عرض المومياوات

موكب المومياوات: ديزني في ميدان التحرير

شهران ago

كتب شادي لويس: كيف للصورة أن تصبح بديلاً عن الأصل؟ أو أن تبدده بالكلية، من دون حاجة لملء فراغ يخلفه وراءه؟ أي في زمن الاستعراض، كيف يغدو الحقيقي فائضاً لإسراف الصورة؟ التحرير، حين تجسّد الواقع قبل عشرة أعوام حشوداً من لحم ودم، ملأت فراغات المدينة لتعلن ملكية مركزها. هناك تحديداً، ينبسط الميدان خشبة للاستعراض، وتُمسخ مبانيه ديكوراً لدخول انتصاري، لموكب سلطة مزهوة، أو بالأحرى خروج متأخر لها، من عاصمة تُهجر ببطء إلى نسخة جديدة منها، محصنة في الصحراء، ولا تشبهها في شيء.