خمسة الاف دولار مكرمة من الوالي جلال الطالباني لصحفي عربي طالب بان يكون الطالباني الرئيس القادم
17 آذار (مارس) 2010
2010-03-17
منح جلال طالباني يوم امس الصحفي العامل في صحيفة الشرق الاوسط معد فياض منحه مبلغ خمسة الاف دولار (تكريما) له عن اخر مقال كتبه وطالب فيه بان يكون طالباني هو رئيس العراق
وتحدث معد فياض باسم العراقيين بقوله ان طالباني هو رئيسنا واختيارنا الذي لا ثاني له
معد فياض سبق وان استلم من برزاني 150 الف دولار مقابل مواضيع نشرها في صحيفة الشرق الاوسط وصرح في احداها انه يملك وثائق وصفها بالدامغة على ان كركوك مدينة كردية وقال فياض ان الاكراد موجودين في المنطقة قبل العراق نفسه
نعيد نشر مقال معد فياض الذي حصل من خلاله على خمسة الاف دولار فقط مع انه كان يأمل الكثير من (مام) جلال
ينبغي ويجب أن يكون مام جلال رئيسنا ..... معد فياض
كنت أتمنى ان يتضمن الدستور العراقي مادة تتيح للشعب العراقي اختيار رئيس الجمهورية عبر صناديق الاقتراع، ولو حدث ذلك لكان ابناء شعبنا انتخبوا وباغلبية ساحقة مام جلال حتى وان لم يرشح نفسه، ولكان العراقيون قد خرجوا بالملايين مطالبة الرئيس جلال طالباني بان يبقى رئيسا للعراق وتاجا للعراقيين،وخيمة لهذا الشعب طوال عمره المديد.
لا تجرني مشاعري العاطفية الى شخص مام جلال لأكتب ذلك، وانما تشدني المعلومات والحقائق والوقائع وما يتمتع به رئيسنا من خبرة سياسية قل ان يتمتع بها أي سياسي عراقي آخر، وحنكة وذكاء قيادي وحضور يأسر نفوس كل العراقيين، ومن يسعفه حظه ويكون قريبا منه او يقابله شخصيا فسوف يعرف عن اية امتيازات اتحدث.
الرئيس جلال طالباني ليس شيعيا او سنيا، مع انه سليل عائلة متدينة تنتشر تكاياها الطالبانية في كركوك والسليمانية وكويسنجق، وهو العارف والمتبحر بعلوم الدين الاسلامي منذ طفولته يوم كان ينجح وحتى تخرجه من جامعة بغداد، متفوقا على كل زملائه.
الرئيس طالباني،وحسب قصص حقيقية تؤرخ نشأته يتمتع بشخصية قيادية منذ ان كان عمره ثمان سنوات لا أكثر، وفي هذا العمر المبكر جدا كان قد قاد تظاهرة ضد الاستعمار البريطاني في مدينته كويسنجق، بل والاغرب من هذا وذاك،كان قد انتُخب عضو احتياط في الهيئة الادارية لاتحاد الطلبة العام وعمره لم يزد عن الخمسة عشر عاما، وكان له حضور مؤثر في الاجتماعات التأسيسية لهذا الاتحاد العريق والذي كان قد حضره ايضا شاعر العراق الكبير محمد مهدي الجواهري يوم القى قصيدة مؤثرة في احتفالات تأسيس الاتحاد في ساحة ام السباع بجانب الرصافة من بغداد وقتذاك.
الرئيس طالباني الذي يقول البعض بان منصبه (ينبغي) ان يسند لشخص عربي، هو عراقي أصيل، بل هو كردي عراقي، كان قد ناضل طوال سنوات حياته من اجل عراق ديمقراطي وليس من اجل كردستان ديمقراطية فحسب، وهو لا غيره من وقف مع رفاقه رموز الثورة الكردية، بوجه أعتى وأقسى نظام شوفيني ديكتاتوري، مضحيا بسنوات راحته التي قضاها بين الجبال والمنافي.
الرئيس طالباني الذي يُعترض على كرديته، وان رئيسا عربيا يجب ان يمثل العراق العربي، هو (طالباني) لا غيره من صحح الاخطاء النحوية التي ازدحم بها البيان الختامي لأحد مؤتمرات القمة العربية التي كان قد حضرها مام جلال، وهو من يحفظ عن ظهر قلب قصائد الجواهري وغيره من الشعراء العرب، وهو من اسس ومنذ سنوات نضاله الثوري علاقات عميقة مع القادة العرب التاريخيين، أمثال الرئيس جمال عبد الناصر، والرئيس حافظ الاسد، والمناضل الجزائري احمد بن بللا.
وهو من عمل على اعادة العراق الى احضان الوطن العربي خلال سنوات رئاسته للعراق، في الوقت الذي كان قد خرب هذه العلاقات قياديين سياسيين عراقيين يرفعون شعار العروبة.
ثم ان العراق بلد متعدد القوميات والاديان، انه العراق، ويكفي ان نسمي وطننا جمهورية العراق، بلا اضافات اخرى، ألا يكفي انه العراق الذي يضم الى جانب الكرد، السكان الاصليين للبلد، قوميات مختلفة مثل العرب والتركمان، وكلا هاتين القوميتين نزح الى ارض الرافدين سواء من شبه الجزيرة العربية ابان الفتوحات الاسلامية، او من تركمانستان او تركيا خلال السيطرة العثمانية على العراق.
الرئيس طالباني جمع في مكتبه كرئيس للجمهورية مستشارين من العرب والتركمان والكرد ومن المسلمين الشيعة والسنة والشبك والكاكائيين، الى جانب اليزيديين والصابئة المندائيين ليجعل من مكتبه عراقا حقيقيا مصغرا.
ان مام جلال اذا وافق على ترشيح القوى السياسية له لأن يكون رئيسا للعراق لولاية ثانية، انما يعني ذلك بانه سيتنازل عن راحته واطمئنانه الروحي، وسيضحي بالاوقات التي يجب ان يمضيها مع عائلته واصدقائه، كما سيضحي بمشاريعه التي خطط لها منذ سنوات الا وهي كتابة مذكراته الغنية بالاحداث التاريخية، وسيضحي بالانصراف كليا لقيادة حزبه الاتحاد الوطني الكردستاني.
لقد تخصص الرئيس طالباني وبحكم حنكته السياسية بإزالة الالغام التي كادت ان تنفجر هنا وهناك في الساحة السياسية، وأطفأ الحرائق الكبرى التي كادت ان تقود الشعب الى حروب طائفية مقيتة، وكان دائما حجر القبان في توازن العملية السياسية واجراء المصالحات بين هذه الكتلة او تلك من غير ان ينحاز حتى الى حزبه.
علينا ان ندعو من الله ان يثبت لب رئيسنا ويسدد خطاه ليوافق على ان يشرف تاريخ العراق والعراقيين بولاية رئاسية ثانية، وان يمد في عمره ويمنحه الصحة والقوة، ويؤثث حياته بمزيد من الانجازات من اجل خير العراق والعراقيين، فهو اختيارنا الذي لا ثاني غيره، ولهذا نقول، ونشدد على انه ينبغي ويجب ان يكون مام جلال رئيسنا.
انتهى
في 2009-04-16
نشرنا موضوعا عن معد فياض نعيده لتتكون صورة كاملة عن فياض لمن لايعرفه
معد فياض يكتب عن جلال طالباني ويقول نشكر الامة الكردية التي منحتنا مثل طالباني
2009-04-16 2:13:18 PM
معد فياض
لمن لا يعرفه فهو واحد من العملاء الذين جاءو مع اول دبابة للاحتلال ودخل النجف مع عبد المجيد الخوئي الذي قتل فيها
معد هذا يعمل في صحيفة كل حرف فيها يلعن يوميا العرب وامة العرب صحيفة الشرق الاوسط وهي بخدمة الصهاينة واعداء العرب واخيرا حليفة للاكراد اذ حصل مدير تحريرها طارق الحميد على هبات بالاف الدولارات من مسعود برزاني
اما معد فان صحيفة كردية قالت بشكل علني ان اخر ماحصل عليه معد فياض هو قطعة ارض في اربيل باعها ب 150 الف دولار
السؤال من يستلم هكذا دولارات من مسعود وجلال ماذا يكتب عنهم
اليكم اخر ما كتبه معد فياض عن جلال طالباني
يوم اعلن عن انتخابه رئيسا لجمهورية العراق للمرة الاولى، اتصلت هاتفيا من لندن بالدكتور فؤاد معصوم، وطلبت منه ان ينقل التهاني للسيد الرئيس، فاجاب بتواضعه الجم بانه يقف الى جانب السيد الرئيس، فطلبت منه ان يسمح لي بالتحدث معه لدقائق، ففعل كان اول سؤالي للسيد الرئيس ، هو هل نناديه بالسيد الرئيس ام مام جلال؟ ذلك اننا طوال معرفتنا بهذا المناضل والثائر من اجل قضية شعبه العراقي، باكراده وعربه،وفي كل لقاءاتي به قبل ان ينتخب رئيسا للعراق، كنا نناديه بـ(مام جلال)،العم جلال، فهو ليس عم الاكراد فقط، ولا عم اعضاء وانصار الاتحاد الوطني الكردستاني، بل هو عم كل العراقيين الذين احبوه مثلما احبهم هو.
جاء رده طيبا مثل روحه،وحكيما مثلما عودنا، فقال، ناديني كما تحب ان تناديني،
فقلت له،السيد الرئيس مام جلال، ضحك قال"اي والله هاي حلوة،لكنني سابقى مام جلال"، فالرئاسة كمنصب تاتي وتذهب، لكن مام جلال يبقى هو،هو مثلما كان وسيبقى دائما، اذ ان الرئاسة لم تضف له شيئا، بل هو الذي اضاف اليها،وتصرف معها كمسؤولية يخدم من خلالها شعبه ووطنه،تشرف بقبول هذا المنصب من غير ان يفكر به يوما ما. والا هل كان المناضل والثوري جلال طالباني،الذي اصبح قياديا في الحزب الديمقراطي الكردستاني،وفي صفوف الثورة الكردية الى جانب زعيمها الخالد ملا مصطفى بارزاني،قد فكر بانه سيكون في يوم ما رئيسا للعراق؟كل ما كان يفكر به هو ان يحصل الشعب الكردي على حقوقه وان يعيش هذا الشعب حرا كريما الى جانب اخوته العراقيين من باقي الملل والاديان والطوائف،وقد تحمل الكثير من اجل ذلك وتحقق حلمه وحلم كل الاكراد الطيبين.
مام جلال لم يسعى الى منصب رئيس الجمهورية، بل المنصب هو الذي سعى اليه عندما انتخب ولمرتين بان يكون رئيسا لجمهورية العراق، هذا المنصب الذي اصبح مهما نبيلا وساميا لاول مرة في تاريخ العراق منذ ان تحول نظام الحكم من ملكي الى جمهوري عندما تشرف به مام جلال، واذا قمنا بجردة سريعة للرؤساء الذين حكموا العراق فسنجد ان ابرز رئيس لجمهورية العراق حتى الان هو جلال طالباني.
ومنذ توليه هذا المنصب وبطريقة ديمقراطية لا لبس فيها ومام جلال لم يشعرناك بانه يتصرف مع شعبه من برج الرئاسة العاجي، بل اشعرنا وكانه واحد منا، عضو في العائلة العراقية، بابتسامته المتفائلة، وبذكائه السياسي الخارق، وبتجاربه الحياتية الغنية، وبطيبته وروحه المتسامحة، ويكفيه فخرا بانه لم يوقع على قرار اعدام صدام حسين، الرئيس السابق الذي كان، وفي عز قوته وسيطرته وبطشه، قد اصدر عفوا عن الجميع الا جلال طالباني، بل ان مام جلال لم تصدر منه يوما كلمة تشفي بصدام وهو في سجنه.
المناصب تكتسب اهميتها ليس بتسمياتها، بل بالرجال الذين يتقلدون هذه المناصب،واهمية منصب رئيس جمهورية العراق اكتسب اهميته عندما انتخب له مام جلال فكان لها. لم يكن جلال طالباني بحاجة الى منصب رئيس الجمهورية،فهو يتمتع بالروح القيادية منذ ان كان في المدرسة الابتدائية،كما كشف لي الدكتور فؤاد معصوم الذي درس في ذات المدرسة التي درس بها طالباني في كويسنجق،الفارق الدراسي بينمهما كان اربعة سنوات،ذلك ان طالباني كان في السادس ابتدائي بينما معصوم في الثاني ابتدائي،ثم قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقيادي في الثورة الكردية، والامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني منذ تاسيسه عام 1975 وحتى اليوم.
اقول لم يكن جلال طالباني بحاجة الى منصب رئيس جمهورية العراق، بل على العكس من ذلك،كان منصب رئيس جمهورية العراق بحاجة الى شخصية سياسية وحكيمة وقيادية وذكية وكريمة ونبيلة وسامية مثل شخصية مام جلال.واذا كان العراق في عصره الحديث بحاجة، وفي انتظار رمز يتشرف به فهو الرئيس مام جلال الذي اضحى بالفعل رمزا لكل العراقيين، واذا كنا نريد ان نشكر الامة الكردية التي منحت الكثير للعرب منذ وجودهم فوق ارض الرافدين وحتى اليوم، فلنا ان نشكرها ونشكر شعبنا الكردي لانه منح للعراق شخصية رائعة مثل مام جلال.
في لقائي الاول به بعد ان انتخب للمرة الثانية رئيسا للجمهورية العراقية تاكدت عندي الكثير من القيم التي كنت وما زلت مؤمنا بها في شخصية هذا الرجل الرائع، ففي طريقي الى قصر الرئاسة في الجادرية كنت افكر كيف سيتعامل معي الحرس وكيف سيستقبلني مام جلال بعد ان صار رئيسا،لا سيما وان ثقافتنا كانت قد طبعت بممارسات شاذة نتيجة تصرفات صدام حسين كرئيس للجمهورية،وحاشى هنا ان اقارن بين الشخصيتين،ذلك ان شخصية مام جلال تفيض قيم انسانية، وكلنا يعرف ان شخصية صدام حسين كانت تنطوي على امراض نفسية وممارسات اجرامية.
عندما وصلت الى بوابة القصر الرئاسي فوجئت، واحرجت عندما وجدت ان الرئيس مام جلال كان يقف هناك مع مساعديه في انتظاري، مسك يدي بدفئه المعهود وقال لي"كاك انت اخ وصديق ، ووجودك هنا كضيف، وانا عراقي وكردي ويجب ان استقبل صديقي وضيفي مثلما تمليه علي تقاليدي وقيمي وليس تقاليد البروتوكول الرئاسي.
بعدها تكررت اللقاءات، وكلما كنت التقيه كان يضيف الي الكثير ، ويبرز المعدن النقي والجوهر الاصيل لرجل وقائد واب وعم قلما عرف التاريخ من امثاله. فاذا كان للهند رمزهم الكبير في شخصية المهاتما غاندي، ولجنوب افريقيا شخصية مانديلا،فان للعراق ، والعراقيين رمزهم الابرز المتمثل في شخصية مام جلال.
لقد انجز الرئيس جلال طالباني الكثير للعراق والعراقيين خلال سنوات رئاسته، فهو الخيمة التي يجتمع في ظلها المتخاصمين ليخروج منها متوافقين واحبة،وهو الذي يجمع بين اطياف العراقيين المختلفة ليشكلوا، وبفضل جهوده قوس قزح ينير لابناء البلد دروبهم،هو مام جلال الكردي العراقي القريب من اهالي البصرة والناصرية والعمارة والنجف وبابل والموصل مثلما هو قريب لاهالي السليمانية،وهو ليس سنيا ولا شيعيا، بل عراقي لا فرق عنده بين مسيحي ومسلم ويزيدي وصابئي، هو الكردي ابن كردستان العراق الذي يحفظ كل قصائد الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري المنحدر من مدينة النجف، وقصائد بدر شاكر السياب المنحدر من نخيل البصرة، كما يحفظ قصائد الشاعر الكردي الكبير شيركو بيكس.
وليس من الغريب ان نجد ان الرجال الذين هم حول مام جلال يتمتعون بذات الخلق العالي والرفيع، والتواضع المؤسس على قيم من الكرم والنبل والسمو، وفي مقدمتهم الدكتور فؤاد معصوم والدكتور برهم صالح وكوسرت رسول، حيث المناصب لم تضف اليهم سوى الالقاب، وستجدهم هم من اضاف الى منصبه وكل من موقعه، وهذه واحدة من ابرز قيم مدرسة مام جلال، بالرغم من احتفاظهم بشخصياتهم المميزة كونهم ابناء الثورة الكردية، ومنحدرين من اصول عائلية نبيلة.
لنا نحن ابناء العراق ان نفخر برئيسنا الذي انفرد كاول رئيس عراقي، وعربي باعلانه عن تنازله طوعا عن منصبه في نهاية فترة رئاسته، ولو كان الامر بايدينا فلنا ان نستخدم حقنا
ونتمنى ان يبقى مام جلال الخيمة الوارفة، والمدرسة المتفردة بقيمها الاخلاقية السامية، وان يستمر رئيسا لجمهورية العراق،ففي هذا شرف لنا، ما بعده من شرف.