fb

الأعرجي والدليمي في كافتيريا البرلمان أحباب في البرلمان أعداء

10 آذار (مارس) 2010

رغم أن مقهى البرلمان ليس مسورا بأربعة جدران، إلا أن الدخول إليه حكر على 275 نائبا، وكل كرس وطاولة شاهد علاقات مودة وصداقة ما تلبث أن تنقلب سريعا إلى خصومة سياسية بمجرد مغادرة المكان إلى قبة البرلمان.

ولكن الغريب أن السادة النواب يتركون خلال خلافاتهم السياسية ويستبدلونها بالابتسامة في المقهى، وفي هذا الصدد تقول النائب ميسون الدملوجي لـ"العربية": أتذكر في أحد الأيام أن النائب بهاء الأعرجي تلفظ بكلام جارح بحق النائب عدنان الدليمي فما كان من الأخير إلا أن رد عليه قائلا قبل 5 دقائق كنت تناديني يا عمي في المقهى فما الذي بدل حالك".

وتختلف طلبات الزبائن الرسميين في المقهى بحسب انتماءاتهم السياسية التي توزعت بين اليمين واليسار وبين ليبراليين وإسلاميين، وتقاطع لوجهات نظر لا تحتاج إلى نفاذ بصيرة.

يشار إلى أن مقهى البرلمان برغم تحصيناته لم يسلم من تفجير نفذه أحد النواب بحسب التحقيقات الرسمية، وذكرت النائب ميسون الدملوجي أن هذه القضية لم تطرح على مجلس النواب.

المصدر : العربية

fb