حزب العمال الكردستاني؟ مزواجة التكريد والتهويد لإستهداف الامن القومي التركي ..؟
26 تموز (يوليو) 2010 , بقلم حسن الطائينمذجة اسلوب عمل المليشيا الكوردية بمختلف انواعها التي تستهدف المدنيين والعسكريين، وتؤسس لثقافة الكراهية ، العدوان، والتقسيم، للعرب والمسلمين عبر خلق مليشيات عصبوية تستخدم آدلجات تتلبس بالتصدي للدفاع عن الحقوق القومية عبر إساليب تعبث بحقائق التاريخ والجغرافيا، وتخلق مناخات توتر العلاقات بين الاخوة العربية الكوردية، وكذلك الاخوة التركية الكوردية ، والاخوة الفارسية الكوردية في دول يتواجد فيها نسب متفاوتة من الاكراد، ذلك في تخطيط منهجي يستهدف مشاعر السذج وغير المتعلمين واصحاب الامراض العقلية في عودة علي عمليات الانتحار في منتصف الثمانيات لعانصر حزب العمال الكردستاني في عواصم أوربية, للفت الانتباه الي القضية الكوردية من خلال سكب البانزين علي الجسد وحرقه في اسواق اوسلوا , وستوكهولم , وغيرها من العواصم الغربية ماخلق هلع, ونفور وخوف من العرق الكوردي بعدما اعطي انطباعاخارج التصور العقلي, والبداهي ايضا, أذ كيف يتخيل لمسؤول كوردي في الموافقة علي هكذا عمليات لجلد الذات حد الحرق والموت لتوصيل رسالة الحق في تقرير المصير؟ اي عبقرية تلك التي تحرق الشباب في مدن مأهولة لجذب تعاطف الغربيين للقضية الكوردية؟ انها عبريقة تستحق الالوهية في الغباء والقسوة معا. ولايختلف الاكراد العراقيين عن اشقائهم الاكراد الاتراك فهم في العنف والقسوة سواء وقد تجسد ذلك في صراعهم مع الانظمة المتعاقبة في العراق ولم يختلف الامر بعدما حصل الاكراد العراقيين علي حريتهم , و إمتيازات تجاوزت حجمهم عشرات الاضعاف بل تحولوا الي خوض معارك داخلية دامية راح ضحيتها مائة الف كردي عراقي خلال اربع سنوات من المعارك الطاحنة علي فتات الكمارك من تهريب النفط الذي كان عدي ابن المقبور يتصدق بها عليهم عبر معبر ابراهيم الخليل والتي لم تتجاوز اربع ملايين ونصف مليون دولار شهريا . ناهيك عن تحويل المناطق الشماليةالي نقطة إنطلاق وقاعدة إساسية للمشاريع الصهيونية والامريكية لتغير خارطة المنطقة جغرافيا. وقد تسني لي معرفة جزء يسير من مشاريع التقصيم والقرصنة، والقتل، والتآمر، علي الامن القومي العراقي التي تُنفذها الاحزاب الكوردية التي كانت تحت حماية الخط ٣٦ في فترة الحصار بعد حرب تحرير الكويت، حيث تمتعت المنطقة بحماية دولية مما اتاح لتواجد اكثر من ١٦٥ منطمة دولية، وتبشيرية تستخدم مسميات تختلف عن مهامها الحقيقية؟ وكذلك شركات كبري واجهزت مخابرات دولية شملت مائة دولة بالاضافة الي تمركز مكاتب الموساد الاسرائيلي وفتح فروع لها في معظم المناطق الشمالية الكوردية، وتوظيف مستشارين عسكريين وامنيين دائمين في دوائر الامن الكوردية في كلي الحزبيين لكن كثافتهم اكثر في حزب السيد مسعود البرازاني فهناك اكثر من مائة مستشار في جهاز البراستن موزعيين بين منظمات وجمعيات تستخدم مسميات مختلفة؟ كمتب التنسيق العسكري الامريكي (mcc)
وشركة آوفدا وكثير من الاسماء لشركات لايسع المجال لذكرها حيث ساهمت في آعداد وتمويل وتخطيط وتنفيذ عمليات تجسس وتهريب آثار ومخطوطات لاتقدر بثمن من المتاحف العراقية ؟ وقد سربت صحيفة هآرتس عملية تهريب نسخة الزبورمكتوبة علي جلد غزال عمرها ٢٠٠٠عام بتكلفة ١٠٠٠٠٠ الف دولار نفذها الموسات بالتعاول مع جهاز الباراستن في العام ١٩٩٦ إضافة الي اعداد خطط جاهزة لعملية إفراغ العراق من العقول العلمية، والعسكرية عبر مخطط محكم يُنفذ بآيادي كوردية؟ ناهيك عن دعم وتكوين عصابات جريمة منظمة تنفذ مشاريع تخل بالامني الاجتماعي والاقتصادي عبر تنفيذ عمليات السطوا المسلح وسرقة السيارات الحديثة واستهذاف المؤسسات الحيوية واشاعاة الفوضي والرعب في دفع عملاء مآجورين يقومون بوضع سيارات مفخخة في مناطق مآهولة يتم تفخيها في صلاح الدين في مقرات تابعة لآحمد الجلبي وبحماية البراستن تديرها مجموعات من اصحاب الجنح والجرائم الذين صدرت بحقهم احكام وملاحقات بسب اعمالهم الاجرامية, وقد تم استخدامهم في العمل العراقي العارض ليكونوا النخبة السياسية التي يقود بها الجلبي وامثاله الدفة السياسية في العراق اليوم, والنتيجة اضحت واضحة الي مستوي البداهه في وضع العراق اليوم , ولا اتمني ان يتكرر السيناريوا العراقي لتركيا وايران عبر سياسة الدق علي الجدار التي استخدمت ضد الاتحاد السوفيتي السابق في اثارة النعرات القومية والعرقية والتي ادت الي انهيار كامل في مختلف الميادين كما اضحت وسلية مثلي في آدامة الحروب بين تلك الدول ويمكن ان يتكرر السيناريوا في العراق والمناطق المجاورة اذا استمر السيناريوا وفق سياسة المزاوجة بين التكريد والتهويد التي أوجدت للعبث بالخارطة الجغرافية في المنطقة. حسن الطائي صحافي عراقي