fb

ممثل الأمم المتحدة وفريق المراقبة الدولي يثنيان على الانتخابات العراقية: العالم معجب بالطريقة المهنية التي جرت بها الانتخابات في بلدكم

13 آذار (مارس) 2010

من ضمن اجراءات دعم الأمم المتحدة للعملية الامنتخابية في العراق ولغرض تسليط الضوء على ما وصلت إليه نتائج التعاون المثمر بين المنظمة الدولية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أقامت المفوضية في مقرها صباح اليوم 10 اذار 2010 مؤتمرا صحفيا بحضور رئيس البعثة الأممية في العراق (يونامي) اد ملكيرت افتتحه رئيس مجلس المفوضين فرج الحيدري مرحبا بالحاضرين وشاكرا الجميع للجهود لمبذولة من أجل إنجاح هذه العملية المهة لمستقبل العراق .

وفي كلمته قال آد ملكرت :

"في البداية أشكر السيد فرج الحيدري وكافة أعضاء مجلس المفوضين على هذا العمل الرائع ونحن نعرف أن العمل لازال قائما حتى الان وفي طريقه للإنجاز بصورة كاملة بعد انهاء عملية العد والفرز وهذا الامر سيتمكن من رؤيته الجميع ". واستدرك قائلا :" اثني على جهد العاملين في مركز ادخال البيانات وبقية كادر المفوضية وابدي اعجابي بعملهم من أجل مستقبل العراق واعتقد ان اي مراقب سيخرج باستنتاج ان العملية الانتخابية في العراق صادقة ونزيهة ونحن نأمل أن تتم العملية باسرع وقت . ولابد من الاشارة هنا ان العملية معقدة للغاية وينبغي تدقيق كل شي عدة مرات وهذه مسألة تستدعي استغراق العملية عدة ايام".

وأشار ملكرت إلى انه وقياسا للمعلومات التي تلقاها هذا اليوم ان النتائج الاولية ستصدر غدا صباحا وأكد على أن اعلان النتائج هي من ضمن مهام المفوضية وحدها وهي الجهة الوحيدة الرسمية القادرة على اعلان النتائج .

وأكد أيضا على قدرة المفوضية على معالجة الشكاوى المقدمة من قبل الكيانات والجهات الاخرى داعيا الجميع التمسك بروح الانتخابات وقال :

"من المهم أيضا القبول بالنتائج من قبل الجميع واشير إلى أن الانتخابات عادة لابد أن يتنج عنها فائزين وخاسرين وذلك بحد ذاته سيزيد من قيمة هذه الانتخابات. وانا ادعو للاحترام المتبادل الذي يمثل روح الانتخابات حيث ان العالم معجب بالطريقة المهنية التي جرت بها الانتخابات" .

واشار فرج الحيدري إلى أن معظم الكيانات وممثلي المجتمع الدولي قد أشادوا بنزاهة العملية الانتخابية وان انتقاد وتشكيك البعض أمر طبيعي لن يؤثر على المفوضية بل على مصدر تلك المعلومات الخاطئة وحسب". ثم ختم الحيدري حديثه قائلا: "نحن واثقون من عمل المفوضية ونأمل أن تزول كل الانتقادات في الانتخابات القادمة "

فريق معهد الانتخابات الدولي Iemi يثني على جهود المفوضية

(3/10/2010)

اصدر فريق مراقبي الانتخابات الدولي بلاغآ صحفيآ اثنى فيه على جهود المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في مجال الخدمات اللوجستية والدعم الفني ,ضم ممثلين من معهد مراقبي الانتخابات الدولي (IEMI) تلقوا دعوة من المفوضية للمشاركة بمراقبة الانتخابات الوطنية العراقية .

وقال البلاغ الذي وزعته وكالة انباء اصوات العراق ان اعضاء الفريق الذين شهدوا الانتخابات العراقية يقولون ان مسؤولي الانتخابات العراقية يستحقون الثناءعلى ادارتهم الخدمات اللوجستية للانتخابات وتصميم العمليات الانتخابية .وتألف الفريق من 6 نواب سابقين من السويد ، والمملكة المتحدة ، وكندا ، والولايات المتحدة ’ تلقوا تدريبآ خاصآ في مراقبة الانتخابات موضحا ان المراقبين أدوا مهمتهم خدمة للمصلحة العراقية العامة . وقال دوغ رولاند ، رئيس الوفد والعضو السابق في البرلمان الكندي ، نعتقد ان المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ينبغي ان تتلقى الثناء على التزامها بالسهر على سلامة الاقتراع وشبكة الدعم الفني .

وذكر البلاغ ان الفريق زار مايزيد عن عشرين مركز اقتراع خلال عملية التصويت التي جرت يوم (الاحد) ، كما زار مواقع متعددة للتصويت الخاص الذي جرى اواخر الاسبوع الماضي ، وتلقى الفريق احاطة واسعة بمجريات الانتخابات من مواطنين عراقيين مطلعين وممثلين عن المجتمع الدولي .

وقال البلاغ ان الفريق ركز جهود مراقبته على اجراءات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والهيئات التنظيمية الاخرى بدلآ من التركيز على اداء مراكز الاقتراع . وقال مدير فريق المراقبين ان صغر حجم الفريق تطلب منا التركيز على محور بعينه من اجل ان يكون اسهاما فاعلا . وقد استكملنا معلوماتنا التي جمعناها مباشرة من اتصالاتنا بمنظمات عراقية لمراقبة الانتخابات ، واحزاب سياسية ، ومجموعات مجتمع مدني ، فضلآ عن ممثلين عن المجتمع الدولي .

وقال البلاغ ان الفريق الآن في طور استكمال تقرير نهائي اكثرآ تفصيلآ سينجز خلال الاسبوع الجاري .

والمراقبون الستة هم بير غارتون من السويد ؛وانتوني سيمبسن من المملكة المتحدة (وكلاهما عضوان سابقان في البرلمان الاوربي) ؛ وبول دوفييه من كندا ؛ وجم سلاتري من الولايات المتحدة الامريكية ؛ ورئيس الفريق دوغلاس رولاند من كندا ؛ والرئيس الفخري لمعهد مراقبي الانتخابات الدولي .

واشار المعهد الى ان رولاند قد ترأس فريقآ دوليآ في كانون الثاني من العام 2006 لاجراء تحليل عمليات مابعد انتخابات كانون الاول 2005 . موقع المفوضية

fb