تاريخ حزب الدعوة الإسلامية: ستون عاما على ولادة جماعة العلماء/ج2 الاستيلاء على التركة

Submitted on Thu, 03/21/2019 - 00:37

حسين سميسم

تحطمت جماعة العلماء بعد فترة قصيرة من نشوئها وغمرها التيار السياسي، وكان لاختلاف مشارب الأعضاء، واختلاف خلفياتهم السياسية، وخوفهم من العمل السياسي المباشر، وعدم تجانسهم، ومساهمة أحد أبناء السيد الحكيم في جر الجماعة تحت لواء والده أسبابا مباشرة وغير مباشرة في وأد هذه الجماعة، وجرى بعد ذلك استيلاء مجموعة شبابية مندفعة تسربت اليها وسيطرت على كل ميراثها وأفشلت اهدافها، وأبدلت المجموعة المؤسسة بمجموعة جديدة شكلت فيما بعد حزب الدعوة كالسيد مرتضى العسكري والسيد محمد باقر الصدر والشيخ عارف البصري والسيد محمد حسين فضل الله والشيخ محمد مهدي الآصفي والسيد طالب الرفاعي والشيخ عبد

حين وقف القطب البغدادي عبد القادر الجيلاني "الگيلاني" ضد التكفير والمتاجرة بالدين!

Submitted on Wed, 03/20/2019 - 12:26

علاء اللامي

"قطب الأقطاب البغدادي" هو أحد ألقاب الإمام الصوفي عبد القادر الجيلاني "الكيلاني". ولد سنة 470 هـ الموافق 1077م، (وحول مكان ولادته ثمة روايتان: الأولى، إنه ولد في قرية جيلان وتقع على مسافة 40 كم جنوبي بغداد، قرب قضاء المدائن، وهو ما تعترف به الأسرة الكيلانية الكريمة حتى اليوم، رواية أخرى تقول إنه ولد في منطقة جيلان على بحر قزوين شمال إيران. ونسبه - كما يجمع كاتبو سيرته - يعود إلى الإمام علي بن أبي طالب، فهو حسني أبا وحسيني أمّا.

تعالوا نعيد اصدار- زوراء- العراق(2/2)

Submitted on Wed, 03/20/2019 - 12:22

عبد الامير الركابي

صدرت "الزوراء" الأولى عام 1869 ضمن محاولة استدراك متاخرة*، ورغبه في تحاشي الانهيار الوشيك، بعد صعود الغرب وثورته الحديثة، وتهالك السلطنة العثمانية الايله للغروب، وهي نوع من مؤشر"حداثي" متقدم زمنيا على ماعرف بالحداثة العربية، وسابق لها، بل ومختلف عنها سياقا ومحفزات،سبقتها مشابهات، اضطلع بها داود باشا المملوك الأخير ( 1817/1831)، والمضطر كاول ظاهرة من هذا النوع، لاستعمال التحديثية في التصنيع العسكري والجيش، وبعض مناحي الحياة، وسيلة لمواجهة وكبح العراق المتشكل من اسفل، وهو ماسيتحول الى قانون تتبعه كافة السلطات الحاكمة، بصرف النظر عما يقوله الحداثيون ممن يؤرخون لظا

عراق ما بعد الغزو... غياب السلطة وفساد وتظاهرات

Submitted on Wed, 03/20/2019 - 03:44

كاظم الموسوي

لم تتوقّف التظاهرات في العراق يوماً منذ عام 2003، بعد الغزو والاحتلال. تتنوّع هذه التظاهرات وتتوزّع زمنياً ومكانياً، في المحافظات والمدن وحتى القرى والمناطق النائية. أو بقول آخر إن التظاهرات شملت العراق كلّه وباشتراك كل القطاعات والمهن والأجيال العمرية. كشفت التظاهرات الاحتجاجية عموماً عن حالة غياب السلطة وهيبة الدولة وعن شعارات مخادعة عن الديمقراطية والحريات التي جلبها الغزو والاحتلال للعراق. هذه التظاهرات رفعت شعارات مطلبية حرمت من مضامينها وأصرّت عليها الجماهير، مطالب لم تتحقق لها ولم تتوفر فرصها وظلت كل هذه الفترة الزمنية غير القليلة دون تنفيذ أو تطبيق.

تاريخ حزب الدعوة الإسلامية: ستون عاما على ولادة جماعة العلماء/ج1

Submitted on Tue, 03/19/2019 - 16:01

حسين سميسم

أبناء العلماء :مرت علينا ذكرى تشكيل جماعة العلماء أواخر عام 1958، وقد مرت هذه الذكرى بهدوء غطته الاخبار السياسية وتناسته القوى التي كان لها مصلحة في زج رجال الدين والفقهاء في واجهة الحراك السياسي، وكنت اظن أن تلك القوى ستضع هذه الذكرى مبجلة في متحف حراكها السياسي وتحتفل بها في ذكراها الستينية، لكن المرء لايجدها الا بين سكراب جهاد الاحزاب السياسية الإسلامية، لذلك ارتأيت مسح الغبار الذي تراكم على هذه الذكرى وتنظيف ماعلق فيها من أوساخ السياسة لاكتشاف لونها الحقيقي وفتح كتابها وقراءته قراءة تاريخية جديدة، وتسليط الضوء على اسباب تأسيس هذه الجماعة ومناقشة الأمر بهدوء يتناسب

معلومات جديدة حول مشروع قانون منح الجنسية العراقية

Submitted on Tue, 03/19/2019 - 14:33

علاء اللامي

في برنامج "دائرة حوار" على قناة "العراقية" الحكومية صباح يوم أمس الاثنين 18 آذار، دار الحوار حول مشروع تعديل قانون الجنسية العراقية بين ضابط برتبة عميد من الداخلية تولى الدفاع عن مشروع التعديلات ونائب من مجلس النواب كان ينتقد المشروع ومقدم البرنامج -كريم حمادي - الذي يستأهل التحية لصراحته وقوة وتوازن الأسئلة والحجج التي طرحها على الطرفين. زبدة الكلام هي أن ممثل الداخلية قال إن المقصود بمن يتم منحهم الجنسية بعد عام من الإقامة هم المهجَّرون من العراق من الكرد الفيلية في الثمانينات من القرن الماضي وأولادهم حصرا.

سوريا: الدولة والنظام وشيطان التفاصيل

Submitted on Tue, 03/19/2019 - 14:21

عامر محسن

ماذا نعني بكلمة «الدولة» أو «النظام» حين نستعملها مجرّدة؟ ليس هناك كيان اجتماعي اسمه «دولة» يملك عقلاً خاصّاً به، أو إرادة فاعلة بذاتها. نحن غالباً ما نجعل من مصطلح «الدولة» أو «النظام» ما يشبه «حمّال المعاني» في الكلام السياسي، أي أنّنا نصوّره كالمسيطر على كلّ شيء في ميدان السياسة، وننسب إليه ما نشاء من أفعال، لكنّنا غالباً ما نعني به أموراً مختلفة تماماً. والمصطلح بذاته، لو تمعّنّا به، ليس إلّا مركّباً نظرياً يحيل الى مركبات نظريّة أخرى: مؤسّسات، بيروقراطيّة، قوانين.

المسلسل التركيّ الطويل نحو المزيد من الدراما‎

Submitted on Tue, 03/19/2019 - 01:31

محمد صالح الفتيح

ثلاثةُ أعوامٍ ونحن نراقب تركيا وهي تنوس بين الولايات المتحدة وروسيا. تتوتر العلاقات الروسيّة التركيّة الهشة في أكثر من مناسبة، ولكن من دون أن تنهار، ولكن كذلك من دون أنّ تتطور وتنضج بما يسمح بتسوية تفاصيل مهمة من الحرب السوريّة. تتعدد مؤشرات عودة أنقرة إلى بيت الطاعة الأميركيّ، قبل أن تعود لتدفع، وواشنطن، تحالفهما التاريخيّ […]

ثلاثةُ أعوامٍ ونحن نراقب تركيا وهي تنوس بين الولايات المتحدة وروسيا. تتوتر العلاقات الروسيّة التركيّة الهشة في أكثر من مناسبة، ولكن من دون أن تنهار، ولكن كذلك من دون أنّ تتطور وتنضج بما يسمح بتسوية تفاصيل مهمة من الحرب السوريّة.

وباء التسويق الهرمي 2- أساليب التجنيد ومنع التفكير والأسئلة

Submitted on Mon, 03/18/2019 - 21:23

صائب خليل
كيف تلجأ شركات التسويق الهرمي إلى منع ضحاياها من التفكير وإرهابهم عن طرح الأسئلة؟
وصفنا في الحلقة الأولى(1) هيكل عمل شركات التسويق الهرمي مثل كيونت، وبينا فيها أن تلك الممارسة تعود على الأقل الى بداية القرن العشرين، وأنها عمل احتيالي تم منعه في العديد من بلدان العالم. والاحتيال في الموضوع، أن النظام مؤسس بحيث تدفع الغالبية الساحقة من المشاركين الأحدث، وهم الذين يمثلون الصف الأسفل (الأخير) من الهرم وما فوقه لبضعة صفوف، كل الأرباح التي تأخذها الشركة ونسبة قليلة من المشاركين، لا تزيد عن 5% (حسب الشركة). 
.
أساليب التجنيد

عقل القاتل: بيان «الإرهاب الأبيض»

Submitted on Mon, 03/18/2019 - 13:25

عامل محسن

«إلى الأتراك: سوف نأتي من أجل القسطنطينية، سوف ندمّر كل مسجدٍ ومئذنةٍ في المدينة. سوف تتحرّر كنيسة القديسة صوفيا من المآذن وستعود القسطنطينية ملكيّةً مسيحيّةً من جديد»

«سيتمّ نسياني بسرعة. هذا لا يزعجني. أنا، في نهاية الأمر، إنسانٌ تهمّه الخصوصية، وانطوائي عموماً. ولكنّ الهزات الارتدادية التي ستولّدها أفعالي سوف تفعل فعلها لسنواتٍ قادمة، وتوجّه الخطاب السياسي والاجتماعي، وتخلق مناخ الخوف والتغيير اللازم»