fb

فيديو /اعترافات فراس الجبوري حول مجزرة "زفاف التاجي": قطعوا ثديي العروس وقتلوا النساء بعد اغتصابهن وألقوا 15 طفلا في النهر

1 حزيران (يونيو) 2011

وتابع القوا الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين عامين و12 عاما بالنهر، بعد ان ربطوا اجسادهم بالاثقال فيما قام افراد المجموعة فيما بعد باغتصاب العروس امام اعين زوجها، داخل قبو في مسجد الحنبلي، قبل ان يقطع احد المسلحين ثديها ويتركها تنزف حتى الموت.

وزيرة عراقية تطالب بالاسراع في الاقتصاص من مرتكبي مجزرة موكب زفاف التاجي + تفاصيل العملية

لمشاهدة فيديو الاعترافات انقر الرابط التالي:

http://www.youtube.com/watch?v=2qaG...

النخيل-طالبت وزيرة الدولة لشؤون المرأة العراقية، اليوم الاحد، القضاء بالاسراع بأنزال القصاص العادل بحق مرتكبي جريمة قتل موكب زفاف في منطقة التاجي عام.

وكانت قناة العراقية شبه الرسمية عرضت، امس السبت، اعترافات مسجلة لاحد مرتكبي جريمة قتل جماعية ويدعى (فراس حسن فليح الجبوري)بحق موكب زفاف في منطقة التاجي شمالي بغداد عام 2006، وبينت ان الجريمة راح ضحيتها 70 قتيلاً من النساء والرجال والاطفال.

وقالت ابتهال الزيدي في تصريح صحفي إن اعترافات فراس حسن فليح والمتورطين معه بعملية قتل افراد موكب الزفاف في التاجي عام 2006 فتحت جروحاً غائرة لم تندمل، من خلال سردهم تفاصيل تلك الجريمة المروعة التي هزت المشاعر، لافتا الى ان ذوي الضحايا ينتظرون القضاء ليقتص من مجرمين قاموا بقتل 70 مواطنا بينهم العروسين في ليلة زفافهما.

واشادت الزيدي بدور القوات الامنية التي القت القبض على المجرمين، داعية ذوي القتلى الى ضبط النفس وعدم التهور والانجرار وراء الفتن فيما واعتبرت وزيرة المرأة حادث استهداف موكب الزفاف الذي وقع عام 2006 في التاجي ابشع جريمة شهدها العراق في السنوات الأخيرة، مطالبة باحالتهم الى القضاء وانزال القصاص العادل بحقهم في أسرع وقت.

وبينت ان الوثائق والأدلة تؤكد ما يثبت بلا لبس ارتكابهم الجريمة البشعة، مشيرة الى ان أي تأخير في احالتهم الى القضاء هو استخفاف بمشاعر ذوي الضحايا، وخدش في تحقيق العدالة، الى جانب ان الاسراع بمحاسبتهم يمنع الانجرار وراء المخططات التي تغذي الفتنة وتسعى لجر العراق الى ما لا يحمد عقباه.

وكان المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا قال ،امس السبت في تصريحات صحفية ان القوات الامنية تمكنت قبل نحو اسبوعين من اعتقال فراس فليح؛ رئيس منظمة حقوق الانسان وهي احدى منظمات المجتمع المدني المعنية بالسجون والمعتقلات.

واوضح عطا ان فليح الذي انتمى الى تنظيم القاعدة عام 2005، وكان يعمل في الوقت نفسه في منظمة مجتمع مدني يدعي انها مدعومة من الامم المتحدة، شارك في الجريمة الابشع منذ اندلاع اعمال العنف الطائفي عام 2006 مؤكدا ان فليح من ابرز قياديي مجموعة تضم 34 شخصا مسؤولة حتى الان عن 15 عملية مسلحة، ابرزها قتل 70 شخصا حضروا حفل زفاف، بينهم نساء واطفال في عام 2006 من اهالي منطقة التاجي(20 كلم) شمالي بغداد، مشيرا إلى ان قواتنا تمكنت حتى الآن من اعتقال 25 من عناصر الشبكة.

وعثرت السلطات على عشرات الهويات المزورة في منزلين يعودان لفليح؛ احدهما في التاجي والثاني في بغداد، كما عثرت على تسجيلات فيديو يوثق فيها الجرائم التي ارتكبها، بحسب عطا.

وعرضت قناة العراقية شبه الرسمية امس السبت ما قاله فليح (33 عاما) الذي يحمل شهادتين جامعيتين احداهما في العلوم السياسية، في اعترافاته انه كان عضوا في تنظيم الجيش الاسلامي في مطلع 2005، قبل ان ينضم الى تنظيم القاعدة، مؤكدا انه كان احد قادة جريمة التاجي.

وروى عطا تفاصيل الجريمة نقلا عن الاعترافات قائلا ان المجرمين قاموا بايقاف موكب زفاف يعود لشخص شيعي ينتمي الى عشيرة بني تميم من اهالي الدجيل، وعروس سنية من اهالي التاجي، بعد ان فجروا عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي، من اجل دفعهم للدخول الى طريق زراعي جانبي مبيناً ان مجموعة يقدر عددها بنحو 20 شخصا يرتدون زي الجيش، وبينهم شخص ينتحل صفة ضابط برتبة نقيب، ويدعى نجم العزاوي، قامت باقتياد المشاركين في الموكب الى بيت، وعزل النساء عن الرجال والاطفال.

وتابع القوا الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين عامين و12 عاما بالنهر، بعد ان ربطوا اجسادهم بالاثقال فيما قام افراد المجموعة فيما بعد باغتصاب العروس امام اعين زوجها، داخل قبو في مسجد الحنبلي، قبل ان يقطع احد المسلحين ثديها ويتركها تنزف حتى الموت.

واعدم افراد المجموعة الرجال بعد وضع عصابات على اعينهم، ثم قاموا برميهم في نهر دجلة، مشيرا الى انها العملية الابشع رغم الكثير من الجرائم التي ارتكبوها.

وقال فليح في اعترافات عرضها التلفزيون، انه تم اغتصاب النساء واحدة تلو الاخرى ومن ثم قتلهن ايضا، والاطفال وضعناهم مع كتل من الاثقال ورميناهم في النهر، وكان عددهم 15 طفلا.

وتابع اما العريس والعروس، فان ابراهيم نجم عبود وسفيان جاسم شهاب وحكمت فاضل ابراهيم وضرغام اصطحبوهما الى المفتي، الذي يكنى بابي ذيبة وهو مصري الجنسية وكان ذلك داخل جامع الحنبلي، حيث امر باغتصاب العروس وقتلها مع زوجها.

وذكر فليح ان افراد المجموعة انزلوا العروسين الى سرداب الجامع وتم اغتصاب العروس امام زوجها من قبلنا جميعا، وبعدها اقتدناهما الى النهر حيث قام ابراهيم بقتل العريس، ثم قام حكمت فاضل ابراهيم وجمعة الملقب ابو منجل بقطع ثدي العروس التي ظلت تنزف حتى فارقت الحياة.

وبحسب عطا، فان فليح تمكن من الالتقاء بسياسيين ورجال دين بحكم عمله في المنظمة الحقوقية، وقد عثرنا في منزله على صور وهو يصلي فيها الى جانب علماء دين، كما كان من الوجوه التي تكرر حضورها في ساحة التحرير للمطالبة باطلاق سراح المعتقلين.

وقتل عشرات آلاف العراقيين منذ اجتياح القوات الاميركية للبلاد العام 2003 ورغم مرور ثمانية اعوام على اسقاط النظام الصدامي المقبور لا تزال البلاد تشهد اعمال عنف شبه يومية بينها تفجير عبوات ناسفة وهجمات انتحارية وعمليات اغتيال.

وكان العراق شهد بين العامين 2006 و2008 مواجهات طائفية شرسة راح ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين.

اعترافات شخصين شاركا بقتل 15 طفلاً واغتصاب عروس وقتلها مع ذويها

النخيل-عرضت قيادة عمليات بغداد اعترافات شخصين ينتميان الى تنظيم الجيش الإسلامي، متورطان بتنفيذ 14 عملية ارهابية من بينها اختطاف موكب زفة عرس واغتصاب العروس وقتلها اضافة الى بقية ذويها بما في ذلك 15 طفلاً كانوا مع الزفة، فيما اكدا اشتراكهما بقتل بائعي غاز وحرق جثثهم، بعد أن كانت مجموعتهما تتلقى فتاواها من شخص مصري الجنسية.

وقال المتهم فراس حسن فليح، تولد 1978، وهو بكلوريوس علوم سياسية جامعة بغداد وماجستير من معهد التاريخ العربي ويعمل في منظمة حقوق الإنسان بصفة مدير السجون والمعتقلات، إنه انتمى الى تنظيم الجيش الاسلامي في العام 2005، وقمت بأول عملية عندما فجرت عبوة ناسفة في جسر المثنى وذلك بتكليف من مسؤول التنظيم ابراهيم نجم عبود وتسببت بسقوط ضحايا من عناصر الجيش.

وأضاف فليح أن مسؤول التنظيم اخبرنا في شهر شباط من العام 2006 بأن هناك سيارة قادمة من مدينة الصدر ببغداد ومتجهة الى معمل الغاز في التاجي فقمنا بمراقبتها، وكان برفقتنا كل من سفيان جاسم شهاب وكاظم حسين علوان وبلال صالح عبد وأشخاص اخرين وحين دخلت السيارة الى تلك المنطقة قمنا بقتل من فيها.

وأشار فليح الى أن المدعو سفيان رش على جثث الضحايا البانزين واحرقها، وبعد مدة قليلة جاءت سيارتان، الأولى من نوع BMW واخرى كيا يسأل اصحابها عن الحادث وقمنا بقتل اصحاب السيارة الثانية وحرقها.

وفي حادث اخر، أكد فليح أن مجموعته تعرضت الى زفة عرس قادمة من منطقة الدجيل الى التاجي بعد أن تم زرع عبوة ناسفة من قبل كل من عباس بحر فياض ومحمد علي محمد بهدف تغيير مسار الزفة كي تمر عبر منطقة شاطئ التاجي، وبالفعل توجهت الى هناك وحين وصلت بالقرب من جامع الحنبلي تم ايقافها واقتدنا الأشخاص مع عشر سيارات كانت بحوزتهم الى مضيف الشيخ محجوب في منطقة الفلاحات.

وبين فليح أن المجموعة التي معه عزلت الرجال والنساء والأطفال كلاً على انفراد، حيث قامت جماعة الشيخ محجوب بقتل الرجال بطلقات نارية ورميهم في النهر ثم تم اغتصاب النساء واحدة تلو الأخرى داخل المضيف ومن ثم قتلهن أيضا، اما الأطفال فقد وضعناهم مع كتل من الأثقال ورميناهم في النهر ايضاً وكان عددهم 15 طفلاً.

وتابع، اما العريسين فان ابراهيم نجم عبود وسفيان جاسم شهاب وحكمت فاضل ابراهيم وضرغام اصطحبوهما الى المفتي الذي يكنى بابي ذيبة وهو مصري الجنسية وكان ذلك داخل جامع الحنبلي حيث أمر باغتصاب العروس وقتلها مع زوجها وبالفعل قمنا بإنزالهما الى سرداب الجامع وتم اغتصابها امام زوجها من قبلنا جميعا وبعدها اقتدناهما الى النهر حيث قام ابراهيم بقتل العريس ثم قام حكمت فاضل ابراهيم وجمعة الملقب ابو منجل بقطع ثدي العروس التي ظلت تنزف حتى فارقت الحياة.

بدوره، قال المتهم حكمت فاضل ابراهيم الجبوري، تولد 1986، شرطي في حماية المنشات، إن مجموعتنا تتألف من عشرين شخصاً يرأسها ابراهيم نجم الذي يرتبط بشكل مباشر بمسؤول التنظيم ابو ذيبة المصري الجنسية، وقمنا بتنفيذ 14 عملية ارهابية من ضمنها عملية قتل بائعي الغاز.

وأضاف الجبوري أن العملية الثانية فكانت قيامي بذبح إبن عمي بواسطة السكين لكونه كان يهددني بإبلاغ الأمريكان عني ورميت جثته في شارع الغاز قرب معمل الصوف في قضاء التاجي.

وأشار الجبوري الى أن العملية الثالثة فكانت قتل موكب زفة العرس، إذ قام عمر الفلاحي بتبليغ اميرنا ابراهيم نجم بأن الموكب سيأتي من جهة منطقة الدجيل، وبالفعل قام الأخير مع شخصين اخرين بزرع عبوة ناسفة على الشارع العام لقطع الطريق كي تتجه الزفة الى منطقة شاطئ التاجي ونصبنا سيطرة وهمية فانزلنا الموكب واقتدناهم الى منطقة الفلاحات حيث تم قتلهم جميعا واغتصاب النساء قبل قتلهن. النخيل

...............................................

واوضح ان فليح الذي "انتمى الى تنظيم القاعدة عام 2005، وكان يعمل في نفس الوقت في منظمة مجتمع مدني يدعي انها مدعومة من الامم المتحدة"، شارك في "الجريمة الابشع منذ اندلاع اعمال العنف الطائفي عام 2006". واكد عطا ان "المجرم من ابرز قياديي مجموعة تضم 34 شخصا مسؤولة حتى الان عن 15 عملية ارهابية، ابرزها قتل 70 شخصا حضروا حفل زفاف بينهم نساء واطفال في عام 2006 من اهالي منطقة التاجي" على بعد نحو 20 كلم من شمال بغداد. واشار الى ان "قواتنا تمكنت حتى الآن من اعتقال 25 من عناصر الشبكة". وعثرت السلطات على عشرات الهويات المزورة في منزلين يعودان لفليح احدهما في التاجي واخر في بغداد، كما وعثرت على تسجيلات فيديو يوثق فيها الجرائم التي ارتكبها, بحسب عطا. وقال فليح (33 عاما) الذي يحمل شهادتين جامعيتين احداهما في العلوم السياسية، في اعترافاته انه كان عضوا في تنظيم الجيش الاسلامي في مطلع 2005، قبل ان ينضم الى تنظيم القاعدة، مؤكدا انه كان احد قادة جريمة الزفاف.

وروى عطا تفاصيل الجريمة نقلا عن الاعترافات قائلا ان "المجرمين قاموا بايقاف موكب زفاف يعود لشخص شيعي ينتمي إلى عشيرة بني تميم من أهالي الدجيل، وعروس سنية من اهالي التاجي، بعد ان فجروا عبوة ناسفة على الطريق الرئيسي من اجل دفعهم للدخول الى طريق زراعي جانبي".

واضاف ان "مجموعة يقدر عديدها بنحو عشرين شخصا يرتدون زي الجيش وبينهم شخص ينتحل صفة ضابط برتبة نقيب, ويدعى نجم العزاوي، قامت باقتياد المشاركين في الموكب الى بيت وعزل النساء عن الرجال والاطفال".

وتابع "القوا الاطفال الذين تتراوح اعمارهم بين عامين و12 عاما بالنهر بعد ان ربطوا اجسادهم بالاثقال". وقام افراد المجموعة في ما بعد "باغتصاب العروس امام اعين زوجها داخل قبو في مسجد الحنبلي، قبل ان يقطع احد المسلحين ثديها ويتركها تنزف حتى الموت".

واعدم افراد المجموعة "الرجال بعد وضع عصبات على اعينهم ثم قاموا برميهم في نهر دجلة"، مشيرا الى انها "العملية الابشع رغم الكثير من الجرائم التي ارتكبوها". وقال فليح في اعترافات عرضها التلفزيون الحكومي مساء الجمعة انه "تم اغتصاب النساء واحدة تلو الاخرى ومن ثم قتلهن ايضا، والاطفال وضعناهم مع كتل من الاثقال ورميناهم في النهر وكان عددهم 15 طفلا".

وتابع "اما العريس والعروس، فان ابراهيم نجم عبود وسفيان جاسم شهاب وحكمت فاضل ابراهيم وضرغام اصطحبوهما الى المفتي الذي يكنى بابي ذيبة وهو مصري الجنسية وكان ذلك داخل جامع الحنبلي حيث امر باغتصاب العروس وقتلها مع زوجها".

وذكر فليح ان افراد المجموعة انزلوا العروسين "الى سرداب الجامع وتم اغتصاب العروس امام زوجها من قبلنا جميعا, وبعدها اقتدناهما الى النهر حيث قام ابراهيم بقتل العريس ثم قام حكمت فاضل ابراهيم وجمعة الملقب ابو منجل بقطع ثدي العروس التي ظلت تنزف حتى فارقت الحياة".

ومع كل هذه الجرائم تصدر هنا وهناك دعوات لاطلاق سراح المجرمين، وعدم تنفيذ القصاص العادل بحقهم ، متناسين ان هؤلاء خرجوا عن حد الانسانية وانهم اذا اطلق سراحهم سيعودون الى نفس الاعمال الاجرامية بل ابشع من ذلك. الجوار

fb