fb

قائمة علاوي تجتث سلام الزوبعي وتتبرأ منه ومن تصريحاته المثيرة والأخير يصاب بجروح في تفجير انتحاري

28 تموز (يوليو) 2010

الثلاثاء, 27 يوليو 2010 09:21

أعلنت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي، أن نائب رئيس الوزراء السابق سلام الزوبعي لا يمثل القائمة ولم يكن مرشحا عنها خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من شهر آذار الماضي، داعية في الوقت نفسه الكتل السياسية إلى عدم التعامل مع الزوبعي كمتحدث باسم القائمة العراقية.

أعلنت القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق أياد علاوي، أن نائب رئيس الوزراء السابق سلام الزوبعي لا يمثل القائمة ولم يكن مرشحا عنها خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من شهر آذار الماضي، داعية في الوقت نفسه الكتل السياسية إلى عدم التعامل مع الزوبعي كمتحدث باسم القائمة العراقية.

وقالت المتحدثة باسم القائمة العراقية ميسون الدملوجي في بيان لها تلقت "الرافدين، نسخة منه، إن "القائمة تستغرب من قيام نائب رئيس الوزراء السابق سلام الزوبعي بالتحدث باسم العراقية في زيارته لبعض المسؤولين ورؤساء الكيانات السياسية"، مبينة أن "الزوبعي لم يكن عضو في القائمة أو مرشحا في الانتخابات عنها خلال الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من آذار الماضي".

وأضافت الدملوجي أن "التصريحات واللقاءات التي قام بها الزوبعي خلال الآونة الأخيرة لا تعني القائمة العراقية ولا تمثلها"، مشيرة إلى أن "القائمة لها شخصيات تتحدث باسمها". ودعت المتحدثة باسم القائمة العراقية الكتل السياسية إلى "عدم التعامل مع الزوبعي كمتحدث باسم القائمة أو كونه احد الشخصيات المنتمية إليها".

ويعد تصريح الدملوجي بشأن عدم تمثيل الزوبعي للقائمة العراقية في تصريحاته واللقاءات التي يجريها دليلا على وجود قرار من قبل مكوناتها بإبعاده من القائمة عقب تصريحاته الأخيرة التي قلل فيها من حظوظ القائمة العراقية في تشكيل الحكومة، كما يأتي بينا القائمة العراقية بعد يوم واحد من أنباء متضاربة حول إصابة الزوبعي إثر التفجير الانتحاري الذي استهدف مقر قناة العربية القريب من مكتب الزوبعي في منطقة الحارثية غرب العاصمة العراقية بغداد. ويشغل سلام الزوبعي حاليا منصب الأمين العام لحركة أبناء الرافدين، وكان قد شغل منصب وزير الدفاع وكالة لفترة وجيزة في حكومة المالكي، كما شغل منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الامنية في نفس الحكومة، وكان فيها مسؤولا عن الداخلية والمخابرات والأمن الوطني، بالإضافة إلى 14 وزارة خدمية.

وكان الزوبعي دعا ، السبت الماضي، الائتلاف الوطني إلى تحديد موقفه وأن يقرر هل هو مع العراقية أو دولة القانون من اجل تشكيل الحكومة، معتبرا أن علاوي والمالكي فشلا في الحوارات بينهما، مؤكدا أن فرصة قائمته في تشكيل الحكومة "متلاشية"، ولم تقدم أي شيء ملموس خلال محاولاتها التي بدأتها منذ شهرين في تشكيل تحالفات مع الكتل البرلمانية الفائزة، وبات واضحا أن منصب رئيس الوزراء سيكون من حصة التحالف الوطني.

وتشهد الساحة السياسية بالعراق أزمة دستورية حاليا، بسبب خرق المهلة التي حددها الدستور بعد فشل البرلمان بانتخاب رئيسه ونائبيه ورئيس للجمهورية، وتأجيل جلسته، ما حدا برئيس الجمهورية المنتهية ولايته إلى الطلب من القضاء العراقي إبداء الرأي في دستورية المرحلة المقبلة، ورد مجلس القضاء الأعلى بالسماح لرئيس الجمهورية بالاستمرار بصلاحياته لحين انتخاب رئيس آخر، مع الاعتراف بالخرق الدستوري الذي وقع. الرافدين

الزوبعي: قائمة " العراقية " سنية وعلاوي لن يصل الى رئاسة الوزراء

أن سلام الزوبعي لم يكن مرشحاً وليس عضواً في كتلة العراقية متمنين له التوفيق علماً انه كان سابقاً نائب رئيس الوزراء وممثلاً عن السنة في قائمة التوافق العراقية اعتبر القيادي في القائمة العراقية سلام الزوبعي، الجمعة، أن فرصة العراقية في تشكيل الحكومة"متلاشية"، بعد فشلها بالتحالف مع الكتل الأخرى، وبين أن منصب رئيس الوزراء سيكون من حصة التحالف الوطني، وبالتحديد الذي سيحصل على تأييد الائتلاف الوطني. ولفت الزوبعي الذي كان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية في حكومة المالكي قبل أن يستقيل من منصبه في صيف2007 مع وزراء جبهة التوافق الخمسة، إلى أنه سيعقد يوم غد السبت مؤتمراً يكشف فيه أسرار وأسباب تأخر تشكيل الحكومة وتقديم مبادرة تساهم في تسريع تشكيلها بعد حصوله على تأييد الكتل السياسية بذلك".

وقال سلام الزوبعي، إن"القائمة العراقية فشلت ولم تقدم أي شيء ملموس خلال محاولاتها التي بدأتها منذ شهرين في تشكيل تحالفات مع الكتل البرلمانية الفائزة، بل وأصبحت فرصتها في تشكيل الحكومة ضعيفة ومتلاشية، لاسيما مع قرار المحكمة الاتحادية التي قضت بأن الكتلة الأكبر برلمانيا لها الحق في تشكيل الحكومة"، معتبراً أن"فوز العراقية في الانتخابات لم يكن فوزاً بل تقدما بمقعدين، الأمر الذي أعطاها الحق في تشكيل الحكومة وليس فرض مرشح لرئاسة الوزراء".

وأضاف أن"القائمة العراقية ومرشحها إياد علاوي لم تكن نقطة جذب للآخرين، لاسيما مع استقطابها الرموز السنية واستبعادها الشيعية من خلال مرشحيها في الانتخابات"، مبيناً"كنا نتمنى من العراقية أن ترشح شيعياً في الانبار أو نينوى أو صلاح الدين، لكن هذا الأمر لم يحدث، وبذلك فإن العراقية تعتبر قائمة بغالبية سنية".

وأوضح الزوبعي الذي يرأس تكتل أبناء الرافدين المنضوي ضمن العراقية، أن"الأمر بالنسبة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي والذي تعتبر فرصته بعدم تولي رئاسة الوزراء متناظرة مع فرصة رئيس العراقية إياد علاوي"، معتبراً أن"تشكيل الحكومة سيكون من نصيب مرشح تسوية يقدمه التحالف الوطني الذي يجمع دولة القانون مع الائتلاف الوطني، إضافة إلى أن فرصة هذا المرشح ستزداد بالفوز في حال حصل على دعم الائتلاف الوطني". وأكد الزوبعي أن"مراهنة المالكي على ولاية أخرى تعتبر مغامرة خاسرة، لأن الشعب العراقي غير مستعد للمغامرة لأربع سنوات قادمة مع حكومة لم تحقق له الأمن والسيادة والخدمات"، مضيفاً أن"كل من يقول إن الأمن تحقق في العراق هو واهم؛ والدليل على ذلك العنف الذي ضرب زيارة الكاظمية في بغداد قبل أيام الذي أودى بأكثر من 450 شخصاً بين قتيل وجريح".

وبين الزوبعي أن"من يتحدث عن وجود الأمن في البلاد يخجل من ذكر رقم ضحايا زيارة الكاظمية، الذي يأتي بالرغم من الجهد الكبير الذي تقدمه الداخلية والدفاع للتصدي للإرهاب وقتل واعتقال قيادات القاعدة، لكن مع ذلك فإن الأمن ما زال هشا وما زالت العبوات اللاصقة تتصيد بالمسؤولين".

وحمل الزوبعي الحكومة الحالية"المسؤولية عن الكثير من الأخطاء لأنها بقيت مرهونة في مشروع سياسي غير ناضج، والذي بدوره خلف أزمة في العراق"، بحسب قوله، ولفت إلى أن"هناك كثيراً من السياسيين لا يريد أن يكون في المنظومة السياسية، بل أن يكون رمزا سياسيا، ويصرف الملايين من اجل الوصول للبرلمان، ثم يصرف الدماء للخروج منه البرلمان، وهذا أمر ملفت للانتباه".

يذكر ان الزوبعي يتقرب منذ فترة من المجلس الاعلى معلنا عن رغبته بالانضمام للاتلاف الوطني بزعامة عمار الحكيم وكان قد زاره قبل ايام وصدر بيان عن المجلس قال فيه: (ان عضو القائمة العراقية الدكتور سلام الزوبعي ثمن الدور الوسطي الذي يقوم به سماحة السيد عمار الحكيم من اجل التقريب بين الأطراف السياسية العراقية، مشيداً بالحضور الشعبي والجماهيري الواسع الذي حظي به سماحته خلال الفترة الماضية خصوصاً تركيزه وحرصه على المصلحة الوطنية العامة وعدم سعي سماحته للحصول على المناصب والمواقع الرسمية في الدولة.

جاء ذلك لدى استقبال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي صباح الاثنين 19/7/2010، الدكتور سلام الزوبعي عضو القائمة العراقية بمكتب سماحته في بغداد ).

موقع القائمة العراقية

مصدر: إصابة القيادي في العراقية سلام الزوبعي بالتفجير الانتحاري قرب مكتب القائمة وسط بغداد

أفاد مصدر في الشرطة العراقية، الاثنين، بأن القيادي في القائمة العراقية سلام الزوبعي أصيب بجروح إثر التفجير الانتحاري بسيارة مفخخة، قرب مكتب القائمة العراقية وقناة العربية وسط بغداد.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القيادي في القائمة العراقية سلام الزوبعي أصيب بالتفجير الانتحاري بسيارة مفخخة الذي وقع صباح اليوم قرب مكتب القائمة العراقية وأسفر عن إصابة 13 شخصاً"، مبيناً أن "مكتب الزوبعي يقع بالقرب من مكتب القائمة العراقية في شارع الزيتون وسط بغداد".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه "تم نقل الزوبعي إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج". من جهتها أعلنت قناة العربية في تغطيتها للحادث أن الهجوم كان انتحاريا بسيارة مفخخة، من نوع كيا تابعة لشركة كورك للاتصالات، استهدف مقرها في شارع الزيتون ببغداد وأسفر عن سقوط أربعة قتلى، احدهم من العاملين في مكتب القناة، والثلاثة الباقون هم من حماية المكتب إضافة إلى إصابة 16 شخصا.

وكان مصدر أمني أكد في حديث لـ"السومرية نيوز"، في وقت سابق من اليوم، أن سيارة مفخخة انفجرت نحو التاسعة و20 دقيقة من صباح اليوم، قرب مكتب القائمة العراقية في شارع الزيتون وسط بغداد، مما أسفر عن إصابة 13 شخصا في حصيلة أولية ، فيما اكدت عضو القائمة العراقية انتصار علاوي في حديث لـ"السومرية نيوز" ان الانفجار وقع في بالقرب من المقر الرسمي للقائمة العراقية في شارع الزيتون، مبينة أن مكتب علاوي والمقر قد تضررا بفعل الانفجار، من دون تسجيل إصابات في صفوف أعضاء المكتب أو القائمة العراقية. وتعرض عدد من أعضاء القائمة العراقية خلال الفترة الماضية لعمليات اغتيال، إذ نجا النائب عن القائمة قتيبة الجبوري في السابع من تموز الجاري من محاولة اغتيال نفذها مسلحون يحملون هويات تعود لوزارة الداخلية في محافظة صلاح الدين، وانفجرت عبوة ناسفة، كانت ملصقة بسيارة عضو القائمة العراقية، والقيادي في تجمع "تجديد" عبد الكريم الحطاب داخل منزله في منطقة المنصور، غرب بغداد، في الثاني من تموز الحالي، ما أسفر عن إلحاق أضرار بسيارته من دون أن يصاب الحطاب بأي أذى، فيما تعرضت سيارة مستشار لرئيس القائمة العراقية، جبار محسن عبد عاجل، في الخامس والعشرين من حزيران المنصرم، للتحطيم والسرقة، وسط بغداد، على يد مجموعة من اللصوص سرقوا مبلغ 20 مليون دينار عراقي وجواز سفر من النوع الدبلوماسي وبعض المستمسكات في السيارة.

كما قتل مسلحون مجهولون في 24 من أيار، الماضي النائب الفائز عن "العراقية" بشار حامد العكيدي قرب منزله في حي العامل، غرب الموصل، وأكد الجيش بعد أسبوع مقتل زياد محمود منفذ العملية خلال اشتباك مسلح وسط الموصل.

في حين اغتال مسلحون في الخامس من حزيران، يونيو الماضي، بقرية غرب الموصل، فارس جاسم الجبوري المرشح الخاسر الذي خاض الانتخابات عن قائمة "العراقية" في محافظة نينوى، وسبق ذلك اغتيال المرشحة، على قائمة العراقية، سهى عبد الله جار الله في السابع من شباط الماضي على يد مسلحين مجهولين.

وأبدت القائمة العراقية التي يتزعمها أياد علاوي، والتي فازت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة (91 مقعدا) مخاوفها مما وصفته باستمرار مسلسل الاعتداءات ضد أعضائها، إذ ذكرت في بيان أصدرته المتحدثة باسم القائمة ميسون الدملوجي في الرابع والعشرين من حزيران الماضي، أن مقرا للقائمة العراقية في الموصل تعرض إلى عملية تفجير بعبوة ناسفة وأدى ذلك إلى مقتل وإصابة عدد من أفراد الشرطة المكلفين بحمايته.

وكان مصدر في مكتب قناة العربية أكد، الاثنين، أن التفجير استهدف المكتب ولم يستهدف مكتب زعيم القائمة العراقية إياد علاوي الواقع بالقرب منه، مبيناً أن سيارة مفخخة يقودها انتحاري انفجرت عند الباب الرئيسي لمكتب القناة في شارع الزيتون وسط بغداد، مما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى من الحراس الأمنيين الذين يتولون حماية مبنى القناة. وكان منتسبو مكتب قناة العربية الذي يقع في منطقة الكرادة سابقاً قد تعرضوا إلى تهديدات عدة، الأمر الذي دفعهم للانتقال إلى منطقة شارع الزيتون القريب من المنطقة الخضراء، حيث تقوم دوريتان من الشرطة وحراس من شركة امنية بحمايتهم.

ويقع بجوار مكتب العربية الحالي مكتب القيادي في القائمة العراقية سلام الزوبعي، الذي يبعد عنه مكتب القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي ومكتب الأخير بضعة أمتار.

fb