لاهور طالباني: نفط الإقليم يباع بأقل من 21 دولار للبرميل ولا نعرف شيئا عن عقوده، واليزيديون باعهم حزب بارزاني:

لاهور طالباني
شهر واحد أسبوع واحد ago

نفط الإقليم يباع بأقل من 21 دولار للبرميل ولا نعرف شيئا عن عقوده، واليزيديون باعهم حزب بارزاني: لاهور طالباني الرئيس الثاني لحزب آل طالباني يكشف معلومات ومواقف سياسية مهمة لمجلة (Iraq Oil Report)؛ رابط اللقاء باللغة الإنكليزية في نهاية المنشور. الفقرات المختارة أدناه مرتبة حسب أهميتها السياقية. ترجمة البديل العراقي:

*بخصوص اليزيديين، لقد باعهم الحزب الديمقراطي الكردستاني. لسوء الحظ، ما حدث لهم هو أن قوات البشمركة التابعة - للحزب الديمقراطي الكردستاني - تخلت عنهم هناك. فتخيل أنك أيزيدي من سنجار، ولقد فقدت والدتك، وما زالت هناك؛ لا تعرف مكان أختك، وهم يريدون إعادة الأشخاص الذين تحملهم المسؤولية عن ذلك إلى مناصبهم ليحكموك؟ أنا لن أسمح بذلك.

* في الماضي كنا نعتقد أن هذا النفط – في الإقليم - سيجلب لنا دولة، وسيحول كردستان إلى دولة، نحن نعلم أن هذا ليس هو الحال الآن. لقد جاءت بنتائج عكسية علينا.

*لم يطلع أحد على عقود النفط في الإقليم، وبصرف النظر عن الدكتور أشتي هورامي (وزير النفط السابق في حكومة أربيل)، الذي لم يعد هنا، والذي لا يزال يتمتع بسلطات كبيرة، فهو مقيم في لندن، ويعمل كمساعد رئيس الوزراء للنفط والغاز. لديه كل شيء في حقيبته الشخصية - لا أحد، حتى الحكومة في بعض الأحيان، يعرف التفاصيل.

* اتفاقية الخمسين عاماً مع تركيا - نرى أن ما يزيد عن 50 بالمائة تقريباً من عائدات النفط تذهب إلى المصروفات والشركات.

* شركة دانة غاز – شركة إماراتية للنفط والغاز - تقول انها المالك الحقيقي للغاز وليس حكومة اقليم كردستان لان هذه الحكومة خسرت القضية – قضية قضائية مع الشركة – وخسرت ملياري دولار.

*العراق يدفع دولار وثلاثين سنتيما للبرميل على طول الطريق من كركوك، ونحن ندفع 10 دولارات.

* أنت تبيع النفط بالفعل بسعر أقل من سعر السوق بـ 10 دولارات إلى 11 دولارًا للبرميل، ثم تخسر 10 دولارات بسبب النقل. لذا بالفعل، أنت تحصل على أقل من 21 دولارًا. يمكنك توفيره – توفير هذه الخسائر - إذا تعاملت مع العراق. النفط لن يقودنا إلى أي مكان.

* يتم إخراج النفط من سوريا، الحكومة ليس لديها أي رقابة، ومن يدير العملية شخص قريب من الأسرة الحاكمة.

*هو- مسرور بارزاني - جعل الوزراء عديمي الجدوى الآن، لقد وضع هيئة فوق الوزراء الآن، وهي مسؤولة مباشرة أمام رئيس الوزراء.

*قد نضطر إلى الانسحاب من حكومة [حكومة إقليم كردستان] ... وليس الانسحاب من العملية السياسية.

* أعتقد أن الحل الاستراتيجي بالنسبة لنا هو التوصل إلى صفقة مع بغداد، والتي، كما تعلم، ستقدم شيئاً جديداً، أو تحصل على بعض أعضاء الحركة القومية المسلحة في شركة تسويق النفط الوطنية العراقية SOMO

* سؤال: إذن هل تؤيد إنشاء شركة نفط وطنية كردستانية ضمن شركة نفط وطنية عراقية؟

لاهور طالباني: نعم، بالتأكيد.

*رابط يحيل الى المصدر باللغة الأصلية:

https://www.iraqoilreport.com/.../qa-puk-co-president.../