أربعون موقعا ملوثا باليورانيوم في العراق والأمراض السرطانية وتشوه المواليد في ازدياد
31 كانون الثاني (يناير) 2010
أربعون موقعا ملوثا باليورانيوم في العراق والأمراض السرطانية وتشوه المواليد في ازدياد
بغداد ـ مصطفى مجيد تبدأ اللجنة العليا المشتركة الشهر المقبل بأعمال ازالة المخلفات المشعة باليورانيوم المنضب ضمن 40 موقعا ملوثا في العراق، بهدف انهاء ملفها نهائيا خلال العام الحالي.
وقال وكيل وزارة البيئة كمال حسن في تصريحات صحفية، ان اللجنة المشكلة من وزارات البيئة والصحة والعلوم والتكنولوجيا ستبدأ اوائل الشهر المقبل بأعمال ازالة المخلفات الحربية المشعة التي قصفت خلال الحروب السابقة بقذائف مصنوعة من اليورانيوم المنضب كانت قد جمعت وكدست ضمن 40 موقعا تغطي جميع انحاء البلاد، موضحا ان المواقع تحوي عجلات حربية متنوعة تضم دبابات ومدرعات، معربا عن امله في التخلص نهائيا من مشكلة الملوثات في العراق خلال العام الحالي.واكد حسين ان اغلب المواقع بعيدة عن المناطق السكنية تتركز ضمن مناطق الزبير والمداخل الجنوبية لمحافظة البصرة، مشيرا الى استمرار عمل ملاكات الوزارة من خلال عمل المركز باجراء المسوحات الاشعاعية في عموم محافظات البلاد، وفي اطار الجهود المبذولة للنهوض بالواقع البيئي.وكانت عمليات نقل ضخمة قد جرت من قبل الامم المتحدة للآليات المدمرة عام 1991، فيما قامت الحكومة عقب سقوط النظام المباد عام 2003، بنقل مئات الاف من المواد المشعة وشملت الاليات والمعدات العسكرية الى موقع "حفر الباطن" بعد ان تم رفع كمية طنين ونصف الطن من الاتربة تحت كل آلية منها، فيما كانت فرق مركز الوقاية من الاشعاع في الوزارة، قد اكدت ان اعمال مسحها الاشعاعي لما يزيد على 12 الف طن من المخلفات الحديدية في بغداد، اثبتت خلوها تماما من اي نسب من الاشعاع.وكانت وزارة الصحة قد حذرت من ان الاشعاعات الناشئة عن استعمال اليورانيوم المنضب في الحروب السابقة خاصة بالمحافظات الجنوبية، تسببت في زيادة الامراض السرطانية وحالات الاجهاض والتشوهات الخلقية للجنين قبل ولادته منذ عام 1991 وحتى الان.
الصباح