7 فنانين يوثقون ذاكرة العراق في معرض "موطني"
19 آذار (مارس) 2010آخر تحديث:الجمعة ,19/03/2010 دبي - “الخليج”:
برعاية عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة افتتح مساء أمس الأول معرض “موطني” في صالة “آرت سوا” وضم المعرض أعمال 7 فنانين عراقيين يُقيمون في مختلف أنحاء العالم، ويستمر المعرض حتى 7 ابريل/نيسان 2010 .
أشرف على المعرض وتنسيقه الفنان ضياء العزاوي، وهو أحد الفنانين المشاركين فيه، بالإضافة إلى كل من نزار يحيى، كريم ريسان، محمود عبيدي، غسان غائب، أحمد البحراني، رافع الناصري، الذين يعكسون بأعمالهم الفنية رؤية العراق كذاكرة للحياة اليومية التي تتجسد على هيئة أشكال فنية مختلفة . وذلك عبراستخدام تقنيات عديدة ومواد مختلفة .
وحول أهمية المعرض قالت آمال مكاوي مؤسسة “آرت سوا”: “يعتبر معرض “موطني” إسهاما قيما في جدول الأعمال الفنية، حيث يقدم منبرا بارزا لنخبة من الفنانين العراقيين، ويمنحهم فرصة للقاء وتبادل الخواطر والتجارب، والتعبير عن مشاعرهم تجاه الأحداث المأساوية التي تحدث في المدن العراقية المختلفة على نحو يومي” .
أما العزاوي فقد تحدث حول دور الفن في إظهار مأساة العراق المستمرة والتي أدت إلى تهجير وهجرة الكثير من الفنانين الذين راحوا ينتجون أعمالهم في البلدان التي هاجروا إليها وقال: “منذ بداية الثمانينات من القرن الماضي، بدأت موجة نزوح وهجرة أعداد كبيرة من الفنانين والمفكرين العراقيين إلى المهجر، واستمرت هذه الموجة بعد حرب الخليج الأولى، كنتيجة للعقوبات الدولية التي فرضت على العراق، قبل أن تبدأ موجة جديدة من الهجرة بعد الاحتلال في العام ،2003 وقد بادرت إلى إقامة هذا المعرض لإتاحة الفرصة أمام الفنانين العراقيين حول العالم للتعبير عن شعورهم تجاه موطنهم وهم في المهجر .