عادل عبد المهدي

بحثا عن بديل للقاتل عبد المهدي خارج مزبلة نظام المحاصصة الطائفية:

9 أشهر 3 أسابيع ago

علاء اللامي

ما دمنا نفكر بآليات النظام وقوانينه فهذا يعني التسليم بانتصار النظام على الانتفاضة، وأن دماء الشهداء الأربعمائة ذهبت سدى وهذا مستحيل ولن يحدث بدليل استمرار الانتفاضة وتصاعد زخمها السلمي!

تصريحات عبد المهدي ومبادرات المرجعية للإمساك بخيوط اللعبة

فوزي عبد الرحيم

في الغالب لا اتعاطى مع التصريحات من اي نوع او مصدر بل احاول ان اغطي الابعاد الفكرية للاحداث،لكني اليوم سوف اتعرض لتصريحات رئيس الوزراء التي بدا فيها اكثر ثقة بالنفس رغم محاولاته تبرير سياساته واستعطافه للجمهور...ان ثقة السيد عبد المهدي بنفسه وحديثه عن تجاوز العاصفة لاياتي من مجرد راي شخصي وانما هو مبني على معلومات ذات طابع امني واخرى سياسية...

بالنسبة للمعلومات الامنية اعيد التذكير ان السلطة كانت لها محاولة لفك اعتصام التحرير فشلت او تم التراجع عنها لاسباب غير معروفة وكما نبهت سابقا من ان السلطة اصبحت تدرك الان ان الوقت ليس في صالحها ولذلك هي متعجلة لايج

السيد نصر الله ودفاعه المؤسف عن قاتل شباب العراق عبد المهدي

علاء اللامي

السيد حسن نصر الله يمون طبعا، ولكن حين يجعل من "السيد عادل عبد المهدي" ضحية للغضب الأميركي لأنه عقد اتفاقية مع الصين (فهيدي يسمح لنا فيها شوي لأنو مش ضابطة بنوب)! كيف يعني، إذا غضبت أميركا من عبد المهدي "يفش خلقه" في العراقيين ويقتل من شبابهم أكثر من 300 متظاهر سلمي ويجرح أكثر من عشرة آلاف؟ ألا يعلم السيد نصر الله أن اميركا هي التي عينت السيد عادل نائبا لرئيس الجمهورية في بداية الاحتلال الأميركي وبالضبط في 7 نيسان سنة 2005، ثم عينته وزيرا لقدس أقداسها "وزارة النفط العراقية" سنة 2014؟

نفاق الإسلام السياسي : عادل عبد المهدي أنموذجا .

علوان الشريفي 

من يطلع على السيرة الذاتية لنائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي يصاب بالذهول . إذ كيف لرجل واحد أن يجمع بين كل تلك المتناقضات ويؤمن بها تباعا إيمانا يعبر عنه بالسلوك المادي ( النضال ) ؟
هو شخصية تعبر عن نفسها بمنتهى الوضوح ولا يحتاج محدود الذكاء إلى فهم سيكولوجية هذا الشخص ويحكم عليه بمنتهى البساطة أنه شخص انتهازي بامتياز مطلق يبحث عن السلطة وفق النظرية الميكافيلية ( الغاية تبرر الوسيلة ) .

نظرية "الكلب الأسود" في نظام المحاصصة الطائفية!

علاء اللامي

من عادات العراقيين الشعبية الموروثة تشاؤمهم من رؤية الكلب الأسود والتطير منه، وأحيانا يصفون من يكرهونه به. يبدو أن هذه العادة قد انتقلت إلى اللغة والعقلية السياسيتين في عراق دولة المكونات التابعة فالبعض أصبح يُقيِّم الأحداث والمواقف والشخصيات بموجبها تقريبا، حتى كادت هذه العادة إلى نظرية سائدة في السياسة العراقية اليوم. شاهدت قبل قليل لقاء على قناة الشرقية - التي بالمناسبة يشتمها أغلب الساسة الشيعة ولكنهم يركضون إليها على الأربع لإجراء اللقاءات والتصريحات- مع النائبة حنان الفتلاوي المستشارة الجديدة لشؤون المرأة لدى رئيس مجلس الوزراء عادل بعد المهدي.

تحذير مهم: الخبير أحمد موسى جياد يحذر من تسليم عبد المهدي نفط الجنوب لشركة أكسون موبل الأميركية

علاء اللامي

الخبير النفطي العراقي أحمد موسى جياد يحذر من تسليم عبد المهدي نفط الجنوب العراقي لشركة أكسون موبل الأميركية والتوقيع على عقد معها بقيمة ثلاثة وخمسين مليار دولار وبشروط تعاقدية لم يعلن عنها رسميا.

عبد المهدي لواشنطن: «الحشد» خارج المواجهة: محاولة للتحايل على الضغوط الأميركية

نور أيوب

عام «الانضباط الحشدي». وصفٌ أُطلق داخل قيادة «الحشد الشعبي» مطلع العام الجاري، من شأنه أن يفسّر محلياً الأمر الديواني الأخير لعادل عبد المهدي، والداعي إلى تنظيم عمل مؤسسة «الحشد»، وشكل علاقتها بالدولة. لكن، في قراءات إقليمية لخطوة رئيس الوزراء، ثمة من يرفض فكّها عن الاشتباك القائم في المنطقة بين واشنطن وطهران، ومحاولة بغداد «النأي بنفسها»، بكافة مؤسساتها، خاصة أن الجانب الأميركي متوجّس من «دورٍ ما» لهذه المؤسسة في أي مواجهةٍ قد تقع. بين القراءتين، «الحشد» رابح.

هل قفزت حصة الإقليم من 12.67بالمائة إلى 29.30 بالمائة في عهد عبد المهدي؟!

علاء اللامي

 إلحاقا بمنشوري السابق، والذي اقتبست فيه فقرات من مقالة الأستاذ ماجد علاوي، وصلتني منه الرسالة التوضيحية المهمة التالية والتي يضيف فيها معلومات وأرقام استجدت خلال الفترة الأخيرة ولم تتضمنها مقالته السابقة، إضافة إلى إجابات عن بعض التساؤلات التي أثيرت لاحقا... أنشر هنا نص رسالة الأستاذ العزيز ماجد شاكرا وممتنا له على تواصله وتوضيحاته الثمينة والنابعة من الموقف الوطني الحقيقي والصلب المدافع عن ثروات العراقيين النفطية وغير النفطية. نص الرسالة:

تسليم أموال العراق لكردستان بلا مقابل – دفاع عبد المهدي يفضح الصفقة. ج2

صائب خليل
لا يفضح الخلل شيء أكثر من محاولة فاشلة للدفاع عنه! لان المناقشة تساعدنا على كشف ثغرة المنطق والمراوغة المتضمنة فيه. وليس هناك مثال على هذه القاعدة افضل من محاولة رئيس الحكومة عادل عبد المهدي الدفاع عن دفع الحكومة لرواتب كردستان بعد إعلانه انها لم تقدم برميلا واحداً من الاتفاق.