تقصدوا الحط من قدره فشرفوه/ البديل العراقي
8 آذار (مارس) 2010
نشرنا باهتمام كما راى قراء "البديل العراقي " ومن دون تعليق ، صورة للمالكي ، كان بعض المواقع قد نشرها، وبحياد وتحاشيا للتاويلات والانتخابات على الابواب فقد تركنا لمزاج القاريء ونباهته ان يقرا هو الصورة النادرة ، والصورة عموما اليوم سيدة الموقف الاعلامي وهي تنشر يوميا بالالاف وحولها وفي خلفيتها فلسفة للقراءة ونظريات في الاعلام ، نحن في زمن الصورة والسادة الذين ارادوا الحط من قدر الرجل بغض النظر عن اي اعتبار امتحنونا وامتحنوا فلسفة ونباهة وحس الناس العراقيين الاحرار وابناء الارض .
قلنا فلنترك للقاري ء هو نفسه الحكم على هذا النمط من القلسفات التي تتوالى وهي تتناسل وتتشظى ومعها يريدون للعراق ان يتشظى وينتهي ، فمن التمييز الطائفي الى العشائري الى المناطقي الى الاجتماعي ولانقول " الطبقي " او الجهوي ، هذا الشروكي كيف كان وماهو اليوم ، هذه هي الرسالة التي نقراها هنا من اولئك الذين يستفزون عراقيتنا وعراقنا المخضبة ارض سواده بانهار الدماء ، بالحضارات الاولى ودروسها للانسانية ، بتاريخ مفعم بالوطنيه وحب البلاد ، بالاثرة وحب التراب ، لكم خدموا الرجل بينما هم يتقصدون الحط من قدره ، ايتها الارض التي فيها ابتدا التاريخ بالارض واليد والماء ، بالارجل والاكف المفطرة ، ونداءات التصوف والشعر والفلسفة وارقى ماعرفة الانسان ، هاهو رجل بسيط قد اعتلى سدة الحكم ، فقارني هل هو اليوم وقد ارتدى الحلل / والقوط / افضل واقرب الى نبضك ، لابالطبع ،نحن نشك بانه كان يوم اخذت تلك الصورة كما هو اليوم روحا ووطنية ، وهذا اكيد وهو الذي يجب ان نقراة في الصورة النادرة ، فالقرب من الارض كان دائما مصدر الوطنية الحقة ورفض اي شكل من اشكال التواطؤ على حساب الوطن ، اما وقد ذكروه وذكرونا باصوله ، فقد قدموا له افضل الهدايا ، واهم دعاية انتخابيه : من يملك قطرة من اثر حب الدهلة والطين ولا ينتخبه ؟
نحن لسنا معه لاسباب كثيرة معلنه لانخاف من تكرارها، منها واولها انه جزء من "العملية السياسية الامريكية "التي نناصبها العداء ، ونامل بوحدة القوى الحية والوطنيه على ارض العراق لمقاومتها ، وانهائها ، وانهاء الاحتلال الامريكي وتوابعه ، املا بقيام واقع سياسي وطني وعملية سياسية وطنية ، لاتحتقر الفقراء ، ولا الملحان وكالحي السحنات ، لانهم روح هذة الارض ، هل فهم الدرس ياترى؟
البديل العراقي