الانفجار السكاني

سكان العراق سيكونون خمسين مليون نسمة بعد 10 سنوات، ووزارة التخطيط تقول: لا يمكننا التدخل في تحديد النسل لأننا مجتمع شرقي!

شهران 3 أسابيع ago

البديل العراقي: أعلنت وزارة التخطيط، أن "الشعب العراقي يزداد في السنة ما بين 850 ألف إلى مليون طفل"، وإذا افترضنا جدلا أن أرقام الوزارة صحيحة أو قريبة من الصحة - فالثقة منعدمة بأرقام الحكومة من الألف الى الياء- فإن الوزارة مطمئنة كما يبدو لهذا المعدل الذي يعني أن عدد سكان العراق سيبلغ خمسين مليون نسمة بعد عشر سنوات وسيرتفع معدل الزيادة كل عشر سنوات. الوزارة كررت مواقفها ونظرتها القديمة الساذجة والمحافظة التي تنظر بها الى ظاهرة الانفجار السكاني وترفض تدخل الدولة لتوجيه المجتمع نحو ضبط ومواجهة أخطارها.

الانفجار السكاني في العراق أخطر من الاحتلال الأميركي وداعش والفساد معا!

علاء اللامي

نشر الجهاز المركزي للإحصاء التابع لوزارة الداخلية جدولا بتقديرات تخمينية لأعداد سكان العراق لغاية عام 2030. ويبين الجدول، أن اعداد نفوس العراق المقدرة خلال العام الحالي يبلغ 39 مليون و127 الف و900 شخص، فيما بينت ان اعداد نفوس العراق في حال بقاء نفس معدل الخصوبة والولادات والوفيات سيبلغ عام 2030 ستبلغ 51 و211 الف و700 شخص.

منذ عام 1997 وحتى اليوم لم يُجرَ إحصاء للسكان في العراق وآخر إحصاء أجري سنة 1997 ولم يشمل المحافظات ذات الغالبية السكانية الكردية الثلاث والتي كانت عمليا خارج سيادة الدولة وخارج سيطرة النظام لأنها تحت الحماية الغربية الأميركية.

 الأخطر من داعش هو الانفجار السكاني وليس زهرة النيل!

علاء اللامي

نشر الصديق باسم محمد مصطفى يوم أمس منشورا حول موضوع "كثرة الإنجاب" المؤدية إلى ما يسمى "الانفجار السكاني" معتبرا أنَّ (كثرة الإنجاب مشكلة، وأنَّ من يؤيد كثرة الإنجاب يساهم في عملية التصحر وإبادة الأشجار، وهو عدو للطبيعة). وقد علقتُ أنا وبعض الأصدقاء على موضوعه بعدد من الملاحظات أدرجها هنا على أمل كتابة منشور أكثر تفصيلا وتوثيقا حول الموضوع:

* الانفجار السكاني هو الأخطر من داعش وليس زهرة النيل! هذا الموضوع يشغل بالي منذ زمن بعيد، وأتابعه وأتابع معه إحصائيات النمو في العالم وهي مخيفة جدا.