خلال تفقده جهاز مكافحة الارهاب.. المالكي : من يتلقى الاوامر من جهات سياسية يعد خائنا
1 شباط (فبراير) 2010
تفقد رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي امس الاحد مقر جهاز مكافحة الارهاب في بغداد، وأشاد بعمله.
وأوضح بيان لرئاسة الوزارء تلقت " الصباح الجديد " نسخة منه، أن المالكي أشاد "بالجهود الكبيرة التي يبذلها جهاز مكافحة الارهاب وبتصديه لهذه المسؤولية الجسيمة"، معتبرا أنه "يمثل جزءا من عملية النجاح لأنه بُني في ظروف صعبة وفي ساحة المواجهة إلى جانب بناء القوات المسلحة واجهزة الجيش والشرطة.
ودعا المالكي العاملين في الاجهزة الامنية كافة وجهاز مكافحة الارهاب على وجه الخصوص إلى "عدم التساهل في تنفيذ الواجب، والتركيز على مواجهة العدو الذي يريد أن يقتل الابرياء ويدمر البلاد، وضرورة تقديم الولاء الوطني على الولاءات القومية والطائفية والحزبية"، مشددا على "عدم تلقي الاوامر من اية جهة سياسية والا يكون خائنا كل من يتستر على ذلك. وبين المالكي أنه "لا توجد دولة تسمح بتسييس الجيش والاجهزة الامنية ولذلك منعنا السياسيين من دخول معسكرات الجيش والشرطة ولا نرضى أن يكون رجل الامن تابعا لأي حزب رغم احتجاج البعض على ذلك.
وأعرب عن اسفه لأن "المؤسسة التشريعية لم تقدم لهذا الجهاز مايستحقه وللسياسيين الذين يتخذون موقفا سلبيا من جهاز مكافحة الارهاب"، داعيا إلى عدم السماح بتدخل السياسيين. وأضاف "إذا كان جهاز مكافحة الارهاب كما يظنون فخير لنا أن نحله إذا كان اداة بيد هذه الجهة او تلك او أنه يعمل على اسس حزبية، ونحن نؤكد لكم أن هذا الجهاز يتحمل مسؤولية حماية البلاد وهو بعيد جدا عن هذه الاتهامات الباطلة، وسنعمل على تطويره لأن الدولة تتجه نحو الاستقرار والتخصص في عمل الاجهزة الامنية، كما سنتخذ التدابير اللازمة لحماية منتسبيه من التهديدات والاعتداءات التي يتعرضون لها.
وتابع أن "اعداءنا يعملون لاسقاط العملية السياسية التي وفرت لنا الحرية وجعلت المواطن شريكا في عملية البناء واختيار المسؤول"، مبديا استغرابه واسفه "لمهاجمة بعض السياسيين لعمل جهاز مكافحة الارهاب وعرقلتهم لقانون مكافحة الارهاب ولحقوق ومتطلبات العاملين في هذا الجهاز.
بغداد - الصباح الجديد