عباس البياتي والبحث عن خضرمة سياسية : الحسد و المناكفات و الخلافات الشخصية وراء تأخر تشكيل الحكومة العراقية
29 تموز (يوليو) 2010شدد القيادي في ائتلاف دولة القانون عباس البياتي الاربعاء، على ان اسباب تأخر تشكيل الحكومة هي الخلافات الشخصية والحسد والمناكفات بين القوائم الفائزة في الانتخابات النيابية.وقال البياتي في تصريح تلقته وكالة انباء الان اليوم بمناسبة الذكرى الـ(19) لتأسيس الاتحاد الاسلامي التركماني إن "التركمان يتطلعون إلى سرعة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية والتي لازالت تتعثر لأسباب وخلافات شخصية وحسد وتنافس ومناكفة"..داعيا "الكتل السياسية العراقية الى وضع حد لهذه الخلافات وتغليب المصلحة العليا للشعب والوطن وإنهاء حالة الترقب والانتظار وتبديد مخاوف العراقيين".
وأوضح أن "البلد لا يمكن أن يكون حقل تجارب في ظل الظروف الصعبة ولابد من الاعتماد على أصحاب الخبرة والقدرة لقيادته".
واضاف إننا "نؤكد على ضرورة أن يتناسب التمثيل التركماني في هرم السلطة والحكومة المقبلة مع الحجم القومي لنا كقومية ثالثة حيث ينبغي أن يكون هناك تمثيل للتركمان في إحدى المواقع السيادية في البلد كاستحقاق قومي واجتماعي ومكوني ووطني بالإضافة إلى الاستحقاق الانتخابي والسياسي في الأجهزة التنفيذية".
ولم تتوصل الكتل السياسية الفائزة حتى الآن الى توافقات لتشكيل الحكومة، في وقت يدور الخلاف حول أحقية الجهة المخولة بتشكيل الحكومة في ظل تمسك أكثر من طرف بهذا الحق وفقا لنتائج الانتخابات وتفسير المادة 76 من الدستور العراقي، حيث ترى القائمة العراقية (91 مقعداً ويتزعمها علاوي) أنها الكتلة الأكبر التي يجب تكليفها بتشكيل الحكومة بناء على تحقيقها أعلى الأصوات في الانتخابات التي أجريت في 7 من آذار/ مارس الماضي، فيما ترى دولة القانون (89مقعداً ويقودها المالكي) ان تفسير المحكمة الاتحادية للمادة الدستورية أعطى الحق للكتلة الأكبر بعد التحالف بتشكيل الحكومة.
وكان مجلس الامن الدولي قد حدّد يوم الرابع من آب/أغسطس المقبل، موعداً لعقد أجتماع لبحث ملف تشكيل الحكومة العراقية