البصرة: مسلحون يهجرون رئيس «حركة تحرير الجنوب»
25 شباط (فبراير) 2010
الخميس, 25 فبراير 2010 البصرة - أحمد وحيد
أعلنت»حركة تحرير الجنوب» المعروفة بمواقفها المناوئة للنفوذ الإيراني في البصرة، أن مسلحين مجهولين هجروا رئيسها عوض عبدان، بعد إعلانه مقاطعة الانتخابات، تضامناً مع «رئيس جبهة الحوار الوطني» صالح المطلك.
وأكدت الحركة في بيان، تلقت «الحياة» نسخة منه، ان «عناصر مجهولة أقدمت على خطف نجل رئيس حركة تحرير الجنوب عوض العبدان وخيّرته بين إطلاق نجله ومغادرة البصرة مع عائلته». وأضاف البيان أن «الدوافع سياسية، إذ سبق لعبدان ان اتخذ مواقف مناهضة للتدخل الإيراني ومجمل العملية السياسية الجارية في العراق». وقال عبدان في اتصال مع «الحياة» ان «الخاطفين أطلقوا ولدي بعدما نفذت طلبهم القاضي بترك المحافظة».
وكانت الحركة أعلنت مقاطعتها الانتخابات النيابية بعد استبعاد النائب صالح المطلك من المشاركة فيها، ووصفت المطلك وظافر العاني بـ «الوطنيين» وقالت ان «استبعاد شخصيات وطنية لها جمهور كبير من امثال صالح المطلك وظافر العاني واستبعاد اكثر من 500 مرشح يعني استبعاد ارادة المواطن العراقي وقراره».
وأضافت ان «المرشحين الذين تم استبعادهم كان في امكانهم ان يكونوا في البرلمان العراقي للمرحلة المقبلة لكن إبعادهم سيجبر المواطن على ألا يختارهم وهذا بعيد من الطرح الديموقراطي الذي يدعيه البعض».
وأنهت الحركة بيانها بمقاطعة الانتخابات وأوضحت «اننا في حركة تحرير الجنوب نعلن مقاطعتنا للانتخابات ما دامت تجرى في ظل ظروف غير طبيعية وغير حيادية وسنناضل من اجل التحرر».
وكان العبدان قاد حملات لمقاطعة إيران، كان آخرها دعوته إلى مقاطعته البضائع الإيرانية فيما اتخذت حركته موقفاً متشدداً من الاحتلال الايراني لبئر الفكة النفطي.
الى ذلك، قال عضو «تجمع الوحدة الوطنية» في البصرة بهاء الخفاجي إن «التجمع ما زال يتبع توجيهات رئيسه المستبعد من الانتخابات نهرو محمد الكسنزاني». وأوضح أن «الائتلاف لا يعترف بقرارات هيئة المساءلة والعدالة التي تعبر عن أهداف إيرانية». وزاد: «لم ننسحب من المنافسة الانتخابية كون رئيس التجمع رأى أن استبعاده لا يعني ترك الساحة للأحزاب الأخرى فضلاً عن أن المقاطعة لا تكون إلا بإجماع القوى الوطنية المؤتلفة».