بالفيديو/ مداخلة تلفزيونية جديدة ومهمة جدا لوزير النقل الأسبق عامر عبد الجبار حول ميناء الفاو

عامر عبد الجبار
5 أشهر 3 أسابيع ago

البديل العراقي: بالفيديو/ مداخلة تلفزيونية جديدة ومهمة جدا لوزير النقل الأسبق عامر عبد الجبار حول ميناء الفاو يردُّ فيها على ما طرح خلال الأيام الماضية من تزوير للحقائق وطرح لمعلومات محرَّفة أو ناقصة أو خاطئة جملة وتفصيلا خلال المقارنة بين الشركتين الكورية دايو والصينية سميك، علما أن المتحدث وإن كان يفضل التعاقد مع الشركة الصينية ويطرح حججا مهنية قوية ومقنعة وموثقة ولكنه يفضل توسيع الخيارات والتفاوض مع مجموعة شركات وعدم اقتصار التفاوض على شركتين. هذه فقرات منتقاة مما قاله المتحدث وقد رتبتها حسب أهميتها وليس كما وردت في الفيديو: 1- أنا مُحْرَج حين تضعني بين خيارين فقط الخيار الكوري والخيار الصيني، ولكن من الناحية المهنية الخيار الصيني أفضل من الكوري. 2-لماذا يصر وزير النقل على الحصول على قرار بالتعاقد مع الشركة الكورية من مجلس الوزراء؟ لأنه يريد ان يُخلي طرفه من مسؤولية دعاوى الفساد التي ستفتحها النزاهة والرقابة المالية بمجرد التوقيع على العقد، لأنه يحتوي على أخطاء وفضائح مالية ومهنية مكشوفة ولذلك لا أحد في وزارة النقل يريد التسرع بالتوقيع على العقد مع دايو الكورية. وأنا أنصحهم بعدم التوقيع وذلك حرصا عليهم ولمصلحتهم. 3- بلغ الأمر بالترويج للعقد الكوري أن وزارة النقل قدمت تقريرا فيه مغالطات كثيرة، يجب استدعاء مَن كتب التقرير وسؤاله عما ورد فيه من معلومات. كما أن أحد النواب في البرلمان أرسل رسالة إلى وزارة النقل يهدد بمحاسبة الوزارة إذا لم توقع العقد مع الشركة الكورية. 4-الشركة الصينية وعدت بالحصول على قرض عادي من دولتها، ويمكن تسديده، إما بفائدة من ثلاثة إلى خمسة ونصف بالمائة، أو تمويل العقد من صندوق الاتفاقية الصينية العراقية وبفائدة صفر. البعض يقول الفائدة على القرض الصيني عالية وتصل الى خمسة ونصف! ولكن لماذا تهمل أن هناك حد أدنى هو ثلاثة بالمائة ويمكنك التفاوض عليه، وأن تمويل نفقات وتكاليف عقد الشركة الكورية سيتم بالاقتراض وستدفع عليه وزارة المالية العراقية فوائد أيضا ولكن وزارة النقل تتصرف كأنها دكان مستقل عن دكان وزارة المالية. 5- العرض الصيني أقل من العرض الكوري بنصف مليار دولار (500 مليون دولار): قيمة العرض الصيني لتنفيذ الفقرات الخمس هو ملياران ومائة وستون مليون دولار، والعرض الكوري قيمته ملياران وستمائة وخمسون مليون دولار. الفرق بينهما خمسمائة مليون دولار. وهذا المبلغ "النصف مليار" تكفي لمد خط سكك حديد من ميناء الفاو إلى الشعيبة وبهذا نربط ميناء الفاو بالقناة الجافة العراقية مباشرة. 6- يقول البعض إن العقد الصيني إذا احتسبنا الفوائد عليه سيصل الى ثلاثة مليارات ولكن هذا البعض لا يحسب الفوائد على الأموال التي سيقترضها العراق ويسدد بها العقد مع الشركة الكورية وهذا القرض، وثانيا لماذا لم يتفاوض الطرف العراقي مع الصيني لتخفيض الفائدة. 7- الطرف الصيني "الأستاذ عامر قال في زلة لسان: الكوري، والمقصود من سياق كلامه الطرف الصيني" قدم تسع فقرات إضافية في عرضه قيمة تنفيذها 250 مليون وقد يصل الى 300 مليون بإضافة ثلاث فقرات أخرى مستقلة لتسليم ميناء الفاو كاملا وجاهزا للعمل، مع بنية تحتية حديثة وماء وكهرباء وإدارة رقمية متطورة من الجيل الخامس (G5)، ليبدأ العمل فور الانتهاء من العقد، ولو أضفنا هذا المبلغ لمبلغ العقد الأصلي وهو ملياران ومائة وستين يصل المبلغ الإجمالي الى مليارين وأربعمائة وستين مليون دولار ولو طلب من الشركة الكورية تنفيذ هذه الفقرات الإضافية لوصل المبلغ الإجمالي الى أكثر من هذا المجموع. 8- ردا على من يقول إن الشركة الصينية متخصصة بالكهربائيات: لم تعد هناك شركة متخصصة في عصرنا فكل شركة تفتح لها فروع لتخصصات قريبة منها. والشركة الصينية عبارة عن ائتلاف بين شركتين وليس شركة واحدة، وفي هذا الائتلاف سبعة أقسام متخصصة: ومن أكبر أقسامها، قسم معدات كهربائية وقسم لصناعة حفارات بحرية اشترى منها العراق ثلاثة حفارات ضخمة وقسم بناء وقسم طرق وسبق للشركة أن شاركت في العديد من تجارب البناء وحفر الموانئ وهذا ما لم نجده في سيرة الشركة الكورية دايو التي لم تقم بأي مشروع حفر بحري في كل عمرها. 9-في زمن حكومة العبادي قدمت الصين عرضا مغريا لإقامة مدينة صناعية في البصرة وبناء ميناء الفاو لتقوم بصناعة البضائع في العراق وتصديرها إلى أوروبا منه وليكون السوق العراقي جزء من السوق الصيني، ولكن العرض الصيني بقي مهملا عامين ورفضته حكومة العبادي. هل كانت هناك ضغوط أميركية على العبادي؟ لا أدري ولكني أردي أن هناك ضغوطا كويتية قوية سلطت على الحكومة العراقية وانتهت برفض العرض الصيني، فذهب الصينيون الى الكويت لإقامة المدينة الصناعية في جزيرة بوبيان بشرط أن يحصلوا من العراق على ربط سككي وفشلت الكويت في ذلك فذهب الصينيون الى إيران وإيران تطالب العراق الآن بالربط السككي وتحويل العراق الى ممر لقطاراتها. (لنتذكر دعوة مقتدى الصدر في تغريدته يوم أمس "للتفاهم مع الجارة العزيزة الكويت" فما علاقة الكويت بمشروع وطني عراقي، وهل تفاهمت الكويت مع الدولة العراقية حين أنشأت مينائها "مبارك الكبير" لقطع الطريق البحري علينا؟ ع.ل) *رابط البرنامج الحواري مع الوزير الأسبق عامر عبد الجبار: https://www.facebook.com/100013175855549/videos/pcb.1123045144811337/1123034308145754/