ولاية الفقية عراقيا :فاشلون وهامشيون منبوذون يدعون إلى اعتماد "معايير المرجعية الدينية" في تشكيل الحكومة المقبلة / وتعليق للبديل
20 آذار (مارس) 2010يدعو المدعو عمار الحكيم الى اعتماد مااسماه " معايير المرجعية الدينية " وهو امر غريب من جماعة هامشية يزداد رفض الناخبين لها ونبذهم لماتمثله ، فبعد الهزيمة التي لحقت بها في بداية سنة 2009 ابان الانتخابات المحلية هاهي اليوم تنتهي رغم كل مابذلته من جهود خارقة و" تحليفات " للناس ، ودولارات لاتعد ولاتحصى ، هاهي اليوم وقد تحولت الى قوة هامشية شبه منبوذه ليس لها اي حضور لولا تحالفها مع التيار الصدري ، لاشك بان عمار يحلم من جديد بعودة الامور الى الوراء ، وهو يريد ان يضع وزن المرجعية في المعادلة ، لكن المرجعية فهمت من جهتها الدرس ، وتلقت الرسالة من الشارع ، وهي لن تستمع لعمار الحكيم خوفا على موقعها ومكانتها او ماتبقى منها ، على العموم ليس هذا سوى تصريح وقح يضاف الى جملة ممارسات وسلوك عمار الشهير هو وجماعته .
البديل العراقي

الجمعة 19 آذار 2010 22:32 GMT
السومرية نيوز/ النجف
دعا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى، الجمعة، القوائم الفائزة بالانتخابات إلى أن تضع يدها بيد الأخرى وتقدم تصورا واضحا لحكومة "لا ترتكب أخطاء الماضي"، وشدد على أن البلد لا يدار من حزب أو قائمة أو طائفة أو قومية واحدة، وطالبا بمراعاة معايير المرجعية الدينية في تشكيل الحكومة المقبلة.
وقال عمار الحكيم في كلمة له في احتفال أقيم في النجف مساء الجمعة بمناسبة الذكرى السنوية لوفاة المرجع الديني الشيعي محسن الحكيم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "البلد لا يدار من حزب أو قائمة أو طائفة أو قومية واحدة إنما يجب أن يدار من قبل جميع العراقيين".
وأضاف الحكيم أن "القوائم الفائزة اليوم تتحمل مسؤولية تشكيل الحكومة المقبلة، والتي نريدها حكومة عادلة، ومتواضعة، تفي بوعودها تجاه الناس"، مضيفا القول "لا يمكن أن نقبل بتكرار الأخطاء من جديد، نريد أن ننطلق انطلاقة حقيقية ونعالج مشاكل الناس".
ودعا رئيس المجلس الأعلى القوائم الفائزة إلى أن "تضع يدها بيد الأخرى وتقدم تصورا واضحا لحكومة لا تقع ولا ترتكب أخطاء الماضي وان تقدم الخدمات للناس وتوفر فرص العيش والرفاهية لهم، ولا تنشغل بالصراعات السياسية ويبقى الناس يعيشون الأمرين جراء ذلك".
وتابع الحكيم "وسنعمل جاهدين لبناء الأفضل للبلد وللشعب وهذا لن يحصل إلا من خلال الوحدة الوطنية للجميع وتثبيت الشراكة الحقيقية وليس الشراكة الصورية"، حسب قوله.
وشدد الحكيم على "مراعاة المعايير التي بينتها المرجعية الدينية في اختيار الوزراء والمسؤولين والرؤساء"، مطالبا بضرورة "اعتماد مبدأ الكفاءة والأمانة والالتزام بالقيم والثوابت لكي نسلم الراية لمن هو قادر على معالجة مشاكل الناس ويغير واقعهم إلى الأفضل".
وأضاف رئيس المجلس الأعلى "ولهذا نحن بحاجة إلى استذكار هذه المعايير في كل خطوة نقوم فيها لتشكيل الحكومة القادمة"، معتبرا أن "كل القوائم عليها أن تتحمل هذه المسؤولية وليس القوائم الفائزة، فالكل فائزون ضمن حجمهم وتمثيلهم في البرلمان القادم"، حسب تعبيره.
يشار إلى أن معتمد آية الله السيستاني في كربلاء أحمد الصافي كان انتقد خلال خطبة صلاة الجمعة في مرقد الإمام الحسين وسط كربلاء، ظهر اليوم المفوضية لتأخرها بإعلان نتائج الانتخابات، ولتعدد الجهات التي تتحدث باسمها، داعيا الساسة العراقيين الفائزين إلى تقديم تنازلات متبادلة من اجل تسهيل تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وقال الصافي في خطبته التي التي حضرتها السومرية نيوز"، ظهر اليوم إن "الإعلان النهائي عن نتائج الانتخابات التشريعية تأخر كثيرا" معتبرا أنه "لا توجد مبررات قوية لهذا التأخير".
وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت وعلى شكل مراحل عن نتائج الانتخابات في الاقتراعين الخاص والعام، وبلغت نسبة إعلان النتائج لحد الآن 92%من الأصوات، ومن المتوقع الانتهاء من عمليات العد والفرز، والإعلان عن النتائج النهائية، في غضون الأيام المقبلة.
وكانت نتائج أكثر من 89% من عمليات العد والفرز في الاقتراع العام و70% من الاقتراع الخاص في الانتخابات البرلمانية العراقية، التي أعلنت عنها مفوضية الانتخابات مساء امس الخميس قد أظهرت تقدما جديدا لقائمة رئيس الحكومة المنتهية ولايتها نوري المالكي، إذ حصل على 2448451صوتا في عموم البلاد، مقابل 2408520صوتا حصل عليها منافسه المباشر رئيس القائمة العراقية أياد علاوي، فيما راوح الائتلاف الوطني العراق ثالثا بحصوله على 1859532صوتا.
يذكر أن نحو 12 مليون عراقي كانوا قد شاركوا الأحد الماضي المصادف السابع من آذار في ثاني انتخابات برلمانية تشهدها البلاد منذ إقرار الدستور والثالثة من نوعها عقب العام 2003، حيث صوت الناخبون عبر القائمة المفتوحة على اختيار 325 عضوا للدورة الجديدة لمجلس النواب المرتقب والتي تستمر لمدة أربع سنوات مقبلة.