نسخة من المقال للطباعة fb

كل ما يجب معرفته عن تماثيل هوليوود الذهبية

9 آذار (مارس) 2010

• عُقد الحفل الأول لتوزيع جوائز الاوسكار في 16 ايار 1929 في صالة "بلوسوم" في فندق "هوليوود روزفلت". دُعي الى المأدبة نحو 270 شخصاً. منذ ذلك الحين، اعتُمد مبدأ ارسال دعوة الى الاشخاص وكان إبرازهم لها ضرورياً لكي يتمكنوا من الذهاب الى السهرة. لم يكن على اعضاء الاكاديمية دفع ثمن بطاقة الدخول، ولكن وجب على الآخرين دفع 5 دولارات.

• في كل دورة جديدة، تُرسل بطاقات الاقتراع الى الاعضاء الذين يصوّتون عبر البريد. منذ البداية، كانت هذه الطريقة المتبعة للتصويت. وكانت النتائج تبقى سرية حتى اللحظة الاخيرة. الفرق الوحيد بين الأمس واليوم، ان لائحة الفائزين كانت تُرسَل الى وسائل الاعلام التي تنشرها في الساعة الحادية عشرة ليلاً، بعد الحفل. ولكن في عام 1940، خالفت صحيفة "لوس انجليس تايمس" القوانين ونشرت اسماء الفائزين في عدد خاص، عند الساعة الثامنة و45 دقيقة، فتمكن المرشحون من معرفة مصيرهم قبل الدخول الى الحفل. منذ ذلك الوقت، تحتفظ الاكاديمية بالنتائج في مغلّف مختوم، وتبقى سرية حتى الكشف عن هوية الفائزين.

• على رغم غياب وسائل الاعلام عن الحفل الاول، تحمست تلك المؤسسات واشتركت في حفل السنة التالية. عام 1953، نقل تلفزيون "أن. بي. سي." الحفل مباشرة، ثم اصبح تلفزيون "أي. بي. سي." ناقل هذا الحدث لمدة 10 سنين متتالية. عام 1971، عادت حصرية نقل الحدث الى "ان. بي. سي.". ومنذ عام 1976، اصبح تلفزيون "أي. بي. سي." الناقل الرسمي، بعد توقيع عقد مع الاكاديمية، احتفظ بموجبه بحصرية نقل الحدث حتى عام 2008.

• عام 1942، كان الحفل في مسرح "غراومان" الصيني. بعد ثلاث سنوات، جرت السهرة في "لوس انجليس شراين"، لسنتين متتاليتين. عام 1946، قررت الاكاديمية تقديم الحفل في مسرح "ميلروز افينيو". ثم اصبح مسرح "أر كاي أو"، المكان الرسمي لهذا الحفل عام 1961، لعشر سنين. بين 1969 و1986، احتضن مركز الموسيقى في لوس انجليس الحدث. بعدئذٍ، تناوب كلٌّ من مركز الموسيقى ومسرح "شراين" على تقديم المهرجان، حتى 2002. في تلك السنة، أنشئ مسرح "كوداك" الذي لا يزال يجري فيه الحفل حتى الآن.

• خلال اول حفل لتوزيع جوائز الاوسكار، قُدِّمت 15 جائزة. في الحفل الثاني، انخفض عدد الجوائز الى 7: اثنتان لاداء الممثلين، ثالثة لأفضل فيلم، ورابعة لأفضل مخرج، وخامسة لأفضل سيناريو، وسادسة لأفضل تصوير وسابعة لأفضل اشراف فني. خلال السنوات التالية، أُعيد ادراج العديد من الجوائز:

1934: لأفضل مونتاج، وأفضل شريط صوتي، وأفضل اغنية.

1939: لأفضل مؤثرات خاصة.

1941: لأفضل وثائقي.

1947: لأفضل فيلم بلغة اجنبية.

1948: لأفضل ملابس.

1963: قُسمت جائزة افضل مؤثرات خاصة جزءين: افضل مؤثرات صوتية، وافضل مؤثرات بصرية.

1981: لأفضل ماكياج، وجائزة غوردن سوير للمساهمة التقنية.

2001: لأفضل فيلم رسوم متحركة.

• من اصل 82 حفلة، أُرجئت ثلاث. اولاها عام 1938، بسبب الفيضانات التي تعرضت لها مدينة لوس انجليس. وقد أُجِّل الحفل للمرة الثانية عام 1968، احتراماً لمارتن لوثر كينغ الذي كان اغتيل قبل بضعة ايام. وبما ان الحفل كان سيجري يوم دفنه، فقد أرجئ يومين. ثم حدث الحفل بعد 24 ساعة من موعده المحدد عام 1984، اثر محاولة اغتيال الرئيس الاميركي آنذاك رونالد ريغان.

• ميريل ستريب اكثر ممثلة رُشّحت الى جوائز الاوسكار (16 ترشيحاً)، وحصلت على اثنتين منها. اما كاترين هيببورن، فحازت اكبر عدد من الجوائز، اذ فازت 4 مرات، من اصل 12 ترشيحاً. من الممثلين، حصد والتر برينمان 3 جوائز في فئة افضل ممثل ثانوي. وحصل جاك نيكلسون على 3 جوائز كذلك: اثنتان عن افضل ممثل، وثالثة عن افضل دور ثانوي. اما جودي دانش، ففازت بجائزة افضل دور ثانوي، لظهورها 8 دقائق فحسب في فيلم "شكسبير مغرماً"، متخطية انطوني هوبكنز والـ9 دقائق التي ظهر فيها في فيلم "حياة فان غوغ الشغوفة".

• حصل المخرج وليم وايلر على اكبر عدد من الترشيحات (12 ترشيحاً) لأفلامه، وفاز بثلاث جوائز منها. وحاز جون فورد اكبر عدد من الجوائز (4 جوائز من اصل 5 ترشيحات). ولم يحصد بيلي وايلدر إلا جائزتين على رغم ترشيحه 8 مرات في فئة افضل مخرج. اما فيلما "بن هور" و"تايتانيك" و"سيد الخواتم"، فحصلا على اكبر عدد من الجوائز (11 جائزة).

هـ. ح

نسخة من المقال للطباعة fb