fb

’’جمال’’ مرشحة عراقية يتسبب بوقوع حادث سير كل ساعة في كركوك

2 آذار (مارس) 2010

مسدس المالكي يرفع وتيرة الاتهامات في الانتخابات العراقية وزعيم

الملف – بغداد

شهدت كركوك شمال العراق ارتفاعاً في معدل حوادث المرور. وذكرت إدارة المرور في المحافظة أن حادثاً مرورياً يقع كل ساعة، والسبب هو صورة لمرشحة جميلة تشتت انتباه السائقين أثناء السير.

من جهة أخرى وصف جواد البولاني وزير الداخلية ورئيس ائتلاف وحدة العراق عادة بعض المسؤولين خلال حملاتهم الانتخابات بإهداء مسدسات إلى ضيوفهم بأنها "عمل غير أخلاقي".

وفي البصرة أطلق البعض وصف "ائتلاف الزناكين"، والتي تعني بلهجة أهل البصرة "الأغنياء"؛ على قائمة ائتلاف العراق التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي.

ويرجع السبب وراء إطلاق ذلك الاسم إلى أن القائمة تضم عدداً كبيراً من التجار والمقاولين وأصحاب رؤوس الأموال.

إلى ذلك، لم تقف حُمى الانتخابات ومفارقاتها عند استعدادات الناخبين، بل تفاعلت في قطاعات أخرى، حيث ارتفعت أسعار اللحوم وبشكل خاص أسعار الأغنام بسبب ارتفاع معدلات استهلاك المرشحين الذين يعتبرون أن دور اللحوم من بين أسلحة احتلال المقعد البرلماني ذات التأثير المباشر على خيارات الناخب، خصوصاً في مناطق العشائر الموجودة في كل ركن من أركان العراق.

من جهته، أكد أياد جمال الدين رئيس كتلة أحرار الذي يخوض الانتخابات العراقية كرئيس كتلة وليس كمرشح أن من 80 إلى 90% من المراجع الإيرانية تدعو إلى فصل الدين عن الدولة.

وقال متحدثا عن التدخل الاقليمي في الانتخابات العراقية في حوار مع برنامج "سباق البرلمان" الذي يبث على قناة العربية الاخبارية، إن آية الله علي السيستاني المرجع الشيعي الأعلى في العراق يخشى تهديد المحافظين في إيران في حال أفصح عن ذلك.

كما برر عدم حضوره لجلسات البرلمان في السنين الماضية، بسيطرة الأحزاب وعدم الاستجابة لأصوات الأحزاب الأخرى من قبل الأحزاب التي كانت تسيطر على مقاعد البرلمان.

يشار إلى أن برنامج "سباق البرلمان" نجح بحجز مكان له على شاشات العراقيين يومياً، لتعريفهم بالمرشحين المشاركين في الانتخابات النيابيةالمقررة في السابع من مارس (آذار) 2010.

ولم تخل حلقات البرنامج من مفاجآت واعترافات مثّلت انقلاباً في المواقف السياسية لبعض المشاركين.

ففي حلقة الخميس 18-2-2010، تفاجأ القيادي في حزب الدعوة عباس البياتي، وهو مقرب جدا من زعيم الحزب نوري المالكي، ان نظيره في الحوار صباح الساعدي حضّر له مفاجاة من الوزن الثقيل في الدقائق الاخيرة من البرنامج، الذي تقدمّه المذيعة سهير القيسي، الأمر الذي جعل البياتي، وهو صاحب "الصوت العالي" في الدفاع عن المالكي، غير قادر على الرد، ولا حتى التبرير.

وفي ختام نقاش مثير عن الفساد في العراق، كانت المفاجأة التي احتفظ بها الساعدي طوال البرنامج، عبارة عن مسدس انيق، قال الساعدي انه مما يوزعه رئيس الوزراء نوري المالكي على شيوخ ورؤوساء القبائل ممن يزورونه، ليساعدوا في الترويج له واعادة انتخابه.

ومما قاله الساعدي وسط ذهول البياتي، انه اشترى هذا المسدس المكتوب عليه هدية رئيس الوزراء من الاسواق بملبغ قدره ثلاثة الاف دولار. وهو مبلغ كبير نسبيا في العراق خصوصا اذا جرى توزيع المئات من هذه المسدسات، بالاضافة الى كونها دعوة صريحة لعسكرة المجتمع وهو ما كان يفعله صدام حسين فضلا عن كونه تعبيرا عن فساد مالي متقدم، لانه ليس من المعقول ان المالكي قد تكفل شراء كل هذه المسدسات من ماله الخاص.

وينتمي الساعدي لحزب الفضيلة ويرأس لجنة النزاهة في البرلمان العراقي، والذي وقف خلال السنوات الاخيرة بقوة ضد المالكي وحكومته لا سيما وزيري التجارة (السابق) عبد الفلاح السوداني والنفط الحالي حسين الشهرستاني على خلفية اتهامهما بملفات فساد. وهو الآن جزء من الائتلاف الوطني العراقي الذي يضم المجلس الاعلى الاسلامي والتيارالصدري وتياري ابراهيم الجعفري واحمد الجلبي وهو ائتلاف منافس بقوة لائتلاف المالكي المعروف بائتلاف (دولة القانون). ومع ان كلا الائتلافين شيعيان، الا ان بينهما حربا قاسية على منصب رئيس الوزراء.

fb