مقاومة التطبيع

المنسي وأم هارون والمجنون

شهر واحد 3 أسابيع ago

عبد الله السناوي

في تسعينيات القرن الماضي، بدأ انتقال مركز ثقل الدراما التلفزيونية إلى شهر رمضان دون غيره من شهور السنة. كان ذلك تطوّراً سلبياً في صناعة الدراما التلفزيونية، أضفى عليها صفة الموسمية، كأفلام الأعياد التجارية التي تُعدّ على عجل لنوع معيّن من المشاهدين.

في ذلك الوقت، احتجّ أهم كاتب درامي تلفزيوني، أسامة أنور عكاشة، على رهن المسلسلات التلفزيونية بمواسم بعينها، وقطع تتابع مشاهدها بفواصل إعلانية تأخذ مساحات زمنية أطول ممّا تستغرقه الدراما نفسها. غير أنّ أحداً لم يلتفت إلى احتجاجه بدواعي الاستثمار في نسب المشاهدة المرتفعة نسبياً في شهر رمضان.

نص محاضرة " فلسفة مقاومة التطبيع " في الجمعية الفلسفية

الدكتور هشام غصيب 

فيسبوك يحظر حساب المفكر الماركسي الدكتور هشام غصيب لمدة شهر وتضامنا معه يعيد البديل العراقي نشر نص محاضرته هذه: أنطلق في تحليلي من أنه إذا أردنا أن نفهم تماما معنى التطبيع ومعنى مناهضته، فعلينا أن نركز على طبيعة الكيان الصهيوني وطبيعة المخطط الأميركي في المنطقة عقب تحطيم الاتحاد السوفياتي والمنظومة الاشتراكية. إن أهمية الكيان الصهيوني للإمبريالية العالمية تنبع من كونه جزءا لا يتجزأ من منظومة القوى الإمبريالية. إنه ليس مجرد أداة في يديها، وإنما هو جزء يمثلها في قلب المنطقة العربية وامتداد حقيقي عضوي لها.