fb

جبهة المطلك ستشارك في الانتخابات والمفوضية تقول ان وقت الانسحابات انتهى

21 شباط (فبراير) 2010

21/02/2010

بغداد -’القدس العربي’: قالت مفوضية الانتخابات العراقية إن وقت انسحاب المرشحين اوالكيانات من الانتخابات انتهى، وأشار الناطق باسم المفوضية قاسم العبودي إلى أن الانسحاب لا يؤثر على العملية الانتخابية، فيما اوضحت رئيسة دائرة الانتخابات العراقية حمدية الحسيني أن من ينسحب من الانتخابات عليه أن يتقدم بطلب رسمي للمفوضية، وأننا لم نستلم طلبا بالانسحاب من قبل جبهة الحوار وهم داخلون في الائتلاف مع الكتلة العراقية، مبينة أن ’النظام الداخلي للمفوضية لا يسمح بالانسحاب في اي وقت لأن فترة الانسحابات انتهت’.

من جانبه قال العبودي إن ’الباب انغلق امام الانضمام إلى تحالفات او الانسحاب من الانتخابات، وبالتالي فإنه لا يؤثر على عمل المفوضية، لأننا لا نؤشر على انسحابات او ائتلافات جديدة’. وأوضح العبودي أن ’الموضوع بشكل قانوني لا يتعلق بأن نسمح او لا نسمح بالانسحاب، وإنما يتعلق بانتهاء وقت تشكيل التحالفات الجديدة والانسحابات، والوقت اصبح الآن متعذرا على اي انسحاب’. فيما أشارت الحسيني إلى أن ’الانسحاب من الانتخابات يكون بطلب رسمي مقدم إلى المفوضية، ويقوم مجلس المفوضين بدراسة الاسباب المدرجة في الطلب المقدم من المنسحبين او الكتلة المنسحبة ويصدر قراره فيما بعد’.

ورغم اعلان جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها الدكتور صالح المطلك بمقاطعة الانتخابات الا ان الجبهة اعلنت أن مشاركتها في الانتخابات البرلمانية المقبلة ستقتصر على مدينة كركوك، مؤكدة أن انسحابها من المشاركة في الانتخابات باقٍ في المحافظات والمدن الأخرى. وقال النائب عن جبهة الحوار الوطني محمد تميم إن الجبهة قررت استثناء محافظة كركوك من قرارها بالانسحاب من الانتخابات البرلمانية المقبلة’، مبينا إن ’الصراع السياسي في ’كركوك يختلف عن باقي المدن العراقية’، وأوضح تميم’أن ’قرار الإبقاء على المشاركة في محافظة كركوك جاء استجابة لضغوط مؤيدي كتلة الحوار الوطني، فضلا عن إكمال المشوار الذي ابتدأته الجبهة من خلال الحفاظ على هوية كركوك العراقية في قانون الانتخابات’، موضحا أن ’الجبهة بدأت الحملة الدعائية لمرشحيها في عموم المحافظة’.

وكان نواب جبهة الحوار الوطني عن محافظة كركوك من أشد المعارضين لعمليات ’التغيير الديموغرافي التي مارسها الكرد على المدينة منذ نيسان/ابريل 2003، والتي أدت إلى إلغاء انتخابات مجالس المحافظات في كركوك 2009، وتشكيل لجنة نيابية ومحلية لتقصي الحقائق كان من المؤمل أن تنظر في التغييرات التي حصلت في المحافظة وتبت بها في آذار/مارس 2009 إلا أن اللجنة أهملت ولم تصل إلى نتائج تذكر’.

على صعيد متصل دعا رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي إلى السماح للمستبعدين من الانتخابات بالدفاع عن أنفسهم من أجل أن يعطى لهم حق المشاركة بالسلطة التنفيذية، نافيا أن يكون هناك اتفاق بينه وبين بعض الكتل السياسية لاستبعاد النائب صالح المطلك من الانتخابات المقبلة. وقال السامرائي ’إن الحديث عن وجود اتفاق بيني وبين بعض الكتل السياسية من أجل استبعاد المطلك هو كلام عار عن الصحة ولا أساس له’، مبينا أن الحزب الإسلامي لا مصلحة له باستبعاده كما يتحدث البعض،’لأن الكتلة التي ينتمي إليها ما زالت مرشحة للانتخابات ولم تنسحب، ودعا رئيس البرلمان إلى ’السماح للمستبعدين من الانتخابات بالدفاع عن أنفسهم حتى بعد انتهاء الانتخابات لكي تتاح لهم فرصة المشاركة بالسلطة التنفيذية’.

fb