fb

النائب وتوت و4 نواب معه ينسحبون من " العراقية" ومن " الوفاق" احتجاجا على التهميش وتسلم أكرم زنكنة سكرتير علاوي القيادة

2 كانون الثاني (يناير) 2012

وأضاف ان " قيادة حركة الوفاق المركزية في بغداد هي ليس بيد أياد علاوي وانما بيد مدير مكتبه [أكرم زنكنة] والذي يصدر قرارات دون علمنا وحتى دون علم علاوي نفسه ولانسمع بها الا من خلال وسائل الاعلام بالاضافة الى ان من بين اسباب انسحابنا هو تأييد قادة العراقية تشكيل الاقاليم الذي نعده جزءأ من مشروع تقسيم العراق ".

اسكندر وتوت يعلن انسحابه واربعة أعضاء من العراقية وتشكيل كتلة مستقلة عنها

“البوابة العراقية” بغداد – أعلن النائب اسكندر وتوت، الأحد، انسحابه من القائمة العراقية واربعة أعضاء من محافظة بابل، بسبب “عدم تحقق” المشروع الوطني للقائمة، مؤكدا تشكيلهم كتلة مستقلة عنها.

قال اسكندر وتوت ، إنه “انسحب من العراقية مع ثلاثة اعضاء من القائمة في مجلس محافظة بابل، وهما أمل سلومي ومهدي عاكول، وعامر المرشدي فضلا عن مستشار المحافظ علي حسين”، عازيا أسباب الانسحاب إلى “عدم وضوح توجه العراقية، وعدم تحقق المشروع الوطني للقائمة، بالإضافة إلى سيطرة كتل داخل العراقية على قراراتها”، بحسب قوله.

وأضاف وتوت أن “القائمة العراقية لم يديرها إياد علاوي طول الفترة السابقة بل أشخاص من كتل منضوية تحت القائمة”، لافتا إلى أن “المنسحبين شكلوا كتلة باسم اسكندر وتوت”.

وأعلنت حركة الوفاق الوطني في محافظة النجف، امس السبت، عن انسحابها من القائمة العراقية وانضمامها إلى حركة أبناء العراق للتغيير، عازية سبب الانسحاب إلى الإقصاء والتهميش والتوجه الطائفي لدى قادة القائمة وفقدان التوازن في التعامل مع قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، فيما أكدت حركة أبناء العراق للتغيير أن ممثلي العراقية في العديد من المحافظات سينضمون إليها قريبا.

وكان أعضاء حركة الوفاق في محافظة ذي قار أعلنوا، في الـ26 من كانون الأول 2011، الانسحاب الكامل من الحركة والقائمة العراقية نتيجة الأخطاء والممارسات التي انتهجتها قيادة القائمة العراقية مؤخرا بما فيها عمليات التهميش والإقصاء والتوجه الطائفي تجاه قيادات وكوادر ومرشحي الحركة والقائمة العراقية في مناطق الفرات الأوسط والجنوب، فيما أكدوا تشكيل حركة جديدة باسم حركة أبناء العراق للتغيير.

يما اتهمت حركة الوفاق الوطني بزعامة إياد علاوي، المنشقين عنها باستغلال التطورات التي يمر بها البلد، مؤكدة أن أعضاءها يتعرضون لأساليب الترويع والترهيب التي تمارسها بعض الجهات النافذة.

وشهدت القائمة العراقية العديد من الانشقاقات خلال الفترة الماضية، حيث أعلن أعضاء في حركة الوفاق الوطني بمحافظة واسط، في الـ11 من ايلول 2011، عن انشقاقهم عن الحركة وتشكيلهم تجمعا جديدا، مؤكدين أن من بين أسباب انشقاقهم عدم وجود قيادة مركزية رصينة للحركة قادرة على الخلاص من جذوره البعثية، فيما أعلن النائب عن محافظة كربلاء محمد الدعمي، في التاسع من آب الماضي، انسحابه من القائمة العراقية والانضمام إلى كتلة العراقية البيضاء، مؤكدا أن القائمة لم تقدم العون لمحافظته التي وصل من خلال أصواتها إلى البرلمان.

كما أعلن النائب زهير الاعرجي، في الـ31 من تموز 2011، انسحابه من القائمة العراقية احتجاجا على تفرد قادتها بالقرارات وتفضيل المصالح الشخصية، مبينا أن المناصب أصبحت قريبة من المحسوبية والمنسوبية، فيما أكد أن الأيام المقبلة ستشهد انسحاب العديد من أعضاء القائمة العراقية.

وشهدت القائمة العراقية في السابع من آذار الماضي، 2011، انشقاق ثمانية نواب عنها وتشكيل “الكتلة العراقية البيضاء” بزعامة حسن العلوي، رداً على سياسة القائمة التي لم توفق بانجاز ما خطط لها، وفقا لبيان أصدره المنشقون.

وتأتي الانشقاقات التي تشهدها القائمة العراقية تزامنا مع تصاعد الأزمة السياسية بشكل كبير بعد إصدار مذكرة قبض بحق نائب رئيس الجمهورية القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي، وتقديم رئيس الوزراء نوري المالكي طلبا إلى البرلمان بسحب الثقة عن نائبه القيادي في القائمة العراقية أيضا صالح المطلك، الأمر الذي دفع القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي إلى تعليق عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، وتقديمها طلبا إلى البرلمان بحجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي، وتتزامن هذه الأزمة مع اكتمال الانسحاب الأميركي من البلاد، والذي حذر كثيرون من خطورته على البلاد.

وتشهد العلاقات بين ائتلافي رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي توتراً يتفاقم بمرور الوقت في ظل بقاء نقاط الخلاف بينهما عالقة دون حل، كما وتدور خلافات بين الجانبين على خلفية العديد من المواضيع منها اختيار المرشحين للمناصب الأمنية في الحكومة، كذلك بشأن تشكيل مجلس السياسات الإستراتيجية، الذي اتفقت الكتل على تأسيسه في لقاء اربيل، ولم تتم المصادقة على قانونه حتى الآن، فضلاً عن تصريحات يطلقها رئيس الحكومة وأعضاء في كتلته تشكك بأهمية المجلس ودوره وعدم دستوريته، حتى وصل الأمر إلى حد أن قال المالكي أن لا مكان للمجلس في العراق.

البوابة

تقرير آخر

عزا النائب المنسحب من القائمة العراقية أسكندر وتوت انسحابه من القائمة وحركة الوفاق اللتان يتزعمها أياد علاوي الى التهميش وتسلم مدير مكتب الأخير ادارة حركة الوفاق .

وقال النائب أسكندر وتوت الذي اعلن نفسه مستقلا لوكالة كل العراق [أين] ان " سبب أنسحابي من العراقية وحركة الوفاق مع ثلاثة من أعضاء مجلس بابل وهم [مهدي عاكول ،وأمل سلومي ،وعامر المرشدي] بالاضافة الى العديد من اعضاء الحركة في المحافظة يعود الى التهميش والاقصاء والاملاءات على أعضاء العراقية الذي تمارسه قيادة القائمة والحركة ".

وأضاف ان " قيادة حركة الوفاق المركزية في بغداد هي ليس بيد أياد علاوي وانما بيد مدير مكتبه [أكرم زنكنة] والذي يصدر قرارات دون علمنا وحتى دون علم علاوي نفسه ولانسمع بها الا من خلال وسائل الاعلام بالاضافة الى ان من بين اسباب انسحابنا هو تأييد قادة العراقية تشكيل الاقاليم الذي نعده جزءأ من مشروع تقسيم العراق ".

وأشار وتوت الى ان " مشروع قائمته التي اعلن عنها أمس بأسم قائمة [أسكندر وتوت] يهدف الى وحدة العراق وابناء الشعب بمختلف قومياته ومذاهبه والدفاع عن المظلومين ومحاربة الفساد " لافتاً ان " قائمته ستبحث التحالفات مع باقي الكتل السياسية بعد التشاور مع باقي اعضاء حركة الوفاق خلال الايام المقبلة .دون ان يشير الى الكتلة والجهة الأقرب الى قائمته التي سيتحالف معها .

وكان النائب عن القائمة العراقية عن محافظة بابل اسكندر وتوت قد أعلن أمس الأحد انسحابه من القائمة العراقية في وقت شهدت فيه القائمة انسحابات لعدد من اعضائها في محافظات ذي قار والنجف والبصرة بسبب ما وصفوه انحراف العراقية عن مسارها الوطني .

يشار الى أنّ ثمانية من نواب القائمة العراقية أعلنوا في آذار من العام الماضي 2011 انسحابهم من القائمة العراقية وحركة الوفاق وتشكيل الكتلة البيضاء بزعامة النائب حسن العلوي وقد انضم اليهم بعد ذلك نواب اخرون

المصدر مذكور ضمنا

fb