كيف تحول من مدان الى شخص نظيف
26 تموز (يوليو) 2010 , بقلم نوال السعيد— nawal_sa@hotmail.com حذف هذه المشاركةحذف هذه المشاركة
إدارة المنتدى العمومي لهذا المقال الرد على المقال اتصل بنا
-----بقلم:نوال السعيد
بقدرة قادر تحول رئيس الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم المنحل من الناحية الرسمية حسين سعيد من شخص مدان ومتهم بالفساد والتلاعب والعمل ضد العراق وبأنه من ازلام وجلاوزة المقبور عدي الى شخص نظيف وسليم وناصع البياض لاتشوبه شائبة، بحيث ان الحكومة الموقرة وفرت له كل متطلبات الحماية ووسائل الراحة والاطمئنان لكي يعود الى الحبيبة بغداد ويشارك في انتخابات الاتحاد حتى يستمر في موقعه كرئيس للاتحاد بالقوة والفعل معا. بقدرة قادر اصبح حسين سعيد بالنسبة لرئيس حكومة تصريف الاعمال السيد نوري المالكي ولوزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر وللمتحدث بأسم حكومة تصريف الاعمال علي الدباغ، بقدرة قادر اصبح الكابتن حسين شيئا وشخصا اخر، وبقدرة قادر اصبح كل هؤلاء بالنسبة للكابتن حسين اناس طيبين ووطنيين ، بعدما قال عنهم ماقال عبر الفضائيات اصديقة والمعادية وفي كل محفل يتواجد فيه، فضلا عن الشكاوى الرسمية التي رفعها ضدهم الى الاتحادين الاسيوي والدولي لكرة القدم، وبعد ان عاد حسين سعيد الى بغداد وكأنه بطل مقدام انجز فتحا تأريخيا، رحنا نقرأ ونسمع عبارات المديح والاطراء والثناء منه على المالكي والدباغ الذي كان حتى وقت قريب الد اعدائه وخصومه. وليس صعبا على القاريء والسامع ان يلمس النفاق الواضح في كل ذلك، وفي نفس الوقت فأن الدباغ لايحتاج الى ان يقسم بأغلظ الايمان بأن الحكومة ليست وراء عملية اقتحام مقر اتحاد كرة القدم، وانها ستحقق وتبذل اقصى الجهود للقبض على الفاعلين وانزال القصاص العادل بهم لانهم ارادوا ايذاء الكابتن حسين واقلاق راحته في بغداد الحبيبة. ولكن مطلوب من السيد علي الدباغ والسيد جاسم محمد جعفر الاجابة على سؤال واضح ، وهو اليست هناك مذكرة القاء قبض على حسين سعيد، وهما قالا في وقت سابق بأن حسين سعيد اذا عاد الى بغداد سيكون مصيره السجن والمحاكمة. اذا كانت قد تدخلت والغت او جمدت مذكرة الاعتقال فهذا دليل بسيط وصغير على هيمنة الحكومة على القضاء الذي دائما ماتدعي انه نزيه ومستقل وغير مسيس وغير خاضع لاي اجندات سياسية. واذا كانت الامور بهذا الشكل فلا يستبعد ان يصبح حسين سعيدا مرشح تسويه لرئاسة الحكومة بعد الاتفاق والتوافق مع دولة القانون والسيد المالكي، واذا حصل ذلك فأن الدباغ وجعفر سيحظيان بمكانة مهمة في حكومة سعيد السعيدة!!.