قائمة التغيير الكردية تقر بحق بغداد في توقيع عقود النفط خلافا لموقف الكردستاني
19 آذار (مارس) 2010
أربيل ــ:
أعلنت قائمة التغيير التي يترأسها نوشيروان مصطفي امس انه ينبغي لعقود نفط الشركات الاجنبية في الحقول (الكردية) عن بغداد مميزاً موقف القائمة عن حكومة اقليم كردستان التي لم تتوصل الي اتفاق مع الحكومة المركزية في بغداد الي اتفاق حول هذا الموضوع ولا تزال تتمسك ان يكون توقيع العقود مع الشركات من صلاحيتها حصراً.
فيما اعتبر زانا روستايي القيادي في الجماعة الاسلامية أن التوصل الي موقف كردي موحد في برلمان العراق هو "أمنية" تحتاج الي مبادرات من الكتلة الكردية الاكبر. وأضاف روستايي انهم اقترحوا في وقت سابق توحيد الصف الكردستاني في البرلمان العراقي دعماً لضمان حقوق ومصالح المواطنين والخروج بموقف كردي موحد، لكنهم لم يلمسوا أي تطور جديد في ما يتعلق بهذا الصدد من جانب التحالف الكردستاني، الذي يجب أن يكون هو صاحب المبادرة في توحيد الصف الكردي .
من جانبه قال محمد توفيق المتحدث باسم كوران "قائمة التغيير" انهم ليسوا أتباعا مطيعين وسيكون عملهم مع الاحزاب السياسية الاخري وخصوصا الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد مشروطا جدا. واكد توفيق لوكالة رويترز انه وخلافا للاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني يريد كوران أن تصدر عقود تطوير حقول النفط الكردية التي تقدر احتياطياتها القابلة للاستخراج بنحو 45 مليار برميل عن بغداد. واوضح ان هذه الانواع من العقود يجب أن تبرم بالتوافق مع الحكومة الاتحادية وينبغي أن تتم علي المستوي الوطني.
واضاف توفيق ان كوران يريد أيضا أن يوافق الحزبان الحاكمان علي توحيد قوات البيشمركة الكردية المقسمة حاليا بين الحزبين تحت قيادة الحكومة الاقليمية الكردية. وكان النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان قد دعا الاكراد الذهاب الي بغداد موحدين والا خسروا الكثير من مكاسبهم.
الزمان