «تل أبيب»، وتورط البعض عن جهل بالقول: «أن مدينة تل أبيب الصهيونية، هي مدينة تل الربيع الفلسطينية، وأن تل أبيب أُقيمت على أنقاض مدينة فلسطينية قديمة أسمها تل الربيع».

في هذا المقال نحاول الإجابة على التساؤل التالي: هل وجدت في بلادنا فلسطين قرية أو مدينة تسمي بـ«تل الربيع»، تم إنشاء مدينة صهيونية على انقاضها تسمي بـ"تل أبيب"؟! فالمطلع ولو قليلاً ، على النصوص التاريخية يري جيداً أن هذا التسليم المطمئن ينطوي على خطأ تاريخي.

إيلي كوهين وإخفاقات الموساد: جاسوس أقل من عادي وأسْطَرَة غير عادية‎

Submitted on Thu, 05/23/2019 - 17:03

صقر أبو فخر

كانت الغاية اختراع جاسوس خارق وأسْطَرَته واستخدام نتائج ذلك في الحرب النفسية ضد العرب، والمفاخرة أمام الغرب بقدرة الموساد على الاختراق والتسلل. والحقيقة العارية هي أن إيلي كوهين يمثل أحد الإخفاقات الشائنة للموساد. وهاكم التفصيل.

غداة هزيمة الخامس من حزيران/يونيو 1967، شرع باحثو قسم الحرب النفسية في هيئة الأركان الاسرائيلية في صوغ كتب شتى لتغزو مكتبات بعض الدول العربية، خصوصاً بيروت. ومن بيروت كانت تلك الكتب تسلك إلى دمشق وبغداد وعمان.

حربان في وقتٍ واحد

Submitted on Thu, 05/23/2019 - 10:31

عامر محسن

في لحظةٍ ما، حين تراقب ما يجري في العالم الأوسع، ونُذر الصراعات وسحب التغيير، قد تنسى نفسك للحظة وتصيبك الحماسة وأنت تنتبه الى أنّنا دخلنا، من غير شكٍّ، في «أزمنةٍ مثيرة» سنعيش فيها ما تبقّى من حياتنا، بحسب التعبير الصيني الشهير (قرأت عن عبارة «عسى أن تعيش في أزمنة مثيرة» أنّها تستخدم كدعوة لشخصٍ تحبّه، وقرأت في مكانٍ آخر أنّها تطلق كلعنة).