البعث جناح الاحمد: وجهنا كوادرنا لانتخاب قوائم وطنية معينة والمالكي أرسل لنا وسيطا قبل تفجيرات الأربعاء الدامي ورددنا عليه ولكنه قاطعنا بعدها
17 آذار (مارس) 2010
2010-03-16
نفي الناطق باسم حزب البعث جناح محمد يونس تعاون الحزب مع جماعات متطرفة في العراق مؤكدا أن "عزت الدوري مازال حيا" .
وقال أبو المهيب البغدادي: نحن لا نتعامل مع التطرف او مع الجيش الأميركي، هذا خط أحمر بالنسبة لنا رغم أننا متهمون دوما بالقتل والتدمير، والدم العراقي خط أحمر.
وردا على سؤال بشأن مشاركة البعث في الانتخابات العراقية التي جرت اخيرا أجاب بالقول نحن محرم علينا العمل السياسي داخل العراق بموجب مادة في الدستور العراقي الجديد الذي وضع تحت سلطة الاحتلال الأميركي".
وتابع بالقول إن: العملية السياسية الحالية باطلة ومنذ احتلال العراق إلى اليوم قتل اكثر من 150 ألف بعثي أليست هذه إبادة جماعية هل كان البعث يقتل الناس يقتل الشعب العراقي نحن هنا نريد أن نذكر أن هناك حادثتين في التاريخ تقف خلفهما أميركا الأولى منع عمل الحزب النازي في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية وسقوطه والثانية منع البعث من العمل السياسي في العراق ، لكن نحن وجهنا كوادرنا لانتخاب قوائم معينة نعتبر نهجها وطني" .
وحول وجود تواصل مع حكومة المالكي أجاب الناطق بالقول :قبل تفجيرات الأربعاء الدامي العام الماضي أرسل المالكي لنا شخصية رفيعة المستوى من طرفه لفتح تعاون معنا ولكن ردنا كان نريد إثبات حسن نية فطلبنا طلبين الأول وقف المحكمة الجنائية بحق البعثيين والثاني توقيف ما يعرف باجتثاث البعث ومن بعدها لم نسمع منه أي تواصل أو جواب" .
وعن إمكانية الانخراط التدريجي في العملية السياسية للعراق قال أبو المهيب البغدادي نحن لا نقف حجر عثرة في وجه العملية السياسية لكن لا نشارك فيها ،لأن تاريخ الحزب ومبادئه لا تسمح لنا بأن نكون تحت وصاية الاحتلال الأجنبي".
وعن أي الأحزاب العاملة حاليا في الساحة العراقية هي الأقرب إلى حزب البعث قال "نحن نتحالف مع الشعب العراقي فقط الذي نعمل معه ولأجله".
وعن رؤية البعث للدور الإيراني في العراق قال :"الأميركان نادمون بتقديري على انهم سلموا العراق لإيران ، الجميع يعرف اليوم أن اللاعب الأكبر في العراق حاليا هم الإيرانيون ، سياسيا عبر أحزابهم ، وعسكريا عبر فيلق القدس ، واقتصاديا عبر وزرائهم وحكومة المالكي، وأنا اذكر أن الرئيس الراحل صدام حسين قال قبل أيام من الغزو الأميركي لأعضاء قيادته وكان بينهم الرفيق محمد يونس أن الشيء الوحيد الذي لا أفهمه هو أن الأميركيين لا يدركون انهم سيقدمون العراق لأيران على طبق من ذهب إذا سقطنا " .
وعن طبيعة الأعمال اليومية التي يقوم الحزب بها سواء عبر قيادته المتواجد قسم كبير منها في سوريا أو عبر وجوده الميداني في العراق وان كان وجوده سريا قال أبو المهيب: "الشيء الرئيسي لنا أننا نعيد صفوفنا ونقوم بالتعبئة لاكتساب المزيد من الكوادر والقواعد الشعبية". وعن تعداد الحزب اليوم أجاب أبوالمهيب: "لا أستطيع إعطاء أرقام ولكن المؤكد أن العدد في تزايد وهو جيد".
وعن جهة التمويل قال: "بعثيو العراق أحوالهم المالية جيدة وكما هو معلوم فان الأعضاء يدفعون اشتراكات".
وعن وجود اتصالات مع جناح الدوري في الوقت الحالي نفى أن يكون هناك أي تواصل منذ بضع سنوات لكن الشيء الأكيد أن عزت الدوري على قيد الحياة وهو متخف في مكان لا نعرفه". وقال أبو المهيب: "نحن مستعدون أن نذهب إلى أي برلمان في العالم ونشرح قضيتنا نحن نريد الذهاب إلى الديمقراطية الأوروبية العريقة لنقول وجهة نظرنا، لا نريد الذهاب إلى الكونغرس الأميركي الذي يحاربنا
الدار العراقية