الهيمنة الأميركية

بخصوص شعار "تشرينية تشرينة ضد إيران الجمهورية " واستهداف القنصليات الإيرانية والسكوت على الوجود العسكري الأميركي والتركي المفروض!

شهر واحد ago

كتب محرر أخبار البديل العراقي: بخصوص الشعار / الهتاف البائس "تشرينية تشرينة ضد إيران الجمهورية " واستهداف القنصليات الإيرانية والسكوت على الوجود العسكري الأميركي والتركي المفروض: هذا شعار سيء ومشبوه فعلا وهو وغيره من أفعال كاستهداف القنصلية الإيرانية في كربلاء؛ وهو يؤكد بالملموس والدليل القاطع ما قلناه من أن انتفاضة تشرين الحقيقية انتهت عمليا، وأصبحت جزءا من تاريخ النضال الوطني والطبقي العراقي، وتحديدا منذ بدء انتشار جائحة كورونا، وأن الهبات الصغيرة التي حدثت بعد ذلك هنا وهناك لا تخلو من المتسلقين المندسين وخصوصا المندسين من بقايا البعث الصدامي وعملاء السفارة الأميركية حتى من المدسوسين من

سنة جديدة: الحرب مستمرّة

عامر محسن

«الامبريالية الأميركية… قد أرسلت منذ فترةٍ قريبة قواتها المسلحة لغزو واحتلال لبنان. لقد أقامت الولايات المتحدة مئات القواعد العسكرية في بلدانٍ كثيرة حول العالم. ولكنّ الأرض الصينية في تايوان، ولبنان، وكل القواعد الأميركية على أراضٍ غريبة هي في الواقع حبالٌ كثيرة تلتفّ حول عنق الامبريالية الأميركية. هذه الأنشوطات قد نسجها الأميركيون بأنفسهم، وليس أي أحدٍ آخر، وهم قد عقدوها حول أعناقهم، وسلّموا طرف الحبل الى الشعب الصيني، والشعوب العربية، وكل الشعوب في العالم التي تحب السلام وتمانع العدوان.

هل ستستمرّ الهيمنة الأميركيّة العالميّة لقرنٍ آخر؟

أسعد أبو خليل

الكتابُ الذي صدرَ حديثاً عن دار نشر جامعة كورنيل جديرٌ بالقراءة: «بلا منافسة: لماذا ستبقى أميركا القوّة العالميّة العظمى الوحيدة» لمايكل باكلي. الكتاب لا يحيدُ عن سياق الإجماع الأكاديمي الأميركي حول صوابيّة، لا بل ضرورة، السيادة الأميركيّة العالميّة، لكنه يُفصِّلُ إلى درجة كبيرة حقيقة قدرة الصين وروسيا على منافسة أميركا في العالم. وهذا الكاتب ضروري للقراء العرب لأننا - بسبب رفضنا للهيمنة الأميركيّة في العالم - ننساقُ وراء أوهامٍ حول منافسين لا قدرةَ أو رغبة لهم على تحدّي أميركا.