fb

دراسة أكاديمية عن صورة المثقف في الرواية المصرية الجديدة

26 تشرين الثاني (نوفمبر) 2009

حصلت الكاتبة هويدا صالح على درجة الماجستير في النقد الأدبي من أكاديمية الفنون في القاهرة، عن بحثها “صورة المثقف في الرواية المصرية الجديدة في الفترة من 1990 إلى 2000” كما قدمها جيل التسعينات في مصر، حيث قدمت روايات هذا الجيل المثقف في صورة تختلف تماما عن الصورة التي قدمها جيل السبعينات الذي كان معنيا بقضايا المجتمع .

وقالت هويدا صالح إن صورة المثقف تغيرت لدى أبناء هذا الجيل بسبب سقوط الأيديولوجيات الكبرى في مطلع التسعينات وبزوغ دور الفرد، إضافة إلى تطور وسائل الاتصال مع ظهور أفكار ما بعد الحداثة، والسعي لتذويب الفرد ضمن أطر ذات “عولمية” .

وأشارت الباحثة إلى أن كتّاب هذا الجيل يجنحون نحو اعتماد النظريات الأوروبية الجديدة، التي دعت إلى موت المؤلف، ونظريات مثل القارئ والاستجابة، التي تشرك القارئ في عملية إنتاج النص، إضافة إلى تحريك الرواية من نمطها التقليدي، المبني على حركة الشخصيات من خلال الحدث إلى الاهتمام باللغة، مع ظهور عوامل دفعت إلى ما أطلقت عليه الباحثة “غياب الرؤية اليقينية للعالم” .

استندت صالح في بحثها إلى عدة روايات منها “ورود سامة لصقر” لأحمد زغلول الشيطي، و”أبناء الخطأ الرومانسي” لياسر شعبان و”كلما رأيت بنتا حلوة أقول يا سعاد” لسعيد نوح و”فوق الحياة قليلا” لسيد الوكيل .

fb