fb

المحرض الطائفي طه الدليمي يعلن عن تشكيل " الجيش العراقي الحر " في الموصل والرمادي

15 آب (أغسطس) 2012

وهو أحد رجال الدين العراقيين المعروفين في قناة صفا الفضائية التي يديرها رجل الدين السوري السني عدنان العرعور المناهض لحكومة بشار الاسد . وافادت "تغريدات" لمدونين عراقيين وسعوديين على موقع "تويتر" ان " الشيخ الدليمي بدأ بتشكيل الجيش العراقي الحر على غرار الجيش الحر في سوريا".

 بغداد / حامد السيد

نشرت مجموعة من المدونين على شبكة التواصل الاجتماعية "تويتر"، تصريحات نسبت لـ "الداعية " العراقي طه الدليمي تؤكد القيام بخطوات من اجل اعداد "الجيش العراقي الحر" للقيام بما وصفوه بالثورة ضد السلطات العراقية، على غرار ما يحدث في سوريا. طه الدليمي من مواليد بغداد في 22 إبريل 1960م، وهو طبيب سابق و"داعية" إسلامي من المنادين بالفيدرالية لمناطق السنة في العراق،

وهو أحد رجال الدين العراقيين المعروفين في قناة صفا الفضائية التي يديرها رجل الدين السوري السني عدنان العرعور المناهض لحكومة بشار الاسد . وافادت "تغريدات" لمدونين عراقيين وسعوديين على موقع "تويتر" وتابعتها "المدى برس"، ان " الشيخ الدليمي بدأ بتشكيل الجيش العراقي الحر على غرار الجيش الحر في سوريا". واشارت الى ان "مصدراً وصفته بأنه وثيق الصلة بالدليمي قال "ان طلائع الجيش العراقي الحر بدأت العمل العسكري في محافظتي الأنبار والموصل العراقيتين، موضحا أن الجيش العراقي الحر بدأ بتوجيه ضربات عسكرية لما سمّاهم "فلول جيش المنطقة السوداء" في تلك المحافظتين وعدة مراكز حدودية مجاورة".

يأتي ذلك في غضون اعلان مصادر امنية عراقية، امس الاثنين، عن مقتل مسلح عراقي واعتقال آخر سعودي الجنسية في مواجهات بالقرب من الحدود العراقية السورية شمال غرب البلاد.

وقال الملازم خلف الشمري من شرطة الحدود في تصريحات للصحافة: ان "قوات الحدود تبادلت اطلاق نار مع عدد من المسلحين قرب منفذ ربيعة الحدودي وتمكنت من قتل احدهم واعتقال آخر".

واضاف ان "القتيل تبين انه عراقي فيما اكتشف ان المعتقل سعودي الجنسية وكان موجودا اصلا في داخل الاراضي العراقية بصورة غير شرعية"، وتابع "تم نقل المعتقل السعودي لاجراء مزيد من التحقيقات معه".وسيطر الجيش السوري الحر في 22 من الشهر الماضي على معبر اليعربية قبل ان يتركه في نفس اليوم، وكان ثاني معبر رئيس يسقط بايدي المعارضة السورية المسلحة في غضون ايام من بين ثلاثة معابر رئيسة بين البلدين. واغلقت السلطات المعبر امام الحركة التجارية، فيما اقتصر على استقبال اللاجئين السوريين والعراقيين الفارين من اعمال العنف. وتتقاسم سوريا والعراق حدودا مشتركة تمتد لحوالي 600 كلم، يقع اكثر من نصفها تقريبا في محافظة الانبار.

وكانت وزارة الداخلية، نفت الأحد، دخول مسلحين عراقيين إلى سوريا لدعم نظام بشار الأسد، وذكرت وزارة الداخلية في بيان لها تلقت "المدى برس" نسخة منه إن "بعض وسائل الإعلام تناقلت تصريحات لقائد الجيش السوري الحر والمتعلقة بسماح وزارة الداخلية العراقية على حد زعمه والمتمثلة بقيادة قوات حرس الحدود بتسهيل دخول مسلحين يدعمون نظام الرئيس السوري بشار الأسد عبر منفذ ربيعة الحدودي". واشار الى أن "تلك الأنباء عارية عن الصحة”. ووصفت الوزارة تصريحات قائد الجيش السوري الحر بـ"غير المسؤولة "، مشيرة إلى أن "الجميع يعلم أن منفذ ربيعة خاضع لرقابة مشددة، مع تواجد الكثير من المواطنين ووسائل الإعلام".

وتابعت الوزارة أن "تلك المزاعم لا تصب في مصلحة الشعبين الشقيقين ومصالح علاقتهما المستقبلية". وشددت الوزارة على أن "العراق يدعو إلى الحياد في الصراع الدائر بسوريا وترك الأمر إلى السوريين ليقرروا مصيرهم بأنفسهم"، معتبرة أن "أي تدخل سيلهب المنطقة بنار هائلة بسبب الاستقطابات الطائفية والتحريض المذهبي والسياسي".

تويتر

fb