fb

حركة التغيير تعلن مقتل أحد أنصارها في السليمانية والبارزاني يرفض الاقتتال بين الأكراد

12 كانون الثاني (يناير) 2010

حركة التغيير تعلن مقتل أحد أنصارها في السليمانية وتشكو فلتاناً أمنياً في كردستان البارزاني يرفض الاقتتال بين الأكراد ويوقف السجالات بين أنصار الطالباني ونوشيروان مصطفي

أربيل - شيرزاد عبد الرحمن:

أعلن رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الاحد عدم السماح بعودة الاقتتال الداخلي بين اكراد العراق في ظل التوتر الناجم عن حدة السجالات وتأزم الاوضاع بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه الرئيس العراقي جلال طالباني وحركة "التغيير" المنشقة عنه والتي يمثلها 25 نائبا في برلمان الاقليم بزعامة نوشيروان مصطفي. واشعلت شرارة التوتر الجديد التي اندلعت بين قائمة التغيير والاتحاد الوطني بعد الهجوم الذي شنه جلال الطالباني في المؤتمر العام لحزبه علي نوشيروان مصطفي.

فيما تتزايد التوترات بين انصار الطالباني و حركة "التغيير" بعد ان اعلنت تعرض انصارها لهجمات في محافظة السليمانية تضمنت سقوط قتيل وخطف شخص، مطالبة البارزاني بوضع حد لها. فيما قالت مصادر ان الحرة ارسلت مذكرة الي جهات دولية نصت علي ان "الاقليم يشهد فلتانا امنيا وخصوصا في محافظة السليمانية وضواحيها بحيث يتسم الوضع الامني الجديد بحالة من الجريمة السياسية المنظمة ضد قائمة التغيير".

واكدت ان "الفلتان يعم خصوصا مناطق فازت فيها القائمة" في الانتخابات الاخيرة لبرلمان كردستان في 25 تموز الماضي. وتشغل قائمة التغيير التي تصف نفسها بأنها اصلاحية 25 مقعدا من اصل 111 في برلمان كردستان. فيما قالت مصادر كردية وثيقة الاطلاع ان سبب التوتر هو خشية انصار الطالباني من تكرار تجربة انتخابات الاقليم وسيطرة حركة التغيير علي مجلس محافظة السليمانية خلال انتخابات مجالس المحافظات في اقليم كردستان وفوز ممثليها بمقاعد المدينة خلال الانتخابات البرلمانية المقررة في آذار المقبل علي حساب انصار الطالباني الذين يحتكرون التكتل في البرلمان ويسيطرون علي مجل السليمانية المحلي.

واكد بيان لديوان رئاسة اقليم كردستان ان البارزاني "لن يسمح مرة اخري باندلاع الاقتتال الداخلي، ويجب طرح الخلافات والاراء داخل البرلمان، ويجب عدم السماح لاي طرف باستغلال هذه الخلافات لتعكير الاجواء الامنية المستقرة في الاقليم". الزمان

fb