اتفاق بين السعودية وعلاوي للتخلص من الحكومة العراقية
1 آذار (مارس) 2010
كشفت المعارضة السعودية عن اتفاقات بالغة الخطورة تمت بين اياد علاوي والملك عبد الله بن عبد العزيز في زيارته الاخيرة للرياض تعهد خلالها اياد علاوي بالتصدي للاحزاب الشيعية والعمل على انتزاع عشائر الوسط والجنوب من ولاءاتها للمرجعية وللاحزاب الشيعية. وقالت مصادر المعارضة السعودية لشبكة الاخبار العالمية انهم يستغربون اشد الاستغراب لتجاهل الحكومة العراقية والقوى السياسية العراقية المستقلة للزيارة الخطيرة لزعيم القائمة العراقية المشاركة في الانتخابات رغم تداعيات خطيرة لنتائج الزيارة على سير العملية الانتخابية بما حصل عليه اياد علاوي من الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيزعلى دعم بمليارات الدولارات لبرنامجه الانتخابي والسياسي الواسع في العراق. واضافت هذه المصادر ان معلوماتهم عن هذه الزيارة تؤكد ان الملك عبد الله بن عبد العزيز طلب من اياد علاوي وبكل وضوح وصراحة مالمطلوب منه في العراق حيث قال له لااريد شيعة تحكم في العراق لااريد ان تكون المملكة تحت رحمة مثل هذا الحكم وتهديداته ، لك كل الدعم وندعوك مع الامريكيين في تدبير انقلاب يخلصهم من ديمقراطية فالتة. واكدت المعارضة السعودية ان الامير مقرن بن عبد العزيز رئيس جهاز الاستخبارات السعودي، اتفق مع اياد علاوي على ادخال اكبر عدد ممكن من ضباط الجيش العراقي السابق الى الجيش العراقي الجديد وبدعم وضغط من الامريكيين لضمان تنفيذ انقلاب عسكري في وقت لاحق خلال السنة او السنتين المقبلتين في حال لم تنجح عملية ادخال الاعداد المطلوبة في مجلس النواب القادم من المرشحين الاعضاء القائمة العراقية وائلاف وحدة العراق وبعض الكيانات المحلية في بعض المحافظات التي تلقت دعما مباشرا من السفارة العراقية ومن اصدقاء لهم في بعض دول الخليج. Monday, March 01, 2010